تقرأ الآن
التبول بالشوارع كالتحرش أزمة حلها تطبيق القانون

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
73   مشاهدة  

التبول بالشوارع كالتحرش أزمة حلها تطبيق القانون

التبول بالشوارع

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

التبول بالشوارع من أكثر الأزمات المؤذية للمارة والتي تؤثر بشكل مباشر على نظافة الشوارع ورائحتها، فلا تنفع زراعة الأشجار أو الاتفاق مع شركات دولية لتولي أمور النظافة طالما تستمر الظاهرة بشوارعنا وخاصة بالأنفاق والأماكن المغلقة التي تستوطنها الروائح الكريهة  بسهولة.

لكل رجل يسأل الستات بتحس بايه بعد التحرش

لسنا وحدنا 

تعاني موريتانيا من مشكلة أكبر وهي ظاهرة التبرز بالشوارع!..نعم وصلت موريتانيا لهذه المرحلة إلى الحد الذي جعل الجمعيات الأهلية تقوم بحملات للتوعية، وقد تم عمل ورشة نظمتها اليونيسيف من قبل  بعنوان  “ورشة تفكيرية حول خارطة الطريق من أجل موريتانيا خالية من التبرز في العراء” مما جعل بعض جماهير السوشيال ميديا بدول أخرى يسخرون من العنوان حيث لا يعرفون مدى صعوبة الأزمة التي جعلت الأمور تصل إلى هذا الحد بموريتانيا.

هناك دول مرت بهذه الظاهرة ونجحت تمامًا في القضاء عليها مثل تركيا التي قضت على الظاهرة بتنفيذ القانون بشكل حاسم، وأيضا بريطانيا التي فرضت غرامات صارمة على ظاهرة البصق أو التبول بالشوارع، ونجاح هذه الدول ودول أخرى في الحد من هذه الظاهرة يدعو  للتفاؤل، ولكن لا تفاؤل دون  تنفيذ القانون.

بالهند مثلًا عادة التبول بالشوارع والبصق أيضا من العادات التي تحارب الهند حتى الآن حتى تتخلص منها بشكل نهائي.

وقد تم تخصيص دوريات بالشوارع في القرى تستخدم قرع الطبول كنوع من أنواع الفضيحة لمن يقوم بهذا الفعل البشع، كما استخدمت الهند لافتات كتب عليها “عندما تتوقف سنتوقف” أي عندما يتوقف من يتبول بالشوارع ستتوقف الدوريات عن إغراقه بخراطيم المياه.

لم تكتفِ الهند بهذه الطرق لعلاج المشكلة، ولكن خصصت غرامة أيضًا لمن يتبول بالشارع، وتوقيع الغرامات  لمن يقوم بهذه الظاهرة تم بأكثر من دولة تعاني من المشكلة ومنها مصر.

وينص قانون 207 بقانون العقوبات المصري على أن التبول بالشارع يعد من الأفعال الفاضحة بالطريق العام، ومقابل هذه الفعلة يسجن من يقوم بها مدة سنة أو يدفع غرامة ثلاثمئة جنيهًا.

عندما تحول البحر لحمام حمام

ولكننا مازلنا نعاني من الأزمة رغم هذا القانون، ورغم اللافتات التي وضعتها الحكومة بالشوارع تحذر من يتبول بالشوارع الرئيسة بأن هناك كاميرات تراقبه، ويبدو أن الأمر يحتاج لتطبيق صارم لهذا القانون مع حملات توعية كبيرة بالشوارع وبالإعلام والتحذير من خطورة هذا الفعل الفاضح.

منذ أسابيع رأيت رجلًا بأحد المحطات بالاسكندرية يتبول بالمحطة وبشكل واضح في عز النهار وكأنه يقوم بشيء عادي!

إقرأ أيضا

وقف الرجل وخلع بنطاله وملابسه الداخلية وظهر عاريًا تمامًا بلا خوف أو كلمة من المارة لرتدعه عما يفعل.

اليوم العالمي للمراحيض

نعم ما قرأته بالعنوان صحيحًا، فقد خصصت الأمم المتحدة يوما للمراحيض العامة، والغرض من هذا اليوم هو حشد الناس للتوعية بأهمية توفر حمامات عامة بالشوارع لرفع المستوى الصحي للبشرية والتوعية بالنظافة ونبذ التبرز والتبول بالشوارع.

التاسع عشر من شهر نوفمبر هو اليوم العالمي للمراحيض، ورغم اهتمام الامم المتحدة بهذه الظاهرة مازلنا نعاني منها ولن تنتهي سوى بتطبيق القانون والإعلان عن تطبيقه بالقنوات المصرية ، وتوفير مراحيض عامة وتعاون منظمات المجتمع المدني من أجل توعية الناس حتى تنتهي هذه الظاهرة إلى الأبد.

سبق  وكتبنا عن أزمة ندرة  المراحيض العامة بمصر، و  أن جزء من حل الأزمة توفير حمامات عامة على مستوى عالٍ من النظافة مقابل مبالغ رمزية، وأن بكل أسف المراحيض النادرة العامة يتم دفع مبلغا رمزيا لاستخدامها ولكنها مهملة تماما ولا تتسم بالنظافة رغم دفع الناس المبلغ المقرر لاستخدامها.

منذ سنوات وصفت الحكومة البريطانية البصق والتبول بالشوارع بالفعل العدائي ضد المجتمع، وكان هذا الوصف بمحله، فالتبول بالشوارع وكشف العورات أزمة حقيقية تهدد أمننا كالتحرش، كما أنها تؤثر  على نظافة البيئة التي تنعكس بشكل مباشر على حياتنا، وحل الأزمة بجانب توفير المراحيض العامة بتطبيق القانون

الكاتب

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان