تقرأ الآن
الباحثون يؤكدون أن الذكاء الاصطناعي سيكون بديلًا عن وظيفة المحقق في الجرائم

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
50   مشاهدة  

الباحثون يؤكدون أن الذكاء الاصطناعي سيكون بديلًا عن وظيفة المحقق في الجرائم

الباحثون
  • مترجمة وصحفية مصرية، عملت في أخبار النجوم وفي مجال ترجمة المقالات في عالم الكتاب ولها العديد من المقالات المترجمة، وعملت في دار الهلال ومجلة الكتاب الذهبي التابع لدار روزاليوسف. ولي كتاب مترجم صدر في معرض الكتاب 2021


أكد الباحثون في مجال الذكاء الاصطناعي في الصين أنهم استطاعوا التطوير في مجال الجريمة والقضايا، ومحاولة الكشف عن المشتبه فيهم والتحقق من هوية الجاني في الجريمة.

لا أحد يستطيع أن ينكر أن التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي يتم بسرعة فائقة وأن هناك العديد من أصحاب المهن سيفقدون وظائفهم بسبب الآلة، ولكن لا أحد يتخيل أن وظيفة مثل وظيفة المدعي العام من الممكن أن يكون أصحابها مهددون من قبل الآلة في وقت قريب، وإذ ما تم تصديق الباحثين فهناك بالفعل نظام الذكاء الاصطناعي الذي يمكن أن يحل محل المدعين العاملين البشريين إلى حد معين وتوجيه تهمة بدقة تزيد عن 97% وفقًا للبيانات المقدمة.

تم تطوير الذكاء الاصطناعي من قبل فريق البروفيسور شي يونج مدير معمل البيانات والمعرفة بالأكاديمية الصينية للعلوم، ويؤكد البروفيسور وفريق العمل المصاحب أن الآلة يمكنها تحديد الجريمة، وتقديم التهمة بناءً على الوصف اللفظي لما حدث فقط، وبالتالي تكون قادرة على استبدال المدعين العاملين في عملية صنع القرار إلى حد معين.

ومن أجل الارتقاء ببرنامج الذكاء الاصطناعي إلى مستوى يمكن من خلاله توجيه اتهامات بهذه الدقة المثيرة للإعجاب، أمضى الباحثون خمس سنوات بين عامي 2015 و2020 في تدريب الآلة باستخدام أكثر من 17000 قضية جنائية مختلفة، وبحسب ما ورد، يمكن لروبوت الذكاء الاصطناعي الذي لم يكشف عن اسمه أن يكشف المتهم، ويقدم المشتبه بهم، باستخدام 1000 سمة مختلفة مشتقة من قضايا حقيقية تم توثيقها.

ذكرت صحيفة “سواث تشينا مورنينج بوست”، أنه يمكن استخدام برنامج الذكاء الاصطناعي المتقدم لاتهام المشتبه بهم ببعض الجرائم الأكثر شيوعًا، بما في ذلك الاحتيال والسرقة والقيادة الخطرة وإعاقة العدالة وإدارة عمليات المقامرة وغيرها من الأعمال غير القانونية.

ويأمل الفريق في تحسين الذكاء الاصطناعي، مما يسمح له باستكمال أعمال أكثر تعقيدًا مثل التعرف على الجرائم المعقدة، وتوجيه تهم متعددة ضد مشتبه به واحد.

وعلى الرغم من الإنجازات المثيرة للإعجاب بالفعل إلا أن المدعي العام لمنظمة العفو الدولية يعتبر الأمر مثيرًا للجدل، سواء على مستوى الخبراء أو عامة الناس، ومن ضمن علامات الاستفهام الموجودة مثلا تحيز الذكاء الاصطناعي، والذي يلعب دورًا كبيرًا في تحديد نتيجة الأشياء بشكل مغاير للحقيقة، فكل ما عليك هو تغذية المعلومات التي تريد أن يتوجه لها الجهاز، وينتهي بك الأمر إلى نتيجة غير حقيقية، ومعيبة، وذكاء اصطناعي يتخذ قرارات مشكوك فيها.

ويتساءل الخبراء القانونيون أيضًا عمن سيتحمل المسؤولية إذا ارتكب الذكاء الاصطناعي إي خطأ، وعلى الرغم من دقة الشحن المثيرة للإعجاب البالغة 97%، إلا أن هناك دائما خطر حدوث خطأ، ولا أحد يعرف حقًا من سيتم إلقاء اللوم عليه.

وقال أحد المحاميين: “من سيتحمل المسؤولية عندما يحدث الخطأ؟ المدعي العام أم الآلة الخوارزمية”

المصدر

 

الكاتب

  • مترجمة وصحفية مصرية، عملت في أخبار النجوم وفي مجال ترجمة المقالات في عالم الكتاب ولها العديد من المقالات المترجمة، وعملت في دار الهلال ومجلة الكتاب الذهبي التابع لدار روزاليوسف. ولي كتاب مترجم صدر في معرض الكتاب 2021

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان