تقرأ الآن
بروك ماغنينتي.. عملت في الدعارة لتصرف على أبحاثها حول سرطان الأطفال

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
258   مشاهدة  

بروك ماغنينتي.. عملت في الدعارة لتصرف على أبحاثها حول سرطان الأطفال


الإصابة بمرض السرطان شيء مؤلم للغاية، وخاصة إذا كان المريض طفل صغير، لذا يسابق العلماء الزمن لإيجاد علاج لهذا المرض اللعين، ويقومون بعمل الأبحاث حول السرطان وعلاجه، بشكل مستمر لا ينقطع منذ عقود طويلة، لم يتوقف يومًا، ولكنه يكلف الكثير من الوقت والمجهود والأموال، ويواجه معظم الباحثين صعوبات كثيرة أثناء بالأبحاث، مثلما حدث مع الطبيبة بورك ماغنينتي، التي كانت تقوم بأبحاثها حول سرطان الأطفال، وقدمت العديد من الأبحاث العلمية في ذلك المجال، ولكنها تعثرت ماديًا وقت تحضير رسالة الدكتوراه عن الكيفية التي يمكن أن يؤدي بها المبيد الحشري (كلوربيريفوس)، إلى قصور في النمو العصبي لدى الأطفال، واضطرت وقتها أن تعمل في الدعارة لتجد المال اللازم لنيل شهادة الدكتوراه.

بروك ماغنينتي

ولدت بروك عام 1975م، في ولاية فلوريدا الأمريكية، لأسرة متوسطة الحال، كان والدها إيطالي أمريكي، وكانت بروك متفوقة دراسيًا منذ صغرها، وقررت بعد تخرجها من الجامعة أن تتخصص في مجال سرطان الأطفال، وتقوم بالأبحاث حول مسبباته وعلاجه، وبدأت أبحاثها العلمية بالأشياء التي نستعملها في حياتنا اليومية بكثرة، ولكنها تؤدي لتدمير الجهاز العصبي للأطفال، ويؤثر على صحتهم بالسلب، لدرجة أن يصابوا بالسرطان، وفجأة تعطلت أبحاثها بسبب عدم حصولها على درجة علمية تؤهلها للقيام بالمزيد من الأبحاث، فقررت تحضير رسالة الدكتوراه حول نفس المجال، ولكنها واجهت أزمة مادية، حيث كان الحصول على درجة الدكتوراه يكلف الكثير من المال، فاضطرت للعمل في مجال الجنس لتتمكن من تسديد مستحقات شهادة الدكتوراه.

بيلا دي جور

بعد أن عملت بروك في مجال الدعارة، اختارت لنفسها اسم مستعار لتعمل به، وهو اسم بيلا دي جور، وهو اسم رواية وفيلم يتحدثان عن عاهرة كانت تعمل في بيوت الدعارة بالنهار، ظلت بروك في مجال الدعارة مدة عامين، وكسبت فيهما ما يكفي من المال لمناقشة رسالة الدكتوراه، وفي أكتوبر عام 2003م، أنشأت مدونة الكترونية تنشر فيها مغامراتها في هذا المجال تحت اسمها المستعار بيلا دي جور، ولاقت المدونة رواجًا كبيرًا وانتشرت بسرعة رهيبة، وفازت بجائزة أفضل مدونة بريطانية لصحيفة الجارديان عام 2003م، في العام الثاني من وجود الجائزة، وطوال سنوات كانت هناك تكهنات حول الشخصية الحقيقية لصاحبة المدونة، ولكن بروك فضلت إبقاء شخصيتها سرًا حتى عام 2009م، عندما كشفت عن نفسها بأنها الدكتورة بروك ماغنينتي، وبيلا دي جور بائعة الهوی الشهيرة، ولم يؤثر ذلك علی احترام وتقدير زملائها في المجتمع العلمي لها بتاتًا.

إسهامات بروك العلمية

تم منح بروك درجة الدكتوراه من قسم علم الأمراض بجامعة شفيلد في عام 2004م، وعملت بروك كخبير حيوي في مجموعة أبحاث طب الأطفال بجامعة نيوكاسل، وقدمت أبحاث حول الصلة بين حدوث سرطان الغدة الدرقية بين الشباب أقل من 25 عامًا في شمال شرق إنجلترا، وبين التعرض لغبار اليود المشع من مفاعل تشرنوبيل في أوكرانيا، وبعد ذلك تم اختيارها للعمل كباحثة في علم السموم العصبية التنموية، وعلم الأوبئة السرطانية في مبادرة جامعة بريستول لأبحاث صحة الأطفال، الممولة من الاتحاد الأوروبي، وقدمت عدة أبحاث توضح مخاطر التعرض للفوسفات العضوي وتأثيره على أمراض الأعصاب التنموية، كما قدمت العديد من الوثائق المتعلقة بمخاطر التعرض لمواد الكلوربيريفوس، الفثالات، الإيثر الثنائي، الفينيل العشاري البروم، الدوديكان الحلقي السداسي البروم.

بروك ماغنينتي.. عملت في الدعارة لتصرف على أبحاثها حول سرطان الأطفال

الإصابة بمرض السرطان شيء مؤلم للغاية، وخاصة إذا كان المريض طفل صغير، لذا يسابق العلماء الزمن لإيجاد علاج لهذا المرض اللعين، ويقومون بعمل الأبحاث حول السرطان وعلاجه، بشكل مستمر لا ينقطع منذ عقود طويلة، لم يتوقف يومًا، ولكنه يكلف الكثير من الوقت والمجهود والأموال، ويواجه معظم الباحثين صعوبات كثيرة أثناء بالأبحاث، مثلما حدث مع الطبيبة بورك ماغنينتي، التي كانت تقوم بأبحاثها حول سرطان الأطفال، وقدمت العديد من الأبحاث العلمية في ذلك المجال، ولكنها تعثرت ماديًا وقت تحضير رسالة الدكتوراه عن الكيفية التي يمكن أن يؤدي بها المبيد الحشري (كلوربيريفوس)، إلى قصور في النمو العصبي لدى الأطفال، واضطرت وقتها أن تعمل في الدعارة لتجد المال اللازم لنيل شهادة الدكتوراه.

بروك ماغنينتي

ولدت بروك عام 1975م، في ولاية فلوريدا الأمريكية، لأسرة متوسطة الحال، كان والدها إيطالي أمريكي، وكانت بروك متفوقة دراسيًا منذ صغرها، وقررت بعد تخرجها من الجامعة أن تتخصص في مجال سرطان الأطفال، وتقوم بالأبحاث حول مسبباته وعلاجه، وبدأت أبحاثها العلمية بالأشياء التي نستعملها في حياتنا اليومية بكثرة، ولكنها تؤدي لتدمير الجهاز العصبي للأطفال، ويؤثر على صحتهم بالسلب، لدرجة أن يصابوا بالسرطان، وفجأة تعطلت أبحاثها بسبب عدم حصولها على درجة علمية تؤهلها للقيام بالمزيد من الأبحاث، فقررت تحضير رسالة الدكتوراه حول نفس المجال، ولكنها واجهت أزمة مادية، حيث كان الحصول على درجة الدكتوراه يكلف الكثير من المال، فاضطرت للعمل في مجال الجنس لتتمكن من تسديد مستحقات شهادة الدكتوراه.

إقرأ أيضا

مسيرة مؤلف أغنية مصر لم تنم .. كتبها لنصر أكتوبر ووُصِفَت بأنها صوت المحروسة

بيلا دي جور

بعد أن عملت بروك في مجال الدعارة، اختارت لنفسها اسم مستعار لتعمل به، وهو اسم بيلا دي جور، وهو اسم رواية وفيلم يتحدثان عن عاهرة كانت تعمل في بيوت الدعارة بالنهار، ظلت بروك في مجال الدعارة مدة عامين، وكسبت فيهما ما يكفي من المال لمناقشة رسالة الدكتوراه، وفي أكتوبر عام 2003م، أنشأت مدونة الكترونية تنشر فيها مغامراتها في هذا المجال تحت اسمها المستعار بيلا دي جور، ولاقت المدونة رواجًا كبيرًا وانتشرت بسرعة رهيبة، وفازت بجائزة أفضل مدونة بريطانية لصحيفة الجارديان عام 2003م، في العام الثاني من وجود الجائزة، وطوال سنوات كانت هناك تكهنات حول الشخصية الحقيقية لصاحبة المدونة، ولكن بروك فضلت إبقاء شخصيتها سرًا حتى عام 2009م، عندما كشفت عن نفسها بأنها الدكتورة بروك ماغنينتي، وبيلا دي جور بائعة الهوی الشهيرة، ولم يؤثر ذلك علی احترام وتقدير زملائها في المجتمع العلمي لها بتاتًا.

إسهامات بروك العلمية

تم منح بروك درجة الدكتوراه من قسم علم الأمراض بجامعة شفيلد في عام 2004م، وعملت بروك كخبير حيوي في مجموعة أبحاث طب الأطفال بجامعة نيوكاسل، وقدمت أبحاث حول الصلة بين حدوث سرطان الغدة الدرقية بين الشباب أقل من 25 عامًا في شمال شرق إنجلترا، وبين التعرض لغبار اليود المشع من مفاعل تشرنوبيل في أوكرانيا، وبعد ذلك تم اختيارها للعمل كباحثة في علم السموم العصبية التنموية، وعلم الأوبئة السرطانية في مبادرة جامعة بريستول لأبحاث صحة الأطفال، الممولة من الاتحاد الأوروبي، وقدمت عدة أبحاث توضح مخاطر التعرض للفوسفات العضوي وتأثيره على أمراض الأعصاب التنموية، كما قدمت العديد من الوثائق المتعلقة بمخاطر التعرض لمواد الكلوربيريفوس، الفثالات، الإيثر الثنائي، الفينيل العشاري البروم، الدوديكان الحلقي السداسي البروم.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
2
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان