رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
233   مشاهدة  

السينما في عيون عشاقها..كيف أظهر صانعوها عظمتها؟


Share

نرى أفلامًا مختلفة يوميًا، تحكي تلك الأفلام عن قصص وحكايات تكون عادة مأخوذة من مواقف حياتنا اليومية، نعيش بداخل الفيلم وتتأجج مشاعرنا في مشاهد الحب، وتنهمر دموعنا في مشاهد الحزن، ولكننا نادرًا ما نجد أفلام تتحدث عن السينما، عن تلك الشاشة التي تسحرنا بما تعرضه.

 

كيف عبر المؤلفين والمخرجين عن حياتهم اليومية بداخل ستوديوهات التصوير؟، وكيف نقلوا لنا عشقهم للسينما؟، وما العقبات التي تواجههم في عملهم؟، إليك أفضل الأفلاك التي تتحدث عن السينما، وما يحدث خلف الكاميرات.

 

فيلمCinema Paradiso

تدور أحداث الفيلم حول حياة الطفل “سالفاتور دي فيتا”، الذي ولد في قرية إيطالية صغيرة، وكان يعشق السينما منذ صغره، وكان دائمًا يذهب إلى سينما “باراديسو”، ويجلس مع ألفريدو المسئول عن آلة العرض هناك، مما جعله يقع في غرام السينما أكثر وأكثر، ويكبر سالفاتور ويتولى منصب عارض باراديسو، ولكن ألفريدو ينصحه بمغادرة البلدة الصغيرة، ومتابعة شغفه بصناعة الأفلام، ومن تلك النصيحة خرج مخرج عظيم، الفيلم يظهر معاني كبيرة عن الشغف والحب، تفاعل معه الجمهور بشكل عميق، الفيلم من تأليف وإخراج “جوزيبي تورتاني”، وحصل على جائزة أوسكار لأفضل فيلم أجنبي.

 

إقرأ أيضًا…

عاطف الطيب بين الحنجورية السينمائية والأثر الجانبي

فيلم Hugo

قرر المخرج “مارتن سكورسيزي”، أن يُعيد إحياء التراث المنسي من خلال هذا الفيلم، والذي تم اقتباسه من كتاب للأطفال تأليف “بريان سيلزنيك”، ويتحدث الفيلم عن طفل صغير توفى والده في حريق، ويقضي الطفل وقته بين عمله في محطة القطار، وبين إصلاح آلة قديمة وجدها والده في مخزن المتحف الذي كان يعمل به، ويكتشف الطفل أسرار تلك الآلة العظيمة، وهنا ندخل في رؤية أخرى حيث يسلط سكورسيزي الضوء على حياة جورج ميلييه، الذي يعد واحد من أعظم المبتكرين في عالم السينما، فهو الذي أدرك أنه يمكن رواية القصص بطريقة شيقة على شاشة السينما، في الوقت الذي كانت فيه معظم الأفلام مجرد مواقف مأخوذة من العالم الواقعي، وتم تسجيلها على شريط سينمائي، وأوضح سكورسيزي في فيلمه، كيف ابتكر ميلييه قصصًا رائعة وحكايات أسطورية للترفيه وملأ أفلامه بتأثيرات خاصة وأزياء درامية، ويركز الفيلم على حقيقة أن العديد من أفلام ميلييه قد ضاعت بمرور الوقت، ومأساة أن هذه الأفلام الكلاسيكية من أحد المخرجين الأوائل والأكثر أهمية لم تعد موجودة.

 

الفيلم المصري Into Studio Masr

إقرأ أيضا
قطار زانيتي

يناقش الفيلم قضية طرح ستوديو مصر للخصخصة في عام 2000، وذلك بعد أن خضع لأعوام طويلة للقطاع العام، ونرى في الفيلم كيف أقدم عدد من الشباب الذين يعشقون السينما على مهمة تحديث الأستوديو الذي عانى من الإهمال، وتحول لمخزن معدات خردة، كانت وقت إنشائه من أحدث المعدات في العالم، وكان الشباب يتمنوا أن يقوموا بتحديث الأستوديو على غرار ستوديوهات هوليوود.

يعد ذلك الفيلم حالة خاصة لمست مشاعر صناع الأفلام المصريين الذين عاصروا تلك المأساة، وعلى الرغم من الشكل الكوميدي العام للفيلم، إلا أن المخرجة منى أسعد نجحت في عرضها لمشكلة هي واحدة من أحزن مشكلات السينما المصرية.

 

فيلم Hitchcock

تدور أحداث الفيلم حول حياة المخرج العظيم ألفريد هتشكوك، وصراعه من أجل البقاء على القمة، ونرى مدى انزعاجه من تلميح الصحفيين له بأن يكتفي من العمل ويتقاعد، فيقرر أن يتحداهم جميعًا، ويرفض إخراج أعمال كبيرة، لصالح رواية رعب بعنوان Psycho، والتي تم رفضها مرة تلو الأخرى من قبل شركات الإنتاج، فقرر هتشكوك أن ينتجه بنفسه ولم يستمع لتحذيرات زوجته التي رفضت الأمر في البداية، إلا أنها رضخت في النهاية لمطالبه، ومن حسن الحظ أنها فعلت، فقد حقق الفيلم نجاح تجاري هائل، ونقل هتشكوك نقلة كبرى في عالم السينما، واستعاد ثقته بنفسه مرة أخرى.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com
Share

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان