تقرأ الآن
القصة الغريبة للرجل الذي حاول حماية الناس من الجاذبية الأرضية

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
42   مشاهدة  

القصة الغريبة للرجل الذي حاول حماية الناس من الجاذبية الأرضية

الجاذبية

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.


على الرغم من أن الجاذبية تساعدنا بإبقائنا على كوكب الأرض حتى لا نطير إلى الفضاء، فهي أيضًا سبب القليل من الألم والمعاناة. كحوادث الدراجات وحوادث سقوط الطائرات. كل هذه الحوادث وغيرها من الحوادث المؤلمة ترجع إلى ميل الكوكب لسحبنا وكل شيء آخر عليه إلى مركزه بمعدل 9.8 متر في الثانية الواحدة.

لكن معظمنا يتقبل أن الجاذبية جزء أساسي من الحياة ونحاول قصارى جهدنا ألا نحطم رؤوسنا على صخرة حادة أو نكسر معصمينا أثناء ركوب الدراجة. ولكن رجل واحد في منتصف القرن العشرين رفض الاعتراف بالهزيمة.

روجر بابسون كان يحلم بصنع جهاز ليحمينا من الجاذبية. كان رجل الأعمال الناجح أول من توقع انهيار سوق الأسهم الأمريكية في عام 1925، فضلًا عن أزمة الكساد الكبير التي نتجت عن الانهيار. وزعم أنه فعل ذلك باستخدام قانون نيوتن الثالث للحركة: لكل قوة فعل قوة رد فعل، مساوٍ له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه.

فقد بابسون كلا من أخته وابنه بسبب حوادث الغرق وألقى باللوم على الجاذبية التي سحبتهم تحت الماء لتقتلهم. لذا قرر القيام بفعل شيء حيال الظاهرة الطبيعية الشريرة من وجهة نظره.

في عام 1948، نشر بابسون ورقة بحثية بعنوان “الجاذبية – عدونا رقم واحد”. حمل فيها الظاهرة المسؤولية عن ملايين الوفيات كل عام. كذلك مشاكل الدورة الدموية والأمعاء وغيرها من المشاكل الداخلية. وفي العام نفسه، أسس أيضًا مؤسسة أبحاث الجاذبية على أمل إثارة التحقيق العلمي في مكافحة الظاهرة. وبحلول الستينات، كانت المؤسسة تقوم بتقديم منح للبحوث المناهضة للجاذبية أملًا على أن تسفر في يوم من الأيام عن “عازل جزئي” منها. في حين قد يكون من السهل الحكم على أفكار بابسون والسخرية منها إلا أن دوافعه كانت حسنة.

إقرأ أيضا
قصة راهبات يجنين ما يقرب من مليون جنيه إسترليني من الحشيش سنويًا

ولا تزال مؤسسة أبحاث الجاذبية قائمة حتى يومنا هذا ولكنه غيرت هدفها الرئيسية. لم تعد تهدف إلى خلق درع ضد الجاذبية بل لزيادة البحث العام عن الظاهرة. ولتحقيق ذلك، تجري مسابقة سنوية لبحث عن أي نوع من البحوث المتعلقة بها وتحظى المسابقة باحترام كبير في المجتمع العلمي. من بين الفائزين السابقين فيزيائيون مثل برايس ديويت، جورج سموت، وستيفن هوكينج، وغيرهم.

الكاتب

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان