تقرأ الآن
اللعبة الجزء 2 .. اللعبة لما تضحك قراءة للحلقتين الخامسة عشر والسادسة عشر

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
99   مشاهدة  

اللعبة الجزء 2 .. اللعبة لما تضحك قراءة للحلقتين الخامسة عشر والسادسة عشر

الحلقة 15 من مسلسل اللعبة الجزء 2 بدأت بالفندق الحقير، وهو خير استهلال ممكن لتعويض خيبة ربع دستة الحلقات اللي فاتوا.. تقريبا كده دي محاولة من صناع العمل على مصالحتنا، صحيح زاوية وسيم ماتسمحلهوش يشرف على تعليق اللوحة ولا فيه مبرر لحالة الإحباط المسيطرة عليه وهو متألق في اللعبة ولسه كسبان تحدي البطة.. بس قشطة، المشهد دمه خفيف ويكرم لجل الحاجة روحية.

كمان مشهد السنتر حلو ومُضحك رغم رصة الطلبة شبه الثابتة كأنهم في فصل مدرسة، وحتى رغم موضوع التهرب الضريبي والمخالفات الإدارية اللي وصل لمرحلة إنه بقى محتاج تبرير درامي، فرغم العيوب دي تبقى حيلة الهروب مسخرة جدًا.. وأداء الظابط هايل، تقريبًا أول مرة أشوف حد يظهر في مشهد زي ده ويكون أداءه موفق وعلى قد الحدث.. لا هو بيستظرف ولا مش عارف يمثل.

التحدي الجديد مش جديد، إنما هو وصفة لإنتاج الضحك مجربة وناجحة من منتصف القرن المنصرم، تحديدًا سنة 1953م.. في فيلم الدنيا لما تضحك، عابه أن الرقم بمقاييس عصرنا مش ضخم ع الصرف.. خصوصًا وأن عدد اللاعبين كتير وسُبل الصرف أكتر تنوعًا ووفرة من عصر إسماعيل يس. لكن لو تغاضينا عن العيب ده هنلاقي أن أغلب محاولات الصرف مضحكة -بشكل متفاوت- وإن عانت في بعض الأحيان من ضرورة إفسادها لاستمرار اللعب أو عدم موائمتها لشروط اللعبة أصلًا أو.. تعالوا نشوف أسهل.

محاولات الصرف:

  • محاولة مازو وفرقته في الفندق حلوة، بس الحوار فيه بعض المشاكل تخلي صاحب الجملة مش منطقي في تصرفه، زي زعيق مالك وغضبه من التخفيض اللي قدمته إسراء وبعدين ألتزم به عادي جدًا، كان من باب أولى يعلي عليها مثلًا.. أو يبقى زعيقه على المبلغ الإجمالي مش على النسبة.

اقرأ أيضًا 
اللعبة الجزء الثاني : الحلقة الأولى .. الضحك للضحك

تفاصيل بسيطة جدًا جدًا بتقلل من كوالتي المنتج النهائي بدون أي داعي.. وللآسف بتتكرر من آن لآخر، ده غير أن الإقامة الفندقية كفكرة للصرف ناجحة ومُنجزة تمامًا ومهما كان التخفيض.. لأنهم يقدروا ببساطة يحجزوا فترة زمنية كبيرة ويدفعوا مقدم وخلصت على كده، مفهوم أن مطلوب أستمرار المغامرات ونشوف مفارقات تانية.. بس ده يتحقق ببذل مجهود ذهني أكبر ع الورق لخلق أفكار مناسبة أكتر مش أن الشخصيات ماتعرفش تتصرف صح وكمان ده مايتبروزش كخطأ من الشخصية الدرامية.

اقرأ أيضًا 
مسلسل اللعبة 2 .. حكاية الأخطاء الستة الموجودة في الحلقة الثانية

عيب كبير في الأعمال الكوميدية بالذات.. أظن أن مصدره “للآسف” أن صناع الأعمال دي بيتعاملوا مع الموضوع بشئ من الاستخفاف بوصفها “تهريج”، وده خطأ خطير جدًا وغلط غير مقبول في حقي كمشاهد وفي حق الكوميديا كنوع دراما مهم وله جمهوره.

اقرأ أيضًا 
مسلسل اللعبة 2 الحلقة الثالثة “لماذا كان ختامها مُوَفَّق جدًا ؟”

  • محاولة غريب بتاعت الحمام فكرتها مسخرة جدًا.
  • محاولة وسيم وفريقه في محل الأنتيك مضحكة وذكية ومحبوكة.. كمان ملابسهم بأكسسوارتهم مسخرة.

اقرأ أيضًا 
مسلسل اللعبة الجزء الثاني .. قراءة نقدية للحلقة الرابعة والخامسة

ألذ ما ورد في الحلقة 15 هو التحول الشنيع في شخصية نسرين، مش بس كفكرة إنما كمان أداء رانيا يوسف رائع، وبشكل عام أسرة وسيم حلوة قوي، والعلاقات فيها مرسومة كويس وبحِس كوميدي عالي قوي.

اقرأ أيضًا 
مسلسل اللعبة 2 وتحدي الجواز .. قراءة نقدية من الحلقة السادسة إلى التاسعة

كمان مشهد زيارة شيماء للطبيب النفسي موتني م الضحك، خصوصًا الحوار.. مكتوب حلو قوي، د. أيمن ظريف جدًا.. ياسر الطوبجي لعبه بخفة دم والأهم إنه ماوقعش في فخ أن شخصية الطبيب النفسي في عمل كوميدي لازم تتقدم كمجنون ناكش شعره وبيصقف بودانه.

الحلقة 16 من اللعبة الجزء 2

إقرأ أيضا
أيام زمن

  • بدأت بمحاولة مسخرة جدًا للثنائي مازو-سعدون صحيح واقعيًا ماينفعش محام يبقى وكيل عن خصمين في نفس الوقت، بس المشهد لطيف وأداء الممثلين كلهم حلو، كان ناقص بس توضيح أنه بيتعامل معاهم بوصفهم هُبل.. فيبرر فكرة قبول العمل لصالح خصمين. مش عارف بقى هل ده خطأ ورق ولا إخراج ولا تمثيل، في كل الأحوال حتى لو الممثل أخطأ يبقى على المخرج التوجيه أو على المؤلف تنبيه المخرج.
  • فوتومونتاج فرقة وسيم والنُقطة مش بطال، وتوضيح أن دي ثغرة في اللعبة ممتاز، ألطف ما في الموضوع كان تبصيم العيل الصغير.
  • محاولة مازو في البنزينة والموقف فكرتها عبقرية.. وأظن كان يطلع منها ضحك أكتر من كده.
  • محاولة وسيم مع المخالفات فكرتها عالية بس تنفيذها ماكنش على نفس المستوى، أعتقد لو ممثل شخصية الظابط في مستوى الظابط بتاع السنتر في الحلقة 15 كان المشهد طلع أحلى من كده.
  • محاولة المزاد برضه فكرتها أعلى من تنفيذها، كانت عايزة تقرب من مزاد سلام يا صاحبي أكتر

 

من أعلى تفاصيل الحلقة دي من اللعبة الجزء 2 مشهد قرار وسيم بتوضيب الفندق الحقير، مكتوب حلو وفكرته كويسة وغالبا هينقل عالم الفندق ده لحتة تانية مستقبلًا، كمان تضمن واحد من أعلى إيفيهات المسلسل لحد دلوقتي.

  • وأنت يا رجب.. هتبقى حاجة تانية.
  • أنا هابقى حاجة.

رد شديد سريع وصادق جدًا يدل على كم بؤس شخصية رجب.. والأكثر إيلامًا هو وعيه بمدى تفاهة وجوده، كم من البؤس المُركب عبر عنه بكلمتين وحركة، لكن تكمن شطارة حسام داغر إنه نجح يعمل ده بخفة دم شديدة تعلي عند المشاهد الضحك عن الشعور بالآلم.. بدون ما يفقد شعوره بأزمة الشخصية، التعقيد ده في المضمون هو اللي خلى الـ”بلاك كوميك” واحد من أصعب أشكال الكوميديا.

  • محاولة محصل الكهربا دمها خفيف، وإن كان فيها مشكلة إنها مش مناسبة لشروط اللعبة.. أو على الأقل كانت محتاجة توضيح إنها ثغرة زي بتاعت “النُقطة”.
  • إصرار رجب على لبس جاكيت البيجامة المعفنة فوق اليونيفورم الجديد مرح وذكي جدًا، والفوتومونتاج بتاع التطوير معمول حلو.. عابه بس أن أول جملة لشخصية جميل في الأغنية كان المفروض تبقى على لسان رجب، عشان الموضوع يمشي مظبوط مع رفض الأولاني للفكرة.. وكانت بداية ظهوره تيجي مع جملة وسيم وهو بيصحيه من النوم.
  • محاولة الهايبر ماركت عادية ومخالفة لقواعد اللعبة خالص.. الحلو فيها التأكيد على نظرية النحس.
  • محاولة الحفلة مش بس دمها خفيف وزودت الإمتاع بالغُنا إنما كمان أخيرًا بقى فيه فكرة مناسبة من اللي تحرق فلوس كتير جدًا في وقت قليل جدًا وطبقا لشروط اللعبة، كانت تستحق جملة من وسيم يلوم نفسه أن الفكرة دي كانت رايحة من باله فين؟
  • محاولة ماتش الأعتزال رهيبة.. وميدو أبدع في الألش على نفسه

اقرأ أيضًا 
مسلسل اللعبة الجزء الثاني .. تحدي الموسوعة (الحلقات: 10-11)

انتهى التحدي بنهاية الحلقة، وأحب أنهي الموضوع بالإشارة للتألق المستمر لأحمد سامي.. وكمان محمد ثروت، والظهور الخفيف والجميل للمطرب محمود الليثي.

اقرأ أيضًا 
مسلسل اللعبة الجزء الثاني .. تحدي البطة وقراءة للحلقات: 12-13-14

الكاتب

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
2
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان