تقرأ الآن
السفينة سيسل جورم.. المقبرة التي دفن فيها الألمان أعدائهم داخل حدود مصر

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
214   مشاهدة  

السفينة سيسل جورم.. المقبرة التي دفن فيها الألمان أعدائهم داخل حدود مصر

السفينة سيسل جورم

يأتي السياح من شتى أنحاء العالم للاستمتاع بجمال مياه البحر الأحمر، ولممارسة رياضة الغوص في تلك المياه الساحرة، وتُعد السفينة سيسل جورم إحدى السفن الغارقة ضمن أشهر المعالم السياحية التي يسعى الجميع لرؤيتها، حيث يذهبون لرؤية ذلك التاريخ القابع في عمق المياه.

تمتلك مصر عدد لا بأس به من حطام السفن التي غرقت خلال فترتي الحرب العالمية الأولى والثانية ومن أهم تلك السفن هي السفينة سيسل جورم والتي صارت أشهر موقع سياحي تحت الماء، وتم تصنيفها كواحدة من أفضل عشر مواقع غوص في العالم، فما سرها؟.

سر السفينة سيسل جورم

تقع السفينة سيسلجورم بالقرب من مدينة شرم الشيخ، وقد تم بناؤها في عام 1940م، وكانت في الأساس سفينة شحن مسلحة، تعمل بمحرك بخاري، وتم تزويدها بمدافع مضادة للطائرات، وأيضًا مدفع رشاش ثقيل تم تثبيته في مؤخرة السفينة بعد بناءها، وكان عمر هذه السفينة هو أربع رحلات بحرية فقط، خرجت الأخيرة في شهر يونيو عام 1941م، من مدينة غلاسكو متجهة إلى مدينة الإسكندرية، وكانت تحمل على متنها الشحنة الوحيدة المتبقية لقوات الحلفاء في مصر، واحتوت هذه الشحنة على أسلحة ثقيلة، مثل شاحنات بيدفورد، ومدرعات كاريير، وذخيرة، وبنادق برين، كل ذلك بالإضافة إلى معدات لاسلكية سرية، وعربات سكك حديدية، وفي تلك الفترة الزمنية، كانت مصر تشهد حشد كبير لقوات الحلفاء، وقد علمت المخابرات الألمانية بوجود شحنة قادمة لدعم قوات الحلفاء، وفي حين كانت تهاجم حاملة جنود لجلب المزيد من القوات، تم إرسال طائرتي استطلاع للبحث عن السفينة التي تحمل الشحنة الجديدة، وبالفعل عثروا عليها وتم إلقاء قنبلتين شديدتي الانفجار يصل وزنهما لثلاثة طن تقريبًا، وأصابتا مؤخرة السفينة التي غرقت بشكل رأسي في أكتوبر 1941م، وفُقد عدد كبير من البحارة والجنود، وغرق الباقي مع السفينة، وهكذا سجلت القوات الألمانية انتصارًا عظيمًا، وجعلت من السفينة المنقذة مقبرة للأعداء.

حطام السفن الغارقة وانتعاش السياحة

إقرأ أيضا
امبراطور السكر عبود باشا

لم تكن السفينة سيسلجورم هي الأولى التي تغرق في المياه البحرية، ولا الأخيرة أيضًا، فهناك العشرات من حطام السفن الغارقة التي تُعد موقعًا مميزًا للغاية لمحبي ممارسة رياضة الغوص وللسياح، وقد كانت تلك السفن سببًا رئيسيًا لانتعاش السياحة المصرية، ومن أمثلة السفن الموجودة في مصر:

  • السفينة “إس إس كارناتيك”، وقد غرقت في عام 1896م.
  • السفينة “كيمون إم” التي غرقت عام 1978م.
  • السفينة “أولدن” التي غرقت عام 1987م.
  • السفينة “تشريسكولا كيه” وغرقت عام 1981م.
  • السفينة “غيانيس دي”، التي غرقت عام 1983م.

والجدير بالذكر أن ممارسة رياضة الغوص في مناطق السفن الغارقة، لا يتم سوى باجتياز عدة اختبارات خاصة، ويجب على المدربين والغواصين الرئيسيين الخصول على شهادات معتمدة بدرجات متقدمة، من قبل وزارتي الرياضة والسياحة قبل ممارسة مهام عملهم في تلك المناطق.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان