تقرأ الآن
“الشهيد المسيحي في الإسلام” جدال كل فترة الذي تجدد مع قاعة الدكتور مايكل وجيه

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
2٬455   مشاهدة  

“الشهيد المسيحي في الإسلام” جدال كل فترة الذي تجدد مع قاعة الدكتور مايكل وجيه

الشهيد المسيحي في الإسلام
  • منتهى أحمد الشريف، باحثة شابة في العلوم الإسلامية، تخرجت من كلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


مع كل حادثة وطنية تتجدد جدلية الشهيد المسيحي في الإسلام حيث الرفض لإلصاق صفة الشهادة لغير المسلمين وكان آخرها في واقعة قاعة الدكتور مايكل وجيه التي خصصتها إدارة مستشفى أسيوط العام لأحد أبناءها الأطباء الذين استشهدوا في مواجهة كورونا.

بمجرد أن أعلنت النقابة عن قاعة الشهيد الدكتور مايكل وجيه هوجمت النقابة وإدارة مستشفى أسيوط بسبب اسم القاعة حيث أن لفظ شهيد لا يجوز إطلاقه على غير المسلمين ـ بحسب تعليقات البعض على صفحة النقابة ـ،لتجدد جدلية الشهيد المسيحي في الإسلام بين رفض وقبول.

أحمد كريمة: لا دخل للعقائد الدينية في تكريم شهيد الوطن

د. أحمد كريمة
د. أحمد كريمة

اعترض الدكتور أحمد كريمة «أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر» على التعليقات الرافضة لاسم قاعة مستشفى أسيوط، واصفًا أصحابها بأنهم متأثرين بالفكر السلفي الوهابي المتشدد.

وقال الدكتور أحمد كريمة في تصريحٍ خاص لـ الميزان «الدكتور مايكل وجيه شهيد وطن ومفهوم شهيد الوطن غير شهيد الدين فما المانع أن يكون شهيدًا»، ساخرًا من منظور شباب المسلمين للمسألة قائلاً «كأن ربنا مخلقش في الكون بتاعه غير المسلمين، ياريت حتى المسلمين يكونوا بيعملوا بإسلامهم».

اقرأ أيضًا 
كيف وقع أهالي شبرا البهو في الحرام والعار “علماء يطرحون آليات لمواجهة الجهل”

وأكد الدكتور أحمد كريمة على أن خطاب الكراهية موجود في الشارع المصري ويجب مواجهته، قائلاً «نحن عندنا خطاب كراهية وتعصب وهذه الأمور كلها ملوثات الفكر السلفي على مدار 50 سنة في مصر».

واختتم أحمد كريمة تصريحه لـ الميزان قائلاً «لا بأس ولا مانع أن يطلق عليه شهيد وهذا الكلام على مسؤوليتي الشخصية، الدكتور مايكل وجيه شهيد وطن ولا دخل للعقائد الدينية في تكريم الناس ويجب الكف عن خطاب الكراهية».

أحمد البهي: المهاجمين يتوهمون أن نصرة الإسلام تكون بالتعصب له !

الشيخ أحمد البهي
الشيخ أحمد البهي

قال الشيخ أحمد البهي «إمام وخطيب في وزارة الأوقاف» هناك فرق بين شهيد الوطن وشهيد الديانة، فشهيد الديانة موجود في كل ديانة والاعتراف بالشهداء الذين يموتوا في سبيل الدفاع عن الدين أو الوطن وهو من أهل هذه الديانة فجزائهم موجود عند كل دين.

وأكد الشيخ أحمد البهي في تصريحٍ خاص لموقع الميزان أن الشهادة أمر مشترك بين الأديان فمن العبث أن نعيب على أصحاب دين في مسألة إطلاق لقب الشهيد على أحد أبنائهم لأن كلمة شهيد ليست حكر على الإسلام فقط، ضاربًا الأمثلة من الإسلام حيث أن القرآن الكريم تكلم عن الشهداء بقول الله تعالى «بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ»، كذلك السنة النبوية تكلمت عن الشهيد حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يحشر الشهيد في أجواف طير خضر تسرح بهم في الجنة حيث شاءت»، وبالتأكيد يوجد في الديانة المسيحية نصوصًا في الإنجيل أو في العهد القديم تتكلم عن جزاء الشهداء، وهو لم يطلب مني الاعتراف الإسلامي به.

اقرأ أيضًا 
“هل جاءت في الهايفة وتصدرت ؟” ما بين دار الإفتاء المصرية وجمهور لعبة ببجي

واختتم الشيخ أحمد البهي تصريحه قائلاً «الجدل في مثل هذه الأمور جدل عبثي، وبعض الشيوخ أو الذين يطلقون على أنفسهم علماء يتبعون تيار فكري معين أو مذهب ديني ما، وبعضهم للأسف ينتمي للأزهر، يفتحون مثل هذه الأبواب كل فترة وللأسف ينخدع بها الشباب ويعتقدوا أن الانتصار للإسلام هو مهاجمة وسب أي دين غيره من باب التعصب المحمود، وهذا شيء يرفضه صاحب أي عقل سليم».

الكاتب

  • منتهى أحمد الشريف، باحثة شابة في العلوم الإسلامية، تخرجت من كلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
2
أحزنني
0
أعجبني
2
أغضبني
2
هاهاها
1
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


3 تعليقات

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان