تقرأ الآن
الوقاية خير من الغرامة..هكذا يتعامل البعض مع قرارات الحد من انتشار كورونا بالاسكندرية

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
36   مشاهدة  

الوقاية خير من الغرامة..هكذا يتعامل البعض مع قرارات الحد من انتشار كورونا بالاسكندرية

  • إسراء سيف

    إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

  • إسراء سيف

    إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

بنهاية شهر ديسمبر 2020 أصدر رئيس الوزراء قرارات جديدة للحد من انتشار فيروس كورونا، ومنها غرامة على الأفراد تصل لخمسين جنيهًا عند عدم ارتدائهم الكمامة، وهذا بعد ارتفاع حالات المصابين من جديد

 وغلق الأماكن التي لا تلتزم بالاجراءات لمدة أسبوع كامل مع غرامة أربعة آلاف جنيهًا، والاجراءات للمحلات والمنشآت العامة في الالتزام بكثافة الخمسين بالمئة فقط من المكان والالتزام بالتباعد الاجتماعي وكذلك بالمطهرات والكمامات للعاملين بالمكان وللزبائن.

كما شدد قبل بداية العام الجديد على الحرص على عدم التجمعات بالأفراح والأماكن العامة أو إقامة احتفالات رأس السنة.

من منطقة سيدي بشر كورنيش الاسكندرية تصوير إسراء سيف للميزان

وقد تم تطبيق بقية الإجراءات من يوم الثالث من يناير بالعام الجديد 2021، وإليكم هذا التقرير لرصد ما يحدث بالشارع السكندري بعد هذه الإجراءات.

الاسكندرية الأحد الثالث من يناير

ركزت شرطة المرور على ركاب المواصلات العامة الذين لا يرتدون الكمامة، وبدأت في ضبط سيارات الميكروباص التي لا يرتدي ركابها الكمامات وإيقافها بوسط الطريق لتغريمهم الخمسين جنيهًا.

وقد سألنا سائق تاكسي لم يرد ذكر اسمه  حول الاستمرار في تطبيق هذه الاجراءات باليوم الثاني على التوالي بيوم الإثنين الرابع من يناير فأجاب أن القرار يطبق على كل وسائل المواصلات.

وأنه تم إيقافه من قبل لأن أحد الركاب  معه لم يرتدِ الكمامة، وتم تغريمه الخمسين جنيهًا التي تم الاتفاق عليها، فيما حرص الناس على ارتداء الكمامات بالأيام التالية بالشوارع بعد تطبيق هذه الإجراءات.

عندما تحول البحر لحمام عام..أو هل بدأ التنمر من الاسكندرية؟

الاسكندرية الأربعاء

شنت حملات  مكثفة  تابعة لوزارة الصحة  بحي وسط بالاسكندرية على المحلات والمنشآت لرصد إذا ما كانت المحلات قد التزمت بتطبيق القرارات الجديدة. وقد تسبب غلق محل “الفلاح” الشهير بمحطة الرمل إشاعات أن غلقه كان لوجود مخالفات صحية تتعلق بالكبدة التي يقدمها للجمهور، فيما حقيقة الأمر تعلقت بإغلاق المحل لعدم الالتزام بالتباعد والعدد المقرر له الالتزام به.

وقد تم إغلاق تسعة منشآت أخرى ضمنهم الفلاح وتغريمهم أربعة آلاف من الجنيهات ويستمر الغلق لأسبوع كامل مع دفع الغرامة وبعد تسجيل المخالفة. وشهد السكندريون هذه الحملة التي تمركزت بأشهر أحياء الإسكندرية “محطة الرمل” يوم الأربعاء السادس من يناير في تفتيش مفاجىء لم يكن متوقعًا للناس ولأصحاب المحلات مما تسبب في التزام  الأفراد وأصحاب الأماكن العامة بالقرارات الجديدة.

فيما سألنا أحد أصحاب الأماكن السياحية -لم يرد ذكر اسمه- وهو من الشباب الذين يطبقون الإجراءات بحرص قبل صدور القرارات الجديدة، فأكد أن تشديد هذه الإجرءات كان بحي وسط بالتحديد ورصد أشهر المحلات بالحي حتى يلتزم أصحاب المحلات الأخرى بعد تفتيش المحلات الشهيرة.

بحري بالاسكندرية تصوير مصطفى سيف للميزان

فيما أكد أن الحملات استمرت بالأحياء الأخرى كحي الجمرك ولكن لم تكن بنفس الكثافة التي شهدها أهل الإسكندرية في التفتيش بحي وسط، ولم يكن هناك تعسيفات شديدة بالأماكن التي تتعلق بالسياحة مثل رصد المطاعم والمحلات التجارية.

وقال أنه شهد بنفسه هذه الحملات وتم تفتيش المكان المسؤول عنه وخاصة فيما يتعلق بارتداء الأفراد الكمامات، والتفتيش بالمطابخ إن كان من يعملون بها يستخدمون القفازات والكمامات وكذلك الالتزام بالتطهير والنظافة والتهوية الجيدة.

فيما  أكد أن هذه الحملات التفتيشية من الحي ووزارة الصحة زادت كثافتها بشهر ديسمبر مع زيادة الحالات ومن قبل القرارت الجديدة التي تم تطبيقها بالثاث من يناير، وأن معدل وجود حملات التفتيش كان يتراوح من مرة لمرتين أسبوعيا على نفس الأماكن حتى يلتزم الناس ويتأكدوا من جدية هذه الحملات المكثفة.

كوبري ستانلي واحتفال رأس السنة

صُدمنا بأعداد غفيرة تجمعت بكوبري ستانلي وبمنطقة سيدي جابر أيضًا بكورنيش البحر بليلة رأس السنة الميلادية للاحتفال بها.

ولم يتوقع أحد أن يتجمع هذا العدد الصادم للاحتفال بالشوارع بالاسكندرية في ظل معاناتنا مع وباء الكورونا وفي ظل ارتفاع أعداد المصابين مرة أخرى بجميع أنحاء الجمهورية وفي ظل الضغط على المستشفيات، وتخصيص طابق كامل بكل مستشفى حكومية بالاسكندرية لمرضى الكورونا.

صدمت الصور جمهور السوشيال ميديا  وتم بعد الحدث إطلاق أعداد من سيارات الشرطة لعمل دوريات بالشوارع المغرية للتجمعات بكورنيش الإسكندرية، كما تم شن حملات على الأسواق الرئيسية بوسط الاسكندرية لفض التجمعات وضبط من لا يرتدون الكمامة، أو ترحليهم لأقرب قسم شرطة بسيارة الشرطة إذا تعنتوا في دفع الغرامة بعد مخالفتهم القرار  حتى يسددوا الغرامة المقررة.

إقرأ أيضا
تامر عبد المنعم

شاهد بالصور أقفال الحب على كوبري ستنالي..هل  كافية لحمايته؟

وبيوم الجمعة الثامن من شهر يناير ذهبت لأحد أشهر المطاعم بمنطقة ستانلي وكان الازدحام بهذا المطعم وغيره من المطاعم التي زرتها بنفسي صادم للغاية، وكأننا بأيام الصيف بعام مختلف لا يهاجمنا فيه وباء غامض يتغذى على هذه التجمعات.

وعندما سألت أحد الموظفين بالمطعم الشهير عن سر هذا الازدحام ولماذا لا يلتزمون بالقرارات الجديدة شعر بالحرج وقال أن المطعم يلتزم باجراءات التباعد والكثافة المتفق عليها بجميع أيام الأسبوع عدا يوم الجمعة!..وكان بالمكان احتفالات أعياد ميلاد وأشخاص لم يلتزموا بارتداء الكمامة .

ويبدو أن معظم المطاعم تتبع نفس النهج من فتحها للجمهور بشكل عادي بيوم الإجازة للحصول على مكاسب مختلفة بيوم الجمعة ودون الالتفات بالقرارت الأخيرة أو خطورة ما قد يسببه الازدحام من زيادة انتشار كوفيد 19.

من أقفال الحب بكوبري ستانلي تصوير إسراء سيف للميزان

ورغم هذا الازدحام الشديد بالمطاعم والكافيهات غير المبرر والغريب  يوم الجمعة، كانت سيارات الشرطة تنتشر بكوبري ستانلي حتى تمنع التجمعات بعد ما حدث باحتفالات رأس  السنة. وأصبح كوبري ستانلي بالأونة الأخيرة معروفًا ككوبري للعشاق الذين يضعون أقفال الحب على الكوبري كعادة انتشرت بالسابق في دول أوروبا.

ومن الملحوظ بالشارع السكندري زيادة استخدام الكمامات قبل صدور قرارت الحكومة وهذا بعد زيادة أعداد المصابين، ولكن الأزمة الحقيقية تظل بالتجمعات.

وبالواقع يلتزم الناس بكل مكان بالعالم بعد تطبيق إجراءت صارمة كالتي تم تطبيها منذ أول الشهر الحالي، وفي النهاية إن لم يلتزم الإنسان للوقاية من الإصابة بالكورونا أو العلاج، يلتزم خوفًا من الغرامة.

الكاتب

  • إسراء سيف

    إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
4
أحزنني
2
أعجبني
4
أغضبني
2
هاهاها
1
واااو
2
ولاد الحرام مسابوش لولاد الحرام التانيين حاجة

‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2020, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان