رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
752   مشاهدة  

أديب الشباب .. الذي باع كتباً في الثمانينات أكثر من نجيب محفوظ وادعى براءة كلينتون في قضية مونيكا

أديب الشباب

بدايات القرن الواحد والعشرين ..تبدو عيناه الغائرة وجبهته العريضة مع ذلك الأنف الضخم والشارب الأشيب الذي يعلو شفاه بنية بفعل التدخين مع سمرة مصرية خالصة تشكيلاً فنياً حقيقياً لوجه موظف مصري اشتهر باسم أديب الشباب محمود عبد الرازق عفيفيوالذي قضى خمسة ساعات بين يدي الطبيب في مستشفى الأمراض العقلية في العباسية الموظف المدني في وزارة الداخلية الذي حوله اللواء مدير الإدارة للكشف على قواه العقلية، خرج بعدها بشهادة تثبت سلامة قواه العقلية لكنه توقف عن الكتابة بعدها، أثبتت المستشفى رجاحة عقله فتوقف عن الجنون الثقافي.

القاهرة

استيقظت القاهرة في منتصف الثمانينات على جرافيتي مكتوب على حوائط أهم شوارعها يضم عبارات مثل “اقرأوا كلام على ورق بفرة لأديب الشباب محمود عبد الرازق  عفيفي”، تعلم أيها الشاب الإسلام والجنس لأديب الشباب محمود عبد الرازق عفيفي”، “أخيراً الألوهية والجنسالكتاب المنتظر لأديب الشباب” حتى أنه كتب ذات مرة على جدران سور الجامعة الأمريكية “كل بنات الجامعة الأمريكية (…) و(…) ويجب أن يقرأوا كتبي”، بل وحتى في مدرجات الدرجة الثالثة كان المشاهدون يرون لافتة حملت اسمه يتمنى الفوز للمنتخب أو النادي الأشهر في مدرجات الدرجة الثالثة، بل إنه وجه يوماً نداء للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك على جدرانمترو أنفاق مدينة القاهرة كان نصها ” كيف ترضى يا سيادة الرئيس في عهدك أن يصادر كتاب وأن يقصف قلم”.

كانت كتب أديب الشباب تنفذ سريعا لدى الباعة الجائلين، تلك الكتب التي كان يطبعها على نفقته من إيراد الغرف التي ورثها من والده ويستأجرها شباب المغتربين للدراسة في الجامعة، كانت كتبه الخاصة بالجنس توزع أكثر من كتب نجيب محفوظ ويوسف إدريس.

كلينتون

وبعد فضيحة بيل كلينتون الرئيس الأمريكي السابق فاجأ أديب الشباب السفير الأمريكي بإرسال رسالة يعترف فيها أن البقعة التي على فستان مونيكا تخصه وأن كلينتون بريء،  وكتب ذلك على الجدران وفي شوارع القاهرةواعترف بالمسؤولية الكاملة عن فضيحة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون وكتب “كلينتون بريء.. والبقعة التي على فستان مونيكا تخصني”، الطريف أن عفيفي يكتب رقم هاتفه تحت كل تعليق غير عابئ بالمسؤولية الجنائيه أو مطاردة رؤساء الأحياء له بتهمة تلويث الحوائط، رغم تحرير ما يزيد عن ٢٠ محضراً له إلا أنه لم يتوقف إلا بعد التأكد من سلامة قواه العقلية.

النهاية

إقرأ أيضا
روسيا

يرى أديب الشباب محمود عبد الرازق عفيفي أنه أعظم الكتاب في تاريخ مصر، ويكتفي بالسهر ليلاً في بلكونة شقته المطلة على مقابر الإمام الشافعي ليتحسر على بلاد لم تقدر موهبته، وحوائط محيت من فوقها توقيعاته وأسماء كتبه.

لا يعرف أحد على وجه التحديد لماذا توقف عن الكتابة، لكن بالتأكيد نعرف جميعاً الأن أن بكامل قواه العقلية لهذا لم يشارك في زي معرض للكتاب حتى لا تتكرر مأساة وليد ديدا وثروت زاب وأحمد يونس

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
2
أعجبني
1
أغضبني
1
هاهاها
1
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان