رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
175   مشاهدة  

ألبوم : من أول لمسة .. الحد الفاصل بين مشروع محمد منير القديم والحديث

من أول لمسة
  • ناقد موسيقي مختص بالموسيقي الشرقية. كتب في العديد من المواقع مثل كسرة والمولد والمنصة وإضاءات

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


افتتح منير النصف الثاني من التسعينات بشريط “من أول لمسة”، هذا الشريط الذي كتب بداية المرحلة الثانية المهمة في مشواره الفني، في هذا الشريط قرر منير أن يخرج إلى سوق البوب المصري لينتقي منه ما يتفق مع تجربته الخاصة جدًا، كانت الاختيارات اشبه بمسك العصا من منتصفها، وجه أول يسير على هوى ومزاجية سوق الغناء المصري في تلك الحقبة المزدحمة إنتاجيًا، ووجه ثان موجه إلى جمهوره الاصلي الذي يعرفه جيدًا منذ اول إطلالة في أمانة يا بحر.

يعتبر من أل لمسة أول شريط رسمي لمنير يحتوى على عشر أغنيات كاملة منذ الشريط الأيقوني “اتكلمي” في حالة استثناء شريط “مشوار1،2″، وتشعر بأن منير استقر أخيرًا على ما سوف يفعله في تلك المرحلة التي كانت تشهد منافسة شديدة في سوق البوب المصري.

تفاصيل الشريط.

يظهر في الشريط عدة أسماء لأول مرة في تجربة منير مثل بهاء الدين محمد في أغنيتين، على سلامة ومصطفى كامل باغنيه لكل منهما، مع بعض الوجوه المعتادة التي شكلت عصب تجربة منير مثل مجدي نجيب في ثلاث أغنيات وكوثر مصطفى في أغنية وعودة للتعاون مع عادل عمر من جديد واستعادة لأغنية قديمة للمطربة الكبيرة شادية، وعلى مستوى الملحنين يتمسك منير بالملحن وجيه عزيز رفيق دربه في تلك الفترة حيث يظهر في أغنيتان ويظهر الملحن عمرو محمود في ثلاث أغنيات، مع عودة للتعاون مع الملحن الكبير حسن أبو السعود وظهور أول لكل من عصام كاريكا وعمرو أبو ذكري وعمرو بولينو بالإضافة إلى الملحن الكبير “منير مراد”.

في ظاهرة نادرة جدًا يستعين منير في الشريط بست موزعين موسيقين على عكس الشائع في تلك الفترة التي كانت أغلب الشرائط تحمل اسم موزع واحد فقط، في الشريط فرسان الرهان للمرحلة الجديدة “عمرو محمود، أشرف محروس،عمرو أبوذكري” في أغنيتين لكل منهم، مع ظهور أول لكلًا من “محمد عرام” في أغنيتان و”علاء الكاشف، أشرف عبده” في أغنية واحدة. 

“قلبك على قلبي”

كعادة شرائط التسعينات تكون البداية مع الأغنية الــ Hit، كلمات عادل عمر بسيطة تدور في فلك العاطفة مع بعض المفردات السطحية التي لا تحمل أي معنى مثل “اداري يا المتداري واخبي تحت المتخبي” مع سوء نطق منير لبعض المفردات فلا نعرف هل كان يقصد “حبي كلك روحي” ولا حبي كل جروحي”.

لحن عمرو محمود على مقام النهاوند مكون من أربع ثيمات، “مذهب وسينو رئيسي “اداري ويا المتداري” والكوبليهات أما الرابعة في السينيو الفرعي “تحت القمرة فوق التوتة” تلك التنويعات اللحنية خلق نوع من الثراء اللحني للأغنية جعلنا نتجاهل سطحية المفردات.

توزيع الأغنية هو أفضل ما فيها حيث نجد عدة محاورات مدهشة بين الأكورديون والجيتار في مقدمة الأغنية والتبادل العبقري بينهما في الخط الخلفي، ثم دخول الكولة في جملة الفاصل الرئيسي المستنسخ من لحن الكوبليهات، ثم محاورة جديدة في الكوبليهات ولا ينسى الموزع عمرو محمود أن يعطي مساحة للعازف الكبير فاروق محمد حسن قبل الختام بفاصل ارتجالي من الأكورديون ثم يأخذ الجيتار دوره ليكون أفضل ختام للأغنية.

“بالحظ وبالصدف”

لم يلقي منير بالًا بالهجوم الذي ناله بعد أغنية “نظرة واحدة” في شريط “ممكن” بسبب مفرداتها الهزلية الساخرة وقرر أن يصنع أغنية جديدة على شاكلتها ولكن بحرفية أكثر ودون افتعال،يتناول الشاعر بهاء الدين محمد فكرة الوقوع في الحب من نظرة واحدة بشكل ساخر وبحرفية وتماسك شديد في المفردات التي تحيلنا إلى مونولوجات فتحي قورة الساخرة.

على مقام الكرد المفضل للملحن حسن أبو السعود جاء لحن الأغنية، بناء اللحن يتبع سياسة أغاني التسعينات حيث يتكون من ثلاث جمل “مذهب وسينيو وكوبليه” مع توزيع تقليدية جدًا من أشرف عبده الذي كان يخطو خطوات سريعة نحو احتلال سوق التوزيع في مصر.

تبدأ الأغنية بجملة وحيدة من الوتريات ترد على بعضها “جواب وقرار” يفصل بينهما كوردات الإلكتريك جيتار مع إيقاع المقسوم السريع،ثم تدخل الجملة التالية من الوتريات التي اقتبست من تتر مسلسل “أهالينا”لنفس الملحن ثم يدخل الأكورديون المعزوف من الكيبورد يعزف جملة الفاصل، في بعض اماكن الأغنية كان من الممكن الاستغناء عن الوتريات والاكتفاء بالإيقاع مع الإلكتريك جيتار حيث كانت الوتريات مجرد “شخبطة” خلفية خصوصًا في الفاصل الموسيقي، وبالطبع اختيار اشرف عبده كان من منطلق شهرته في تلك النوعية من الأغاني التي تأخذ طابعًا شعبيًا أكثر. 

 

“عمر عيني”

يتعامل بعض الشعراء مع تجربة منير على أنه لا بد أن تضفي بعض العمق او المفردات المختلفة حتى تستطيع أن تكون على قدر التجربة لكن يقعوا في فخ التخلي عن شخصياتهم الفنية ومحاولة تقمص شخصيات أخرى، وهو ما أثر على الفكرة العامة للأغنية التي لا تعرف ماذا كان يقصد بها الشاعر مصطفى كامل.

بعض الشطرات تشعر بأنها منقوصة لا تكمل بعضها بل كل شطر وكأنه في أغنية مختلفة “عمر عينى ما دمعت إلا على كل شئ غالي” ثم يقفز إلي فكرة تالية” وأنتي يا عمري ضحكة عمري وأنتي اللي باقيالي” وهو الأمر الذي تكرر في الكوبليهات مع إسهاب معتاد من مصطفى كامل في مقطع “حبيبتى الحب مش احلام ولا قصة ولا حكاية” وكأن هناك فرقًا عظيمًا بين القصة والحكاية.

لحن عصام كاريكا جيد جدًا على مقام الكرد توزيع عرام أعطى دسامة للأغنية التي بدأت بصولو من الإلكتريك جيتار ثم يدخل العود بصولو شجي جدًا خلفه الكولة وتزحف الوتريات التي تكمل الجملة لتسلم الغناء، استخدام الإيقاع النوبي أعطى قوة لإيقاع الأغنية مع الالتزام بالشكل التقليدي في توزيع الأغنية دون صولوهات فرعية أو ارتجالية مع بعض الحليات التي وضعها العود في جملة الفاصل. 

“يا حبيبي عودلي تاني”

يفتش منير في تراثنا الموسيقي ويعود بأغنية للمطربة الكبيرة شادية من ألحان منير مراد الذي رافقه في أواخر حياته، الكلمات للشاعر الكبير فتحي قورة الذي يصنف كواحد من أفضل صنايعية الكتابة في تاريخ مصر أن لم يكن أفضلهم على الإطلاق، الكلمات مكتوبة على لسان امرأة ويحسب لمنير أنه أعاد تقديمها دون تحويل بعض مفرداتها كي تليق بصوت رجل.

لحن منير مراد على مقام العجم يحمل طابع السلم الخماسي في بعض الجمل، توزيع أشرف محروس أخذ الأغنية إلي منطقة جديدة تمامًا مع بعض التعديلات على اللحن في القفلات التي جاءت متماسكة أكثر من اللحن من الأصلي.

بدأت الأغنية بمقطع “اللي راح من عندي عندك” على عكس الأغنية الأصلية يصاحب صوت منير كوردات من الكيبورد و اليكتريك جيتار تحمل بصمة محروس، ثم تنطلق الأغنية بصولو شجي جدًا من العود يصاحبه الكيبورد والكورال الذي يردد جمل لحنية على سلم الخماسي، يزحف خلفهم جمل الوتريات مع إيقاع نوبي مع Groove  محروس الإيقاعي، هارموني الأغنية القوي جدًا أعطى دسامة شديدة للأغنية، في الفاصل الثاني يمارس محروس لعبته المفضلة في إضفاء أجواء موسيقية جديدة حيث يدخل الإلكتريك جيتار بصولو منفرد سريع يسلم الفاصل الموسيقي مع تنويع في الإيقاع وكوردات مدهشة في قفلة الأغنية من الإلكتريك جيتار. 

“يا أنا”

كلمات مجدي نجيب تقطر رومانسية وعذوبة و بمفردات مختلفة عن الأغاني العاطفية التسعينية مع بعض الصور الشعرية الجيدة، لحن عمر بولينو على مقام النهاوند رومانسية الطابع تحمل بعض الشجن و تماهت مع فكرة الكلمات بشكل كبير، توزيع علاء الكاشف سيطر عليه الطابع الإليكتروني سواء في الإيقاع البسيط أو جمل الوتريات الهلامية في الخلفية مع تكرار جملة من الكيبورد بطول الأغنية، لكنه أهم ما فيه هو صولو الساكسفون الذي يتحرك في فضاء الأغنية بأريحية بجمل شديدة الرقة والعذوبة. 

“قلبك الشاطر”

من السمات المميزة لأغاني منير هي أن الأفكار المكررة يعاد طرحها بشكل جديد ومختلف في كل مرة فلا تشعر بأي تشابه، فكرة الأغنية لعبت على الصراع بين الحزن والفرح وسبق أن قدمه منير في أغاني “هيه هيه، ممكن” لكن هذه المرة بمزج الجانب العاطفي فيه مع صور ومفردات رائعة من الشاعر على سلامة.

لحن وجيه عزيز على مقام النهاوند ببناء جيد تماهي مع الحالة، ورغم أن جمل اللحن كانت تغري بإستخدام إيقاع المقسوم إلا أن الموزع أشرف محروس قرر أن يصبه في قالب مختلف بخليط من البوب والروك مع وجود العود في الفاصل الرئيسي مع خط قوي جدًا من الآلات النحاسية.

عندما ظهرت الأغنية تمت مقارنة توزيعها بأغنية مايكل جاكسون They Don`t Care About Us التي صدرت قبلها بعام تقريبًا خصوصًا مع تشابه الجملة الإيقاعية لكن هذا لا ينفي أن الأغنية أصبحت من كلاسيكيات منير القوية جدًا والتي أثبتت أنه قادر على مواكبة التغييرات الموسيقية في كل بقاع العالم في وقت كانت الأغنية المصرية حبيسة إيقاع المقسوم. 

“قلب الحياة”

تأخذنا كلمات كوثر مصطفى إلى فضاء رحب من التفاؤل والأمل نفتش ونبحث عن سر الحياة،دون أن نقف لنبكي على ما فات لأن الحياة لازالت قادرة على أن تحقق لنا أحلامنا، تلك الفكرة العذبة جدًا تناولتها بمفردات شديدة الرقة والعذوبة وبعفوية دون افتعال أو مبالغة وتنظير.

لحن عمرو أبو ذكري اكثر من رائع تنقل فيه بين مقامين هما الكرد والعجم، حيث تبدأ الأغنية من مقام الكرد في مقطع “سر الحياة لو تعرفي” ثم ينتقل إلى العجم في السينيو “مش كل شئ بيفوت” ثم يعود إلى الكرد في الكوبليهات وينتقل إلى العجم في “فساتين السما ألوان” ويقفل العجم حتى آخر مقطع “قلب الحياة جواه”، هذا التنوع والتنقل كان سر من أسرار نجاح تل الأغنية بالإضافة إلى التوزيع الموسيقي المدهش والذي يعتبر فتحًا موسيقيًا في تلك الفترة.

الأغنية صبت في قالب من الجاز الخالص حيث بدأت بـ بريك من الدرامز مهد الطريق للبيانو الكيبوردي يصاحبه درامز لايف وخط باص جيتار قوي جدًا مع كوردات من الإلكتريك جيتار حتى تدخل الدفوف تفصل المقدمة عن بداية الغناء، التنفيذ الموسيقي يشبه تنفيذ الفرق الموسيقية الغربية في حالة تناغم قوية جدًا بين العازفين وكأن تسجيلها تم بشكل جماعي.

في منتصف الأغنية تتداخل أصوات إذاعية تشير إلي العالم الموحش المشغول بالحروب والمجازر ثم تتصاعد الحالة مع طلقات الرصاص حتى يدخل الإلكتريك جيتار بصولو عبقري وكأنه صرخة في وجه هذا العالم في صولو ارتجالي عبقري على مقام العجم، ثم يأتي الختام العبقري حيث يدخل البيانو كخط رئيسي مرة والإليكتريك مرة الذي تسلم ختام الأغنية.

هذا التنفيذ الموسيقي الدسم جدًا تكون من خمس الآلات بالعدد ويبرز إمكانيات عمرو أبو ذكري في كيفية توظيف كل اله والدور الذي تلعبه دون بهرجة أو اللجوء إلى أصوات إلكترونية مزعجة.

إقرأ أيضا
مايكروسوفت

“من أول لمسة”

واحدة من الأغاني الغامضة في تاريخ منير، كلمات مجدي نجيب لا تلمح منها أي فكرة رغم أنها لا تحتوي على أي إسقاطات رمزية أو صور سيريالية، مجرد جمل قصيرة بصيغة أمر  أو رجاء لا تعرف لمن توجه، ما نلمحه من الكلمات هو البحث عن طوق نجاة أو تغيير أو خلاص، ويبدو أن تلك الطلاسم هي من جعلت تصويرها حتمى حيث تم إحالتها إلى فكرة أخرى حيث يتحدث منير في الكليب إلى طفل صغير يرى فيه الأمل والمستقبل مع بعض التلميحات عن الوطنية والعروبة و المناداة بتوحيد الصف العربي رغم أن الكلمات حملت همًا ذاتيًا أكثر من الهم الجماعي.

لحن وجيه عزيز على مقام الكرد في ثلاثة أفكار معتادة “مذهب وسينيو وكوبليهات” توزيع عمرو أبو ذكري هو المحفز الحقيقي للاستماع إليها، حيث قام أبو ذكري بالاستغناء على الإيقاع في الأغنية في سابقة لم تحدث من قبل في أي أغنية مصرية، رغم أن إيقاع اللحن كان يغري باستخدام الإيقاع في التوزيع “أقرب إيقاع يتناسب معه هو إيقاع الفالس”، استخدم أبو ذكري الآلات شرقية الطابع “العود،القانون،الكمنجة” مع كونترباص حل محل الباص جيتار ودون أي خطوط وتريات حيث احتلت الالات جزء الهارموني بجمل شجية جدًا تألفت مع اللحن بشكل عبقري.

“قبل  ما تحلم فوق”

تأسس تلك الأغنية للحقبة الجديدة في مسيرة منير؛ التي يتناول فيها المضامين الإنسانية الذاتية بشكل مباشر جدًا و بمفردات تعكس الواقع أكثر على العكس من بداياته التي حملت تلك المضامين بعض الإسقاطات والرمزية.

يتبنى الشاعر بهاء الدين محمد خطابًا واقعيًا مباشرًا عن الأحلام وأن تحقيقها مرهون بشروط عديدة أهمها أن تكون الأحلام والتطلعات على قدر الإمكانيات وأن نكون واقعيين و منطقيين أكثر حتى لا يصدمنا الواقع بعدم تحقيقها في تبسيط يتلاءم مع ذائقة الجمهور الجديد وبكلمات مباشرة جدًا.

لحن عمرو محمود على مقام الكرد ببناء متماسك جدًا كل جملة ترد فيه على الأخرى بقفلات قوية جدًا، توزيع محمد عرام دسم جدًا في قالب من الكلاسيك بوب مع خط وتريات قوي جدًا وجملة فاصل رائعة من الساكسفون، تشارك منير الغناء المطربة داليا والتي كانت على مستوى الحدث مع منير وهي من الأصوات النسائية التي كان يعول عليها الكثير في سوق البوب التسعيني وكانت تعيش فترة تألق بعد إطلاق شريطها  الأول “بحبك أنت” عبر نفس الشركة المنتجة “ديجيتك”. 

“ليلي”

قيل أن الأغنية كتبت خصيصًا للممثلة “ليلى علوى” التي شاركت منير التمثيل في فيلم “المصير”، كلمات مجدي نجيب اتت في اطار لطيف احتفى بأسم ليلى رغم بعض الصور السذاجة “اسمك الغالي منتهى اللذة”.

على تيمة لحنية من مقام النهاوند صب عمرو محمود الكلمات فيها، توزيع الأغنية يبرز قدرات عمرو محمود كأحد من خسرهم سوق البوب المصري والذي كان قادرًا على أن يقود التحولات الموسيقية التي شهدتها التسعينات بأغنية بوب مميزة ومختلفة.

أشهر ما في موسيقى الأغنية هي جملة الساكسفون الشهيرة جدًا مع تألفات البيانو الرائعة المصاحبة للغناء مع الارتجال المدهش للشيخ سعيد حافظ الذي أخذنا في أجواء صوفية في موال رائع وكان أحلى ختام للشريط.

من أول لمسة وبداية التحول في مسيرة منير.

في شريط من أول لمسة يظهر منير  بمشروع خلط فيه بين تجربته الخاصة وبين تجارب البوب المصري، وكان بداية قوية لاقتحام سوق البوب ليعلن قدرته على المنافسة دون التخلي عن سمات تجربته الأصلية.

الشريط سوق له جيدًا بداية من البوستر الذي ظهر منير فيه بلحية طويلة يحمل طفلًا  لان الشريط صدر وقت تصوير دوره في فيلم المصير، وكان من العوامل التي أظهرت منير بشكل مختلف وقربه أكثر من الجمهور، بالإضافة إلي تصوير أربع أغنيات منه على فترات متلاحقة “من أول لمسة،يا حبيبي عودلي تاني، قبل ما تحلم فوق، ليلي” والأخيرة كانت تجربة جديدة على عالم الفيديو كليب حيث صورت الأغنية بالكامل “One Shot” من إخراج طارق العريان، وبدأ صوت منير يغزو الأسواق بل إن الشريط دخل سوق الكاسيت المزور لأول مرة رغم تحقيقه مبيعات ضخمة الأمر الذي جعل شركة ديجيتك تكرر طبعه كثيرًا، باختصار لو قسمنا مشروع منير إلي قسمين سيكون من أول لمسة هو الحد الفاصل بين مشروع منير القديم ومنير الحديث.

شريط ممكن ثورة منير في التسعينات

الكاتب

  • محمد عطية

    ناقد موسيقي مختص بالموسيقي الشرقية. كتب في العديد من المواقع مثل كسرة والمولد والمنصة وإضاءات

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
4
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
2
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان