تقرأ الآن
القصة الحقيقية التي ألهمت ويس كرافن لكتابة “كابوس شارع إيلم”

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
657   مشاهدة  

القصة الحقيقية التي ألهمت ويس كرافن لكتابة “كابوس شارع إيلم”

ويس كرافن
  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


كابوس شارع إيلم” من أشهر وأهم أفلام الرعب في التاريخ وفريدي كروجر من الأشرار الذين غيروا شكل الأشرار في أفلام الرعب. تدور قصة الفيلم حول فريدي الذي يطارد المراهقين في أحلامهم ويقتل معظمهم بالفعل من خلال الأحلام. من الصعب تخيل أن يكون هذا الفيلم مبني على قصة حقيقية إلا أن ويس كرافن قد صرح أنه كتب “كابوس شارع إيلم” عن ظاهرة غريبة حدثت في الثمانينات كما أنه خلق شخصية فريدي بناءًا على موقف حدث معه في طفولته.

فريدي كروجر

فريدي كروجر

اسم فريدي كروجر ملهم من الشخص الذي تنمر على ويس كرافن في طفولته حيث كان اسم المتنمر فريد كروجر. استخدم كرافن اسم متنمره في أول فيلم من إخراجه “البيت الأخير على اليسار” حيث كان اسم أحد الشخصيات الشريرة “كروج ستيلو” بينما كان اسم أحد الشخصيات الشريرة الأخرى “فريد بودوسكي”.

أما عن شكل فريدي ففي ليلة من ذات الليالي عندما كان ويس كرافن طفلًا، نظر من شباك غرفته ورأى رجل عجوز لا يعرفه خارج شباكه. عندما نظر الرجل إلى كرافن، اسرع كرافن للاختباء داخل غرفته. بعد مرور القليل من الوقت، نظر الطفل من شباكه مرة أخرى ليجد الرجل في نفس المكان كأنه ينتظره. ابتسم الرجل بخبث ثم أشار لكرافن مما أثار ذعر الطفل.

لم ينس كرافن الموقف حتى عندما أصبح رجل بالغ ولم يفكر كرافن في استخدام هذا الموقف في أيًا من أفلامه إلا بعد قراءته لعنوان خبر غريب للغاية في جريدة “لوس أنجلوس تايمز”.

الحدث الذي ألهم كابوس شارع إيلم


الخبر الذي رأه كرافن كان عن قصة مراهق لاجئ من الإبادة الجماعية الكمبودية. كان ذلك المراهق خائفًا من أن يذهب إلى النوم لأنه كان هنًا شخصًا أو شيئًا يطارده في أحلامه. كان ذلك المراهق خائفًا من أن يهاجمه هذا الشخص أو الشيء وأن لا يستيقظ مجددًا. عندما أخبر والديه بمخاوفه ظنوا أنها مجرد مخاوف غير منطقية. حاول المراهق أن يبقى مستيقظًا لأيام لكنه فشل في ذلك في أحد الأيام وذهب إلى النوم. ظن أهله أن الموقف أنتهى إلا أنهم فوجئوا بصريخ ابنهم أثناء نومه وعندما ذهبوا إليه وجدوه ميتًا. في هذه الواقعة أخبر المراهق أهله بمخاوفه من النوم إلا أنهم لم يكترثوا لها، وهذا تمامًا هو ملخص كابوس شارع إيلم في جملة واحدة.

لم تكن هذه الواقعة واقعة منفردة فبين أكتوبر 1986 وأبريل 1988 كان هناك وقائع وفاة مشابهة لتلك الواقعة والعامل المشترك الأخر هو أن كل المتوفيين كانوا ذكور لاجئين من جنوب شرق آسيا. جميع هؤلاء الذكور توفوا نتيجة سكتة قلبية أثناء نومهم أثناء أحلامهم.

إقرأ أيضا
ثابت البطل

حتى يومنا هذا لا يعرف أحد ما هو السبب وراء تلك السكتات القلبية. أو حتى لماذا لم يتأثر بتلك الواقعة غير الذكور اللاجئين الآسيوين.

الكاتب

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
8
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
1
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان