رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
246   مشاهدة  

“إنسانية في رداء الجريمة” آل كابوني نموذجاً

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال


Share

آل كابوني هو أحد وأكبر رجل في تاريخ المافيا، يرجع في العادة لطفولة معذبة ونشأة سيئة يتعرض لها الطفل في سنواته الأولى، منذ أن وُلِد عام 1899 وأسماه والداه الفونسو ونادوه اختصارًا “ال” واشتهر مستقبلا باسم آل كابوني.

لم يتعرض آل كابوني للإهمال ونشأ في بيئة صالحة وكان والده يعمل حلاقا، ويكسب لقمة عيشه من عمل شريف، وعملت والدته خياطة، لكن الطفل أثارته حياة المغامرات والإجرام، وكان مشاغبًا وتم فصله من مدرسته.

آل كابوني طفلا

بعد تركه للمدرسة عمل آل كابوني في مهن عديدة، منها بائع في محل للحلوى وعامل في محل لتجليد الكتب، ثم انضم الى إحدى العصابات الصغيرة التي عمل معها قوادا في أحد مواخير الدعارة والتحق بعد ذلك بعصابة النقاط الخمس، التي كان يتزعمها فرانكي يالي فاشتغل كرجل حماية داخل أحد نواديه الليلية، هناك تعرض لجروح في وجهه في أثناء مشاجرة مع شقيق إحدى الفتيات فأصبح يعرف باسم الوجه ذو الندبة.

كان آل كابوني برغم إجرامه عطوف القلب رحيما بالفقراء، وافتتح مطعما لتقديم حساء الدجاج للفقراء مجانا، كان يأخذ من الأغنياء ليعطي للفقراء إلا أن هذه الصورة المثالية سرعان ما تشوهت نتيجة الصراعات وتصفية الحسابات بين عصابة آل كابوني والعصابات الأخرى والتي كان يذهب ضحيتها الكثير من الأبرياء.

آل كابوني مع أصدقاءه

أدار رجل المافيا ألف رجل تحت إمرته، لكن سمعته الطيبة كمجرم رحيم ساءت في أحد الأيام بعد أن داهم مع رجاله وكر إحدى العصابات المنافسة، متنكرين في زي رجال الشرطة، وسميت تلك الواقعة بمذبحة يوم القديس فالنتين وراح ضحيتها سبعة رجال رميا بالرصاص.

صحيفة الأعمال الجنائية لـ آل كابوني
صحيفة الأعمال الجنائية

نتيجة جرائمه الكثيرة أطلقت عليه الصحافة اسم “عدو الشعب رقم واحد” ورغم أنه لم يحاكم على أي جريمة قتل اقترفها، ولم تثبت عليه أي واحدة منها، إلا أن محقق الضرائب اليوت نيس نجح في تقديمه للمحاكمة بتهمة التهرب من الضرائب وحكم عليه عام 1931 بالسجن لمدة أحد عشر عامًا.

قبر آل كابوني

أطلق سراح آل كابوني سنة 1939 بعد أن اعتلت صحته وأصيب بمرض السفلس، وقضى المدة المتبقية من حياته في منزله ولم يكن قادرا على إدارة عصاباته، حتى فارق الحياة على فراشه عام 1947 جراء تعرضه لسكتة قلبية.

إقرأ أيضا
تحتمس الرابع

إقرأ أيضاً

فيكتور لوستيج..النصاب عابر البحار أشهر محتال في التاريخ

الكاتب

  • وسيم عفيفي

    باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال

Content Protection by DMCA.com
Share

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

Comments are closed

"

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان