تقرأ الآن
“الكشف عن الساحرات .. طرق تعذيب مروعة استخدمها القدماء للبحث عنهن

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
110   مشاهدة  

“الكشف عن الساحرات .. طرق تعذيب مروعة استخدمها القدماء للبحث عنهن


السحر قديم قدم التاريخ نفسه، وفي زمان بعيد للغاية، كان للسحرة مكانة كبيرة وعظيمة بين الناس، يهابونهم ويخافون منهم ويوقرونهم، كل ذلك لارتباط السحرة بالقوة الغير المرئية، وظل هذا الوضع ساريًا حتى القرن التاسع الميلادي، عندما قامت الكنيسة الكاثوليكية بتحريم ممارسة السحرة، ومن هذا الوقت حدث تغيير جذري تجاه التعامل مع السحرة ومفهوم السحر، حيث صار في نظر الناس شيء خطير وسام للعقول، وظهرت محاكم التفتيش عن السحرة وملاحقتهم ومحاربتهم، ومارسوا أشد أنواع التعذيب خلال فترة البحث عنهم ومحاكمتهم، خاصة النساء حيث تلقين العذاب أشكال وألوان بحجة البحث عن الساحرات، وكانت هناك علامات ودلائل يبحث عنها اعضاء هيئة التفتيش، وإذا وجدوا إحداها يقومون بحبس السيدة بتهمة ممارسة السحر، ويبدؤون في تعذيبها إلى أن يُثبت إدانتها أو يتم تبرئتها.

كيف كان يتم الكشف عن الساحرات؟

  • اختبار البول

في القرنين السادس عشر والسابع عشر، شاع استخدام عينات البول لتشخيص الأمراض، واستخدموه أيضًا في حالة الشك بأن هناك ساحرة سحرت شخص ما، فكانت هيئة التفتيش تأخذ عينة من بول المصاب، ويقومون بعمل كعكة مكونها الأساسي بول المريض، وتأكل منه السيدة المشكوك في أمرها، فإذا أصابتها نفس الأعراض التي يشكو منها المصاب، يتم قتلها بتهمة ممارسة السحر، وفي بعض الأحيان كان أعضاء هيئة يقومون بغلي البول، وثم يعطونه للمرأة، وإذا تضررت من مذاقه فذلك يعني أنها ساحرة ويقومون بقتلها على الفور.

  • التعذيب بناء على الوزن

طريقة مجنونة وغير منطقية أبدًا للكشف عن الساحرات، يعتمد هذا الاختبار على فرضية أن الساحرة لكي تتمكن من الطيران على مقشتها، لابد أن تكون ذات وزن خفيف، لذلك، ومنذ بداية القرن السادس عشر، كان يتم نقل المتهمات بممارسة السحر لدار الوزن، وهو مبنى عام يتم فيه وزن البضائع وما شابه ذلك، وقد وضعت هيئة التحقيق وزن معين إذا قلت المرأة عنه، تثبت التهمة عليها، ولم يتم استخدام الأوزان الحديدية فقط لوزن النساء، ولكن استخدموا أيضًا الكتب المقدسة، وهنا يتم وزن روح السيدة وليس جسدها، فالكتاب المقدس هو كلام الله وهو الوكيل في تلك المحاكمات، ولكن ظهرت بعض المشاكل في اعتماد الكتب المقدسة لإجراء المحاكم، وذلك لأن المعايير اختلفت من دار لآخر، حيث وضعت بعض المحاكم قانون أنه يجب على المتهمة أن تزن نفس وزن الكتب تمامًا، وإذا زاد أو قل وزنها، فذلك يعني ثبوت التهمة عليها، في حين قررت محاكم أخرى أنه يجب أن يكون وزن المتهمة أثقل من وزن الكتب ليتم تبرئتها، وهكذا يكون مصير المتهمة مرتبط بالقانون الذي تضعه المحكمة التي ستحاكم بها.

  • الوخز بالإبر المقدسة

إقرأ أيضا
تاريخ حفلات الليلة المحمدية

طريقة تعذيب بشعة للغاية، كان يتم وخز المتهمة بإبر ومسامير مقروء عليها آيات من الكتاب المقدس، وإذا كانت المرأة المتهمة بريئة، فسوف تتعذب وتتألم من الوخز، وسيخرج دم من آثار الجرح، ولكن إذا لم تتألم أو تشعر بالوخز، ولم تنزف الدماء، فذلك يعني ثبوت التهمة عليها، وقد كان هناك مجموعة متخصصة لتنفيذ مثل تلك الاختبارات، يطلقون على أنفسهم “الواخزون”، وكانوا يتلقون رسومًا باهظة جراء خدماتهم في الكشف عن الساحرات.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان