تقرأ الآن
!إبراهيم المجنون.. السلطان العثماني الذي وقع في غرام مهبل بقرة

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
511   مشاهدة  

!إبراهيم المجنون.. السلطان العثماني الذي وقع في غرام مهبل بقرة

إبراهيم

هناك الكثير والكثير من قصص الملوك والحكام المجانين، الذين فعلوا أشياء غير عادية كانت هي السبب الرئيسي في شهرتهم، وعلى عكس طبيعة الحكام فهؤلاء قد سطروا أسمائهم في التاريخ بسبب أفعالهم المجنونة، لا بسبب إنجازاتهم ومجدهم، وقد كان السلطان العثماني إبراهيم الأول، واحد من أكثر الحكام جنونًا في العالم بأكمله، فما فعله قد تعدى وتخطى كل التوقعات.

الأمير إبراهيم داخل القفص

تولى السلطان مراد الرابع الحكم في عام 1623م، وكان الأمير إبراهيم الذي لم يتجاوز عمره الثماني سنوات، هو الشقيق الأصغر له، وأمر مراد الرابع بحبس أخيه في منطقة القفص، وهي عبارة عن قسم معزول في الحرم، وهناك يتم حبس الأمراء المُحتملين للمنافسة على العرش، ويكونون تحت مراقبة شديدة للغاية، ولا يتمكنوا من التواصل مع أي شخص من الخارج طوال حياتهم، وأول ما فعله مراد بعد تولي الحكم هو قتل أشقائه واحدًا تلو الآخر، ولم يتبق سوى إبراهيم الذي شفق عليه مراد لصغر سنه، فتركه داخل القفص وحيدًا.

السلطان إبراهيم الأول

عاش الأمير إبراهيم طوال حياته داخل القفص مرعوبًا، يمضي وقته في الخوف من أن يتم قتله في أي لحظة، حتى جاءه الفرج في يومًا ما، حينما تم سحبه بالقوة من القفص فجاءة، وأخبروه أنه اصبح سلطان الدولة العثمانية بعدما توفى أخيه السلطان مراد الرابع، وقد كان، اصبح إبراهيم هو الحاكم عام 1640م، بعدما قضى سبعة عشر عامًا في قفصه، وأول رد فعل من إبراهيم كان الصريخ بصوت عالي ورفض الانصياع للأمر وتركهم وذهب للقفص مرة أخرى، وذلك لاعتقاده أن الأمر عبارة عن فخ من أخيه للإيقاع به ويرى إذا كان لديه نية لاعتلاء العرش أم لا، حتى يتسنى له قتله، وظل إبراهيم على هذا الوضع حتى جاءوا بجثة شقيقه الميت ووضعها أمامه، وقامت والدته باستدراجه خارج القفص ليذهب إلى غرفة العرش بواسطة الطعام الذي يحبه مثل الأطفال، حتى اقتنع أخيرًا أن أخيه مات وأنه اصبح سلطان البلاد وقبل تولي العرش.

جنون السلطان إبراهيم

كل ذلك الوقت الذي أمضاه إبراهيم داخل القفص لم يمر مرور الكرام، فقد أثر على نفسيته أسوء تأثير، وأصابه بخلل كبير في عقله، نتيجة للرعب المتواصل الذي عايشه خوفًا من أن يتعرض للإعدام في أي لحظه، واصبح إبراهيم غير مستقر نفسيًا ولا ذهنيًا، وازدادت حالته سوءًا بعد وفاة أخيه السلطان، فقد حزن عليه بشدة في حالة تشبه متلازمة ستوكهولم التي تعشق فيها الضحية جلادها، وبالطبع منعته حالته العقلية من إدارة شئون البلاد، فتولت والدته تلك المهمة، وقامت تحديد اقامته داخل الحرم برفقة جواريه الثلاثمائة، وذلك حتى لا يعيق تسييرها وتحكمها في إدارة الدولة، كما أنها كانت تريد ضمان حصوله على ولي عهد للعرش، وقد رزقه الله بثلاث أمراء، وأكثر من خمسة عشر فتاة.

تصرفات إبراهيم الشاذة

إقرأ أيضا
ستلا

كانت سلوكيات السلطان إبراهيم كلها شاذة وغير مألوفة أبدًا، فمثلًا كان يقوم بإطعام أسماك الزينة بالقطع المعدنية، وكان يجمع العديد من العذراوات في حديقة قصره، ويجبرهن على خلع ملابسهن والوقوف عرايا، ثم يتجرد من ملابسه هو الآخر ويصهل ويركض بينهم مثل الحصان، وبعد ذلك يقوم باغتصاب من يريدها، وفي ذات يوم استفاق من نومه وهو في قمة الجنون وأمر بتقييد جميع الجواري في حرمه، ووضعهن داخل أكياس محملة بالأثقال، ورميهن في البحر، وقامت والدته على الفور بإحضار جواري جديدة للقصر.

الوقوع في غرام مهبل بقرة!

كان السلطان إبراهيم يعشق النساء البدينات، وذات يوم كان يسير في حديقة البهائم الخاصة بالقصر، ورأى بقرة سمينة للغاية، واستثير جنسيًا بعد أن رأى مهبلها، فأمر بصنع نسخة منه من الذهب، وقام بإرسالها لكافة أنحاء الإمبراطورية وأمر بإحضار جارية تملك مهبل مشابه، وفي النهاية عثروا له على امرأة أرمينية بدينة للغاية، وتملك أعضاء تناسلية مشابهة بشكل كبير، وأحضروها للقصر وصارت هي مفضلته الأولى.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
6
واااو
2
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان