تقرأ الآن
الأستاذة هالة سرحان التي لا تعرف حمرة الخجل

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
996   مشاهدة  

الأستاذة هالة سرحان التي لا تعرف حمرة الخجل

  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال


أن تكذب فهي خطيئة لكن أن تكذب في الصحافة فهي جريمة لكن الأستاذة هالة سرحان التي ارتكبت جريمة صحفية منذ ٢٠ عاما بعنوان “عبدة الشيطان” والتي لم تحاكم على جريمتها لدرجة أنها تحتفل بها دون أدنى قدر من المسؤولية الإنسانية ولا الصحافية ولا الإعلامية، فما هي القصة.. دعوني أحكي لكم.

هالة سرحان

قبل ٢٣ عاما وبالتحديد سنة ١٩٩٧ خرجت مجلة روز اليوسف بتحقيق صنعته هالة سرحان ونشره الراحل عبد الله كمال بعنوان “عبدة الشيطان” والذي تحول إلى بلاغ إلى أمن الدولة وأشار البلاغ إلى أن هناك مجموعة من الشباب يعبدون الشيطان ولهم مبادئ وطقوس خاصة بهم، ثم حصل رجال المباحث على إذن بتسجيل اجتماعاتهم ومراقبتهم، وتم تجديد الأذن مرتين حتى تم ضبط المتهمين الذين يبلغ عددهم ٩٠ شخصا أجريت التحقيقات معهم جميعا،  وبعد انتهاء التحقيقات أكدت النيابة أ، ما فعلوه هو مجرد تقليد لمظاهر أجنبية خاصة وأن كل ما ضبطناه لديهم عبارة عن شرائط كاسيت لأغاني تحتوى على كلمات بعيدة تماما عن مجتمعنا وعادتنا، وإذا كان أغلب هؤلاء الشباب بلا وعى ديني وبلا تربية.

وفي النهاية استقرت النيابة أنه لا عبادة للشيطان في مصر وحصل جميع المتهمين على البراءة من هذه القضية الشهيرة التي شغلت الرأي العام لعدة شهور بسبب فرقعة عبد الله كمال وكذبة السيدة هالة سرحان التي لم تخجل بعد مرور ما يقرب من ربع قرن على هذه الحادثة المخزية صحفيا وإنسانيا على إعادة نشر الأكاذيب وكأنها اعتادت هذا.

وبراءة المتهمين فضحت كذب تحقيقك وعدم نزاهة من نشره لك

لكننا أصبحنا فى زمن يتفاخر الناس بين الحين والآخر كيف أصبحوا أكثر دقة فى الخداع والكذب.

لكن بعد فضح السبق الصحفي الكاذب مازالت السيدة ترددها بلا خجل لأنها لم تعاقب على جريمتها التي تستحق العقاب ولو عوقبت ما نطقت لكنه تساهلنا.

إقرأ أيضا
رجاء حسين

بالمناسبة التقيت السيدة هالة سرحان مرة واحدة في فندق الفور سيزون عام ٢٠١١ في مقابلة عمل لم تتم، وخرجت متأكدا من كفاءة تلك السيدة وقدرتها المتميزة على الإدارة لكني حتى الأن لم أفهم لماذا تورطت في مثل هذا التحقيق الزائف ولماذا ما زالت مصرة على تأكيده رغم اثبات كذبه.

الكاتب

  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
3
أحزنني
0
أعجبني
5
أغضبني
1
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان