تقرأ الآن
الفقر والنفي والسجن وقطع الرأس.. مصير واجهه أهم المشاهير في العالم

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
72   مشاهدة  

الفقر والنفي والسجن وقطع الرأس.. مصير واجهه أهم المشاهير في العالم

 

الوصول للقمة والشهرة، حلم يحلم به الجميع، من منا لا يريد أن يكون شخصًا مشهورًا وغنيًا، ولكن للنجاح والشهرة ثمن لابد من دفعه، وشهد التاريخ مئات الأشخاص الذين دفعوا ثمن هذه الشهرة سقوط قوي ومدوي، أنهى كل ما حلموا به، والحقيقة أن بعض هؤلاء استحق ما ناله، والبعض الأخر عانده الحظ.

كراسوس.. عاش غارقًا في الذهب ومات مخنوقًا به


وُلد ماركوس كراسوس في عام 115ق.م، وفي شبابه كون ثروة لا بأس بها بطرق غير مشروعه، مثل بيع العبيد، وتجارة المواشي الممنوعة، وفاح هذا الثراء مجالًا له للدخول في عالم السياسة، وصار واحد من أقوى رجال روما نفوذًا، واستعان يوليوس قيصر بنفوذه المادي كثيرًا، وقام بتعيينه قائدًا للجيش، ثم جعله حاكمًا لبلاد سوريا الغنية بخيرات الله، وهناك ذادت ثروته وكان غارقًا في الذهب حرفيًا، وخلق هذا الثراء العديد من الأعداء والخصوم، وكانت نهايته حينما قاد حملة ضد الإمبراطورية البارثية، وانقلب رجاله ضده، وقاموا بصب الذهب السائل في حلقه حتى مات.

سقراط.. الفيلسوف الحكيم اختار الموت على النفي

العلاقة الجنسية عند الحشرات ليست حميمية على الإطلاق.. قد يصل بعضها لقتل الأخر!

كان سقراط واحد من أهم فلاسفة أثينا في عام 370ق.م، في ذلك العصر كان الفلاسفة هم نجوم المجتمع، مشهورين جدًا ويحبهم الجميع، وكان سقراط أشهرهم، كان الشباب وكبار السن يلتفون حوله، يستمعون لحواراته المميزة، وتعلم في مدرسته الفلسفية أفضل المفكرين واعتاهم، ولكن للأسف كانت أراء سقراط هي التي كتبت نهايته، وجعلت شعب أثينا ينقلب ضده، حيث كان يحثهم على الديمقراطية والتحرر من القيود الديكتاتورية، فقلت شعبيته وانقلب عليه اثنان من اقرب تلاميذه، وقاموا بمحاولة إسقاط للحكومة الديمقراطية، فسبب ذلك فوضى عارمة في البلاد وفقد الكثير ممتلكاتهم ومنازلهم، وتم إلقاء اللوم على سقراط، ومثل أمام المحكمة، التي قررت إما أن يتم نفيه بلا عودة، أو أن يشرب كأس به سم ويموت، واختار سقراط الحل الأخير، ورفض كبرياءه أن يخرج من بلاده مطرود، وفضل أن يموت على ارض وطنه.

غاليليو غاليلي حبه للشمس حبسه وتسبب في تعذيبه


كان غاليليو واحد من أعظم العقول البشرية التي مرت في التاريخ بأكمله، كان مثقفًا للغاية، وحظى بشهرة واسعة للغاية، كان معروف عنه الوطنية، والاحترام، والإخلاص.

كان مجال دراسته الأساسي هو الطب، ولكنه شمل الفيزياء والفلسفة الطبيعية في مجال اهتماماته، ووصل لمنصب عميد قسم الرياضيات في جامعة بادوفا الإيطالية عام 1589م، وكان وقتها واحدًا من أهم المفكرين في إيطاليا، ويحترم الجميع أراءه ونظرياته، لكن مع حلول عام 1600م، بدأ غاليليو في كسب عداوات له، حيث قام بنشر أبحاث عن مركزية الشمس وقال أن الأرض هي التي تدور حول الشمس وليس العكس، واعتبر الكثيرين أن أفكاره هذه هرطقة وكفر، وظل طوال 15 عامًا، في محاولة إثبات تلك النظرية، ولكن لم يُسمح له بذلك في النهاية، وفي عام 1615م، تم عقد محكمة له على يد الكاثوليك الرومان، واتهموه بأنه يقوم بنشر بدع ويدعو للكفر، وأجبروه على وقف أبحاثه، ولم يكتفوا بذلك، بل حكم عليه البابا (أوربان الثامن) بالإقامة الجبرية، وظل حتى وفاته في عام 1642م، سجينًا في منزله، واعتبره الكاثوليك المتدينين كافرًا وزنديقًا،  واتهموه بالكفر، ونبذوه من بينهم، وعاش غاليليو أواخر حياته في تقشف ووحدة، ومات مقهورًا، ولم يستمتع بطعم النجاح، حيث ثبتت صحة نظرياته بعد وفاته بمدة طويلة.

إقرأ أيضا

توت عنخ آمون.. “الطفل المعاق الذي حكم مصر حسب رغبة الآخرين

نابليون بونابرت.. القارئ الذي حُرم من القراءة


كان نابليون بونابرت واكد من أعظم القادة العسكريين حنكة وذكاء على مر العصور، كان رجل دولة من الدرجة الأولى، ويُعد هو أقوى شخص في أوروبا حين تولى منصب امبراطور فرنسا في الفترة من 1894م، إلى 1814م، ثم حكم مرة أخرى لمدة 100 يوم في عام 1815م، بعد ذلك خُلع من السلطة وسقط سقوط مهين، حين انهزم على يد الجيش البريطاني، هزيمة ساحقة، وطلب اللجوء إلى بريطانيا، واشترطوا عليه العيش في جزيرة سانتا هيلانة، وسط المحيط الأطلسي، وعاش هناك حياة مهينة مذلة، كان الجو رطبًا وباردًا، ولم يتلق أي هدايا أو تذكارات، حتى الكتب والصحف منعوه عنها، وذلك أكثر ما كان يغضبه، فهو معرف عنن أنه قارئ شره، قرأ مئات الكتب في حياته السابقة، لذا كان أصعب ما مر به هو حرمانه من القراءة، وتوفى نابليون في منفاه، ولم يُسمح لجثمانه بالعودة إلى فرنسا.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان