رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
250   مشاهدة  

أدلة تشير إلى أن عالم الآثار الذي اكتشف قبر توت عنخ آمون قد سرق آثاره

توت عنخ آمون
  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


Share

يصادف عام 2022 مرور 100 عام على اكتشاف عالم الآثار هوارد كارتر لمقبرة الملك توت عنخ آمون. على مدار القرن الماضي، حافظ الاكتشاف المذهل لـ”الملك الصبي” على انتباه العالم، بسبب الاكتشافات الجديدة التي فاتتها التحقيقات الأولية ولعنة فرعون المزعومة المرتبطة بالاكتشاف.

احتل الاكتشاف عناوين الصحف مرة أخرى، هذه المرة بسبب مزاعم بأن كارتر سرق قطع أثرية من المقبرة. مع أنّ هذه شائعة انتشرت على مر السنين، إلا أن هناك الآن أدلة قد تثبت صحتها.

اكتشاف القبر

وصل هوارد كارتر إلى مصر في عام 1891 لكنه لم يبدأ في البحث المكثف عن قبر الملك توت عنخ آمون حتى عام 1917. كان يعلم أن مقابر معظم الفراعنة قد تم اكتشافها بالفعل في وادي الملوك لكن مقبرة توت لم تكتشف بعد. جعل كارتر هدفه تأمين الاكتشاف لنفسه، بمساعدة المتبرع له، اللورد كارنارفون. كانت السنوات الأولى من التنقيب غير مثمرة إلى حد كبير وقرر كارنارفون سحب تمويله في نهاية 1922.

لحسن حظ كارتر، اكتشف المقبرة أخيرًا في عام 1922. قرر هو وفريقه العمل في قاعدة قبر رمسيس السادس، حيث وجدوا سلم يؤدي إلى غرفة دفن غير مكتشفة. في 26 نوفمبر 1922، نزل كارتر وكارنارفون الدرج ودخلا هذا القبر لأول مرة. ظلت هذه المقبرة، على عكس معظم مقابر الفراعنة الأخرى، سليمة.

بدء الحفر

كان اكتشاف قبر الملك توت مذهلاً، حيث لم يتم تدميره من قبل لصوص القبور مثل العديد من الآخرين في وادي الملوك. في الداخل كانت هناك أشياء محفوظة جيدًا بما في ذلك التابوت الشهير وقناع الدفن الأكثر ارتباطًا بالملك. يمكن للمرء أن يقول إن اكتشاف المقبرة كان الجزء السهل، لأن ما حدث بعد ذلك كان حفرًا لمدة 10 سنوات.

كان للقبر أربع غرف تحتوي على أشياء مختلفة مثل المجوهرات والتماثيل والأثاث والأسلحة والملابس وحتى عجلة حربية. اكتشفوا ووثقوا آلاف الأشياء، ستعرض في المتحف المصري الكبير بعد ما كان المتحف المصري بيتًا للآثار. مع ذلك، يعتقد الكثير من الناس أنه لم تصل جميع الآثار التي تم العثور عليها في المقبرة إلى المتحف، حيث يُزعم أن كارتر سرق بعضها.

القطع الأثرية المسروقة

تم بيع العناصر من ملكية كارتر وكان من الواضح أنها أتت من المقبرة. لكن كان من الصعب إثبات أنه سرقهم. لكن رسالة جديدة من عام 1934 ظهرت للضوء والتي قد توفر الدليل اللازم لدعم ادعاء السرقة. تم إرسال الرسالة إلى كارتر من قبل آلان جاردينر، عضو فريق تنقيب مقبرة الملك توت عنخ آمون.

تم إحضار جاردينر إلى الفريق لترجمة الهيروغليفية الموجودة داخل المقبرة، وأعطاه كارتر ما تمت الإشارة إليه في الرسائل على أنه “تميمة أزيز”، على الأرجح كشكر لعمله. أخبره كارتر أنها لم تأت من قبر الملك توت، ولكن عندما عرض غاردينر التميمة على مدير المتحف المصري، أُبلغ أنها تنتمي لمقبرة الملك توت.

إقرأ أيضا
أحمد فلوكس

في الرسالة التي أرسلها جاردينر إلى كارتر، أعرب عن استيائه من الموقف: “تميمة أزيز التي أظهرتها لي سُرقت بلا شك من قبر توت عنخ آمون”. كما قال جاردينر إنه يأسف “لوضعه في موقف محرج للغاية”.

على الرغم من استياء جاردينر، إلا أنه لم يخبر أي شخص من أين أتت التميمة، إلا أنها تثبت أن كارتر أخذ أشياء من المقبرة، سواء للاحتفاظ بنفسه أو لإعطاءها للآخرين.

الكاتب

  • ريم الشاذلي

    ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com
Share

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان