114   مشاهدة  

الخشاف وقمر الدين والسوبيا.. مشروبات رمضان لا تخلو منها الموائد

قمر الدين

لشهر رمضان أجواء مميزة، يختص بها دونًا عن غيره من الشهور، تدخل في أرواحنا بمجرد اقترابه، فنبدأ بتحضير كل ما يخصه، وحتى مشروبات رمضان هناك البعض منها يخص ذلك الشهر الكريم دون غيره.

ولا تخلو الموائد في رمضان منها، مثل السوبيا وقمر الدين، ولكن ما هي حكاية مشروبات رمضان وكيف أصبحت مخصصة لشهر رمضان فقط؟.

  • الخشاف

المشروب الرسمي للموائد في شهر رمضان، يعشقه الجميع كبار وصغار، وهو يحتوي على عدد لا بأس به من المواد الغذائية القيمة، وعلى رأسهم التمر أو البلح، والمشمش والتين والقراصيا والزبيب، ويضيف البعض أنواع أخرى من المكسرات مثل اللوز وعين الجمل على حسب الرغبة، وبالطبع يحتوي الخشاف على كم هائل من الفيتامينات والمعادن والقيم الغذائية العالية، مثل الحديد، فيتامين س، فيتامين ب، حمض الفوليك، ويعمل الزبيب على إزالة السموم من الجسم، ومقاومة الفيروسات، وتحتوي القراصيا على مضادات للأكسدة تقوي وتعزز مناعة الجسد، والشيء الوحيد السيء في مشروب الخشاف، هو احتوائه على كم كبير من السعرات الحرارية، لذا لا ينصح بتناوله بكثرة، وكلمة خشاف هي كلمة فارسية تنطق “خوش آب”، وهي تعني العصير الحلو.

  • قمر الدين

اشتهر قمر الدين عند أهل الشام، خاصة في سوريا، ويعود أصله لبلدة أمر الدين، والتي أخذ اسمه منها، وهو عبارة عن ثمار المشمش التي يتم جمعها وتجفيفها، ويمكن شربه كعصير، أو تناوله كأطباق مهلبية حلوى، وله طعم مميز ومنعش، كما أنه يحتوي على العديد من المعادن، ومضادات الأكسدة التي تحمي البشرة من علامات تقدم العمر، وفيتامين سي، وفيتامين أ، كما يحتوي على الكالسيوم، ويزيد من مناعة الجسد، ويعمل على تنظيف الأمعاء لاحتوائه على كم جيد من الألياف، ويعالج فقر الدم بصورة جيدة، وأثبتت أخر الأبحاث أنه مفيد في حالات الأرق.

  • السوبيا

إقرأ أيضا
هتلر

مشروب منعش ولذيذ، يعشقه الجميع، ويتم صناعة السوبيا من الأرز المسلوق واللبن والسكر، ويضيف البعض مسكرات وقرفة، وهناك جزء يفضل صناعتها بالشعير والسكر وإضافة القليل من جوز الهند، وهو النوع المنتشر أكثر في الشوارع، وفي بعض الأحيان يتم إضافة ملح الليمون له ليعطيه طعم أكثر قوة، في حين تقوم بعض المحلات بصناعة السوبيا على هيئة مهلبية، ويتم تناولها بالمعلقة لقوامها الغليظ، وتصنع من الأرز المطحون واللبن والسكر، وفي المناطق الشعبية، يفضل البعض إضافة تمر هندي لها، ليصبح كوكتيل منعش، وفي بعض البلاد يتم صناعة السوبيا بإضافة الزبيب والخميرة، وهي هنا تدخل في شبهة حرمانية، لأنها تتحول لخمر، وتعود صناعة السوبيا لعصر المماليك، حين حدثت أزمة مالية شديدة، ونقص المال وشح الدقيق في الأسواق، وكان هناك وفرة في الأرز والسكر، فلجأ الفقراء لصناعة مشروبات وحلويات بهم، فخرجت السوبيا من المطابخ، واصبحت مشروب شعبي، ولكن بعد فترة شح الأرز أيضًا في البلد، فأصبحت السوبيا مشروبًا للأغنياء وعلية القوم، ومن فوائد السوبيا هي علاج حصوات المرارة، وإدرار البول.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان