تقرأ الآن
بالصور : رجل يحفظ عهده لزوجته سنين طويلة .. العشاق الحقيقيون لم ينقرضوا

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
157   مشاهدة  

بالصور : رجل يحفظ عهده لزوجته سنين طويلة .. العشاق الحقيقيون لم ينقرضوا

العشاق
  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال


روج الرجال شائعة تاريخية حول عدم اهتمامهم بالتفاصيل، صدقتها النساء وارتاح من أطلقوها، لكن العشاق الحقيقيون يدركون أنها الكذبة الأكبر في العلاقات.

من يحب يسكن في تفاصيل معشوقه، ليس الشيطان وحده الذي يسكن في التفاصيل بل العاشق أيضاً.

من يحب يتذكر أول نظرة ولمسة يد وقبلة وحضن، من يحب يتذكر تاريخ أول لقاء بالساعة، يلحظ تغير وجه من يحب، يعيش في تلك الفواصل بين فرحه وغضبه.

التفاصيل هي ذلك الحد الفاصل بين الإعجاب والشغف، تلك المنمنمات الصغيرة هي التي تصنع لوحة رائعة كبيرة اسمها الحب.

من يعشقون قد يغرقون في التفاصيل حتى تسبح بهم لبر الأمان الذي لا يعرف الخوف.

لنشاهد ياعزيزاتي الهوانم هذا الزوج الرائع الذي حرص على إلتقاط صورة مع زوجته أمام بيتهما حتى بعد وفاتها لم يتخلف عن عاداتهما، إنها التفصيل ياحبيبتي

العشاق %d9%a2 %d9%a3 %d9%a4 العشاق %d9%a5 العشاق

وكأنها يقول بهذه الصور: هذا زمان لا أنتمي له

إقرأ أيضا
عمر الشريف

أدين بدين الحب، والكراهية الديانة العالمية الأوسع انتشاراً
في مراهقتي..ظننت أن الله خلق الشجر من أجل أن يستظل به العشاق، ويحفرون هذا القلب الساذج بسهميه وحروف أساميهم الأولى على جذوعه.
وحين كبرت أيقنت أن الله أحب البشر فوهبهم الشجر.
منذ طفولتي عشقت المرأة، تلك الأم الخارقة، التي تلبي أحلامي قبل أن ابوح بها، وفي مراهقتي عشقت كل تفاصيل النساء، ذلك النصف البشري المؤمن بالقلب بوصلة ودليلا.
وحين كبرت أدركت أن الله قد أصلح في الجيل الثاني من البشرية – النساء – كل عيوب الجيل الأول، النساء ارقى واكثر قدرة على تحمل الألم، والأكثر إخلاصا …إلخ إلخ إلخ.
****
الحب قدر الرجل وحياة المرأة، هو تلك الواحة التي نعود لها أحياناً كرجال لنتزود بالطاقة، أما المرأة فتحيا في تلك الواحة، وتمدها هي بالطاقة.
يقولون في الأثر أن الله نفخ الروح في أدم، بينما تعيد المرأة نفخ الروح في ملايين الرجال لتهبهم الروح من جديد في اعادة للخلق، ثم تلد الأخرين.
في البدء كان الرب امرأة، فكان الحب دينا، وفي النهاية كان الرب ذكرا فكانت الكراهية حياة، وما كان ربي ذكرا ولا إمرأة.
****
الكراهية تحتاج إلى مجهود، سواد القلوب ليس منحة إلهية بل صار طبيعة بشرية استلزمت الكثير من الطاقة السلبية، من الظلام الإنساني، بينما الحب نور، كائن ملائكي، أصل نفخة الروح الإلهية في الجسد البشري الفاني.
نبذل المجهود لنكره، ولا نحاول نهائياً أن نفسح مجالا للحب كي نحيا.
الكراهية قبح وقد أدمنتم القبح وصرتم ترونه جميلاً.
أحبوا تصحوا.
*****
أدين بدين الحب، وربي عاشق
وأنا عاشق
طوبى للعشاق الذين أمنوا وتمسكوا بالعهد.
طوبي لرسل الحب وأنبيائه الذين لن يقطع عنهم الوحي إلى يوم الدين.
طوبي لرسالة سماوية من أربعة حروف ….”أحبك”.

إقرأ أيضاً

عن العشاق وعن الرجل الذي أبكاني

الكاتب

  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان