تقرأ الآن
أمهات ولكن.. ليست كل من حصلت على اللقب تستحقه!

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
75   مشاهدة  

أمهات ولكن.. ليست كل من حصلت على اللقب تستحقه!

تريزا كنور

لا يختلف اثنان على كون الأمومة واحدة من أفضل المشاعر في العالم، فالأم هي مصدر الرحمة والحب والحنان، زرع الله في قلبها عاطفة تفوق أي شيء آخر في الكون، ولديها قدرة على تحمل أصعب الآلام والأوجاع والمصاعب، لتتمكن من رعاية صغارها كما يجب، وكنا نعتقد جميعًا أن مبدأ لكل قاعدة شواذ، لن ينطبق أبدًا على الأمهات، فهي في ناظرنا شيء مقدس لا يمكن تشويه صورته، ولكن في الحقيقة هناك بعض الأمهات شذذن عن القاعدة بالفعل، انتزعت من قلوبهم الرحمة والحب، واستطاعوا إيذاء صغارهم بكل سهولة، أمهات ولكن لا يستحققن الحصول على اللقب.

سوزان سميث.. ألقت أطفالها في المياه

قصة شهيرة للغاية، انتشرت في العالم بأكمله رغم قلة وسائل الإعلام والتواصل آنذاك، حيث وقعت الحادثة عام 1994م، في الولايات المتحدة الأمريكية، بدأ الأمر ببلاغ من امرأة تُدعى “سوزان سميث”، تبلغ فيه عن تعرضها للهجوم من قِبل شخص أسمر البشرة، وقام بسرقة سيارتها وبداخلها طفليها الصغيرين، وتعاطف معها الجميع بعدما كُتب عن الحادثة في الصحف والجرائد، وظهرت في البرامج التليفزيونية، ولكن بعد تسعة أيام فقط من البحث، اكتشف رجال الشرطة كذب القصة التب روتها سوزان، وقاموا بالضغط عليها حتى اعترفت بأنها قامت بربط أبنائها جيدًا داخل السيارة، وقادتها تجاه أحد البحيرات وتركتها لتغرق وبداخلها ولديها، وبررت فعلتها تلك بأنها مصابة باكتئاب ما بعد الولادة، وأنها لا تشعر بالندم لما حدث، فهي أرادت التخلص منهما، وتم الحكم عليها بالسجن المؤبد.

تريزا نور.. الجحيم في هيئة أم

تريزا نور هي عبارة عن جحيم متحرك على الأرض، لن نبالغ إذا أعطيناها لقب أسوء أم على الإطلاق، فتلك السيدة رزقها الله بستة أطفال، ذاقوا منها كل أنواع العذاب والويل، قامت بتجويعهم وحرقهم بالنار، وضربهم بأدوات حادة، طعنت ابنتها الكبرى بسكين بارد، ثم أطلقت عليها النيران، ولم تمت الطفلة المسكينة رغم ذلك، تركتها عدة ساعات تعاني من الآلام وتتعذب، وفي النهاية أجبرت أخوتها الصغار على حرقها حية، أما الطفلة الثانية فكانت جميلة للغاية، واستغلت تريزا ذلك الجمال وكانت تبيعها للرجال لممارسة الرذيلة، وذات يوم أصرت الطفلة الصغيرة على عدم الذهاب للموعد الذي حددته أمها مع أحد الرجال، فكان مصيرها الحبس في خزانة ملابس وتركتها هناك حتى ماتت من الجوع، واستمر تعذيب الأربعة أطفال الآخرين، وذاقوا ما لا يتحمله الشخص البالغ، حتى تمكنت الابنة الصغرى من الهرب ولجأت للشرطة، التي داهمت المنزل وعثرت على جثتي الابنتين في الحديقة، ووجدوا أدوات حادة لتعذيب الصغار، وحُكم على تلك المرأة بالسجن المؤبد، وقد تحولت تلك الحادثة لفيلم رعب شهير اسمه “Afflicted”.

ماري آن كوتون.. تنجب أطفال لتقتلهم وتأخذ الثمن!

إقرأ أيضا
الشيخ الصعيدي

قصة قديمة للغاية تعود لمنتصف القرن التاسع عشر، ولكنها مازالت حية بأحداثها الدموية والعنيفة والمؤلمة، بدأ الأمر عندما ذهبت الأرملة ماري آن كوتون” للكنيسة، وقادت بتقديم شكوى ضد ابن زوجها، الذي كان لايزال مراهقًا صغيرًا ولكنه يضايقها باستمرار بأفعاله، وبعد أسبوع واحد فقط من تلك الزيارة، توفي الفتى في ظروف غامضة، وتم فتح تحقيق موسع لمعرفة أصل الأمر، وشك رجال الشرطة في ماري بعدما علموا بشكواها في الكنيسة، ومن هنا انكشف كل شيء استطاعت إخفائه على مدار عشرين عام، حيث ظهر أنها هي التي قتلت ابن زوجها، ومع استمرار التحقيقات اكتشفت الشرطة أنها قتلت 11 ابن لها من ثلاث أزواج مختلفين، قتلتهم هم الآخرين، أي مجموع القتلى بالإضافة لابن زوجها، خمسة عشر قتيل على مدار عشرين عام، كانت تقتلهم باستخدام سم الزرنيخ، حيث كانت تضع كميات قليلة للغاية لا تظهر في التحليل، ولكنها كانت كافية لتدميرهم، واعترفت ماري بارتكابها كل هذه الجرائم، وكان مبررها للقتل هو قبض مبلغ التأمين على حياتهم!، أحد عشر طفلًا قُتلوا بلا رحمة ولا شفقة من أمهم، وتم الحكم عليها في النهاية بالإعدام شنقًا.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
1
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان