تقرأ الآن
بالصور .. من صعيدي إلى إبراهيم عيسى: أمي وجدتي بيقولوا لك بطل هبد يا منوفي

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
1٬100   مشاهدة  

بالصور .. من صعيدي إلى إبراهيم عيسى: أمي وجدتي بيقولوا لك بطل هبد يا منوفي

إبراهيم عيسى
  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال


أعلم المرجع والمصدر الذي استلهم منه إبراهيم عيسى معلوماته المبالغ فيها حول ملابس سيدات الصعيد والتي بها إطلاقات واسعة لا صلة لها بالتاريخ ولا الواقع.

أكد إبراهيم عيسى بثقة غير متناهية أن سيدات الصعيد إلى غاية العام 1975 م كُنَّ يرتدين المايوه، بل وذهب إلى أبعد من ذلك حيث قال «لو دورت في الصور القديمة هتلاقي صورة لأمك أو جدتك وهي بالمايوه».

الرد الشخصي قبل العلمي

كان المرحوم زغلول عم والدتي من الرجال الذين يعشقون هواية التصوير، فقد كان هو أول رجل في عائلتنا بنجع أبو شافع – قرية الحرجة بحري – مركز البلينا – محافظة سوهاج الذي اقتنى كاميرا فوتوغرافية في الفترة من أواخر السبعينيات حتى منتصف الثمانينيات، واهتم بالتوثيق لأفراد العائلة رجالاً ونساءًا.

أحببت تلك الصور لذكريات شخصية صرفة، ولم أتخيل يومًا أن أنظر لها بشكل علمي إلا بعد أن شاهدت إبراهيم عيسى يقول «الستات في الصعيد لحد سنة 75 كانوا بيلبسوا مايوه ولو شوفت صورة لجدتك ولا أمك هتلاقيهم بيلبسوا مايوهات عادي».

خلت كل الصور التي التقطها المرحوم زغلول لـ أمي وجدتي لأمي ـ زوجة شقيقه -، وبقية أفراد العائلة من أي صورة لهن بالمايوه، بل ورغم أن الصور ليس فيها أحد غريب، إلا أن الفتيات والسيدات التزمن بالزي الصعيدي، فبسم الله الرحمن الرحيم كدة (أمي وجدتي بيقولوا ليك إنت غلطان يا إبراهيم).

الرد العلمي على إبراهيم عيسى

إبراهيم عيسى
إبراهيم عيسى

اعتمد إبراهيم عيسى في معلومته تلك حول صورة لبنات في المنيا وهن يلعبن كرة السلة، وبناءًا على تلك الصورة قال إبراهيم عيسى ما قاله.

بشأن الصورة المتداولة نشرتها أول ما نشرتها صفحة الملك فاروق سنة 2015 من ماتش كرة سلة في المنيا على ملعب جمعية الشبان المسيحية خلال الأربعينيات؛ وبالرجوع لتاريخ تلك المباراة فإن جمعية الشبان المسيحية في المنيا كانت للجاليات البريطانية التي تركز نشاطها في المنيا لعمليات الكشف الأثرية في بني حسن، والفتيات اللاتي ظهرن في الصورة هن أجنبيات ولسن مصريات.

حماة بطرس غالي وزوجته
حماة بطرس غالي وزوجته

أحب أن أحيط علم السيد الصحفي الكبير أن زوجة بطرس غالي رئيس وزراء مصر في الفترة من 1908 وحتى 1910 كانت ترتدي الزي الصعيدي هي وأمها حتى الموت؛ وهذا ينفي أن فكرة الزي الصعيدي كانت حكرًا على المسلمات.

إقرأ أيضا
المعلم هدهد

أستطيع أن آتي بتطور الزي الصعيدي للنساء خلال 100 سنة، لكن لأن الصحفي إبراهيم عيسى حدد الحقبة الزمنية بالستينيات و 1975 م فأنا أحيله إلى مجموعة من الصور النادرة لشكل السيدات في الصعيد منذ ستينيات القرن الماضي وحتى ختام عهد السادات، وفي النهاية أقول «بالله عليكم اقتنعوا أن الحجاب من عدمه ليس المشكلة، وكفاية هبد».

الكاتب

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
6
أحزنني
0
أعجبني
5
أغضبني
0
هاهاها
2
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان