رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
111   مشاهدة  

الفايكنج.. قراصنة أوروبا الذين ظلمتهم الأخطاء

الفايكنج

تنحدر أصول شعوب ” الفايكنج ” عن قبائل “الجيرمان” التي كانت تستوطن المناطق المحاذية للإمبراطورية الرومانية وكانت أحد أهم أسباب سقوطها.

ثور .. إله الرعد عند شعوب الجرمان

كانت شعوب ” الفايكنج ” عبارة عن بحارة وملاحي سفن وتجار ومحاربين سكنوا المناطق الإسكندنافية بشمال أوروبا والتي تشمل الآن دول الدنمارك وأيسلندا والنرويج والسويد، وأصل كلمة ” فايكنج ” يأتي من اللغة الإسكندنافية القديمة والتي تعني “قرصان”.

خريطة شبه جزيرة إسكندنافيا التي تقع في شمال أوروبا

اشتهر “الفايكنج” ببراعتهم في الإبحار والملاحة وبناء السفن الطويلة، الأمر الذي ساعدهم فيما بعد على التوسع خصوصا عبر البحار والأنهار في مناطق واسعة من أوروبا وصولا إلى شواطئ البحر المتوسط وشمال أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأمريكا الشمالية.

الفايكنج

أطلق مصطلح عصر ” الفايكنج ” على الفترة بين أواخر القرن 8 حتى منتصف القرن 11 عشر في التاريخ الأوروبي وهي الفترة من أقدم غارة مسجلة لهم على “إنجلترا” في 790 حتى تضاءل وجودهم في عام 1066، عندما خسروا معركتهم الأخيرة مع الإنجليز في معركة جسر ستامفورد.

لوحة للرسام النرويجي بيتر نيكولاي أربو تصور معركة ستامفورد

سجلت عدة مصادر الكثير من ثقافة وأنشطة ومعتقدات تلك الشعوب وعلى الرغم من كونها ثقافة لم تنتج أي أرث أدبي فقد كان للـ “الفايكينج” أبجدية خاصة بهم وقاموا بوصف أنفسهم وعالمهم على أحجار “الرون”.

أحد المخطوطات القليلة المتبقية من عصر “الفايكنج”
حجر “رون” من السويد

من أشهر أساطيرهم ، أسطورة وحش بحر الشمال الذين كانوا يعتقدون أن الإله “أودين” أرسله لينذر البشر من المعاصي، وقد صورته لوحاتهم يهاجمهم ليلا في بحر الشمال لذا قاموا بنحت وجهه على مقدمة سفنهم لالتقاء شروره، بالإضافة إلى لوحات كانت تصور التضحية بعذراء عند صخور “لوخ نس” بأسكتلندا لإرضاء الوحش.

وحش بحر الشمال

ترتبط صورة “الفايكنج” في مخيلة الكثير بالمحاربين ذوي الخوذات القرنية، ولكن المؤرخين يعتقدوا أن محاربو “الفايكنج” لم يرتدوا تلك الخوذات، وأنها كانت تستخدم في الثقافة الإسكندنافية لأغراض طقسية لا تزال غير مثبتة، وقد انتشر هذا الاعتقاد الخاطئ من بعض الهواة في القرن الـ 19 الذين شجعوا على استخدام الأساطير الإسكندنافية.

إقرأ أيضا
الفانيليا

صور “الفايكنج” بإعتبارهم من الشعوب العنيفة المتعطشة للدماء، للدرجة التي جعلتهم يستعملون جماجم أعدائهم كأوعية للشراب على الرغم من عدم وجود أي دليل على ذلك، ولكن ذلك الاعتقاد الخاطىء أتى من ترجمة مغلوطة لقصيدة “سكالدك” التي يتحدث فيها “كراكومال” عن أبطال يحتسون الشراب من الجماجم.

ما زال لقب “الفايكينج” يطلق حتى الآن على أحفادهم من سكان الدول الإسكندنافية الحديثة.

الكاتب


ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

google code */?>

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان