رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
92   مشاهدة  

الطريق إلى السلام يمر من جوبا

  • شاعر عامية وقاص مصري مهتم بالشأن النوبي وتجديد الخطاب الديني

    كاتب برونزي له اكثر من 100+ مقال


على مدار 4 حلقات تعرفنا عن آراء متنوعة ومختلفة حول توقيع “إعلان المبادئ” بين الحكومة الانتقالية في الخرطوم وبين الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، ومن أبسط ما عرفناه هو مدى أهمية تلك الخطوة.. ومن البديهي أن بداية المفاوضات المنطلقة من أرضية إعلان المبادئ تعد حدث شديد الأهمية.

اقرأ أيضًا 
تقارير المائدة المستديرة حول اتفاق البرهان والحلو

انطلق الحدث الكبير فعليًا في 26 مايو الجاري، الأربع اللي فات، وتستضيف مدينة جوبا (عاصمة ج. السودان) الجولة الأولى من هذه المفاوضات، وكعادة الجلسات الافتتاحية كانت جلسة بروتوكولية بالدرجة الأولى.. وشهدت عدة كلمات لشخصيات اعتبارية هامة مشاركة في المفاوضات.

دونالد بوث
دونالد بوث

فتحدث كل من السفير دونالد بوث، المبعوث الأمريكي للسودان وجنوب السودان، والذي أكد في كلمته على دعم الولايات المتحدة لمفاوضات السلام بين حكومة الفترة الانتقالية والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، وأوضح أن الطرفين أظهرا إستعدادًا على العمل معًا من اجل الوصول لسلام دائم وشامل، كما شدد على أن الشعب السوداني بدأ طريق التغيير إنطلاقًا من ثورة ديسمبر.. متمنيا تحرك المفاوضات بشكل إيجابي خلال جدول الأعمال المتفق عليه ودون تأخير.

تحدث بالطبع القائد عبد العزيز الحلو، رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، وجاءت كلمته مختصرة أشاد فيها بالعودة لطاولة المفاوضات معتبرها خطوة إيجابية من الحكومة الانتقالية وإشارة لرغبتهم في تحقيق السلام.

أشار كذلك لمفارقة تاريخية.. حيث يصادف انطلاق جولة المفاوضات الحالية ذكرى تأسيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، والتي حاربت من أجل تحقيق مشروع السودان الجديد. كما عرج سريعًا على ملف حقوق الإنسان والتأكيد على ضرورة تقديم الجناة للعدالة من اجل حماية السلام والإستقرار.

 

جاءت كلمات الجميع مباشرة ومختصرة، فجاءت كلمة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في حدود 10 دقائق، شكر في بدايتها دولة ج. السودان حكومةً وشعبًا.. وشدد على وحدة الشعب السوداني في البلدين. كما أكد على حرص حكومة الفترة الأنتقالية على إنجاز ملف السلام كأحد الشعارات الثلاث للثورة، كما أكد على أهمية التعدد الثقافي والعرقي والديني في الداخل السوداني لما يمثله من ثراء مجتمعي.

 

الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي، بدء كلمته بالإشارة لكون جوبا هي بوابة سلام السودان، قبل أن يؤكد على ألتزام الخرطوم بإعلان المبادئ.. وعلى وجود إرادة سياسية لتحقيق سلام عادل شامل قائم على مفاهيم المواطنة وقيمها، وحرص حكومة الفترة الانتقالية على إقامة دولة تقف على مسافة واحدة من كل مواطنيها دون النظر لدين أو عرقية أو مذهب أو جهوية.. ولم يفته توجيه الدعوة لرئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور  للأنضمام لمفاوضات السلام.

 

إقرأ أيضا
وليد فايد

أما أطول الكلمات فكانت لصاحب البيت، سلفا كير ميارديت رئيس دولة ج. السودان، التي جاءت في مجملها ترحيبية بكافة المشاركين والحضور من دبلوماسيين ومبعوثين رسميين.

 

انفضت الجلسة الافتتاحية على وعد بانعقاد جلسات التفاوض بداية من يوم الأثنين القادم، 31 مايو الجاري، كما أعلن د. ضيو مطوك، مقرر لجنة الوساطة الجنوبية، الذي قال عبر تصريحات صحفية أن المفاوضين يعكفون الآن على مناقشة مسودة الإتفاق الإطاري التي تتضمن ترجمة لإعلان المبادئ الموقع في جوبا؛ مبينا أنه عقب التوقيع على المسودة ستضع لجنة الوساطة الجنوبية إستراتيجية جديدة بهدف الوصول إلى السلام الشامل، اختتم مطوك تصريحاته عن أمله أن تكون هذه الجولة حاسمة لتوصل الطرفين إلى سلام شامل وعادل ومستدام.

الكاتب

  • رامي يحيى

    شاعر عامية وقاص مصري مهتم بالشأن النوبي وتجديد الخطاب الديني

    كاتب برونزي له اكثر من 100+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
2
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان