تقرأ الآن
أشباه “منير” ..اتباع الملك السائرون خلفه

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
234   مشاهدة  

أشباه “منير” ..اتباع الملك السائرون خلفه

منير
  • محمد عطية

    كاتب صحفي مهتم بالموسيقي الشرقية. كتب في العديد من المواقع مثل كسرة والمولد والمنصة وإضاءات

  • محمد عطية

    كاتب صحفي مهتم بالموسيقي الشرقية. كتب في العديد من المواقع مثل كسرة والمولد والمنصة وإضاءات

كان ظهور المطرب “محمد منير” فى الحياة الغنائية بمثابة زلزالًا قلب موازين الغناء بشكله الكلاسيكي التقليدي، لم تعتمد التجربة على صوت حلو بقدر ماكانت حالة فنية شديدة الخصوصية، على مستوى مضامين الأغانى التى ابتعدت عن القاموس العاطفي المستهلك من قبل شعراء الأغنية، حتى طريقة أداء منير للألحان، وإطلالته التى كانت تحمل إمارات التمرد على الشكل التقليدي الذي اعتاده الجمهور من المطربين، استطاع منير أن يجد لنفسه مكانة مميزة نافس  بها أغنيات القاهرة بزحامها ومطربيها، كان صادقًا فيما يغنيه، لم يشبه أحد على الإطلاق ولم يستطع أحد أن يشبهه، وظلت أغنياته محتفظة بخلطتها السرية العميقة التى كفلت له الخروج من أى أطر تنافسية مع مطربين جيله.

اتساع ظاهرة “منير” الفنية كان سببًا فى أن تكون تجربته مصدر إلهام للعديد من المطربين، البعض حاول أن يسير على نفس الدرب أملًا فى أن يصادفه نفس النجاح فوقع في فخ التقليد الساذج، فأخذ عنه الشكل فقط ولم يقترب من مضامين أغانيه التى احتفظت بسر صناعتها فهوى سريعًا،  والبعض تنبه من البداية أن مجرد محاولة تقليد أو استنساخ التجربة ستضعه في مقارنة ظالمة له ستعجل بأختفائه سريعًا، ففضل الأبتعاد على هذا الطريق صانعًا لنفسه هوية مستقلة.

على مدى مراحل فنية متعاقبة، كان لمنير مريدين حاولوا التشبه به، لكن ظلوا نسخ تجريبية منه، ووضحت الفروق الفنية الشاسعة فظل منير  ملكًا على عرش دولته الفنية وهم الأتباع .

عصام الخولي

كان عصام الخولي أول المطربين الذي وضح تأثرهم الشديد بتجربة منير، بيد أنه لم يستخدم السلم الخماسىي إلا فى حالات قليلة، و رغم الفوارق بين الصوتين إلا أن الخولى كان ينطق بعض الحروف بنفس طريقة منير، بل وكان يستخدم نفس لزمات منير فى الأرتجال كما فى أغنيته “أنسى يوم” .

تجربة الخولى فى المجمل كانت تدور فى فلك الأغنيات العاطفية، و تعامل مع بعض الشعراء الذين صنعوا أغنيات تحاكى نفس الأجواء المنيرية مستخدمين بعض الألفاظ والمفردات التى كانت حاضرة بقوة داخل أغنياته، لم تستمر التجربة لأكثر من ثلاث ألبومات ولم يكن له بصمة مميزة، حتى أنه أول  أغنياته “الشمس” لم تشتهر إلا بعد أن أعاد غنائها المطرب “محمد فؤاد”وسقط سريعًا فى بداية التسعينات بل أنه لم يعاد ذكر اسمه مرة أخرى فى ظل حالة النوستالجيا الحالية لفترة الثمانينات .

 مصطفى قمر

انتشر مؤخرًا فيديو على مواقع التواصل الإجتماعى للمطرب “مصطفى قمر” وهو يغنى أغنية “فى عنيكى” لمحمد منير .

وضح فى الفيديو تأثر “قمر ” الشديد بتجربة الكنج، والذى دائما مايذكر  أنه مطربه المفضل، البعض لا يعرف أن “قمر” كان يُعد من قبل شركة “سونار” لخلافة منير داخلها، بعد إنفصال “منير” عنها بعد ألبوم”وسط الدايرة” بل تم إعداد ألبوم كامل له  أشرف عليه فنيًا “يحى خليل” لكن لم يظهر إلى النور، وغناه بعد ذلك أحد الأشخاص المهاجرين إلى أمريكا والذى لم يحترف الغناء، الألبوم بحسب بعض من اشتركوا فيه كانت موسيقاه تضاهى ألبوم “وسط الدايرة” لمنير لكن مصطفى لم يتحمس لخوض التجربة التى كانت ستضعه فى مقارنات تظلمه مع منير، وفضل أن يبدأ تجاربه الفنية الخاصة تحت عباءة حميد الشاعرى والذى لمع فيها   أكثر وصار نجمًا لموسيقى البوب وصنع اسمًا مهمًا وسط مطربى الأغنية الشبابية، لكن تظل فى تاريخ مصطفى أغنيات حاول فيها أن يسير على درب منير مثل أغنية “المدينة”

حسن عبد المجيد

إقرأ أيضا
عمرو يوسف

يشترك مع منير فى أنه أحد ابناء النوبة، وتخرج ايضًا من مدرسة “منيب” الذى دعمه فنيًا بجانب “حميد الشاعري” الذي أشترك بالغناء معه فى أهم أغنياته “عيونك”، لكنه وقع فريسة المقارنات مع “منير”، الذي كان مسيطرًا على اللون النوبى وحده، فحاول ان يتخذ مسارًا مغايرًا بغناء العديد من الاغنيات الخفيفة اللطيفة مثل “يامرح” و”سميرة”و”حواديتو” “، تجربته كان من الممكن أن تصمد لأكثر من ذلك، لكن مزاجية السوق الغنائى وقتها بالإضافة إلى عدم إمتلاكه شخصية فنية تحدد ملامح هويته فأختفى سريعًا، من السوق الغنائى وان لازال محافظًا على تواجده فى الأفراح والتجمعات النوبية .

على حسين

يحسب لعلى حسين عدم إنكاره انه خريج مدرسه منيب ولو بالانتساب بالإضافة إلى إعتبار الكنج مثله الأعلى، جمع على حسين فى صوته مابين طربية عمر فتحى وطريقة أداء منير فى نطق بعض الحروف والكلمات، وان كانت أغنياته تبتعد بمسافة عن أغنيات الأثنان، بداية على حسين كانت بألبوم من إنتاج شركة سونار بعنوان:قلبى تاه، لكن لم تتحق له أى شهرة إلا من خلال ألبومه الثانى”أن الأوان” والذى لبس فيه عباءة منير، واشتهرت له أغنيات مثل “حزين جدًا سعيد” لكن فى ألبومه الأخير “قلوب الناس”حاول الإجتهاد بصنع محتوى غنائى منايري الصبغة والهوية نجح فى بعض الأغنيات وفشل فى أخري وأن كان ظًلمت تجربته أو ظلم هو نفسه بمحاولة الدخول إلى منطقة “منير” شديدة الوعورة فنيًا.

الكاتب

  • محمد عطية

    كاتب صحفي مهتم بالموسيقي الشرقية. كتب في العديد من المواقع مثل كسرة والمولد والمنصة وإضاءات

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
4
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان