تقرأ الآن
تايم لاين منذ بدء الأحداث .. الجهود المصرية لحل أزمة المسجد الأقصى والعدوان على غزة

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
204   مشاهدة  

تايم لاين منذ بدء الأحداث .. الجهود المصرية لحل أزمة المسجد الأقصى والعدوان على غزة

الجهود المصرية

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع


تواصلت أزمة المسجد الأقصى والشيخ جراح ووصولاً إلى العدوان على غزة وبالتوازي معهما لا زالت الجهود المصرية لحل الأزمتين مستمرة على الصعيدين السياسي والمدني في مؤسسات الدولة المختلفة.

اقرأ أيضًا
أيها العرب أذكركم بإسرائيل .. ايقاظ على باطلهم ونحن نصهين على حقوقنا

منذ بدء الأزمتين ولم تتوانى الجهود المصرية في حلهما، ويمكن تقسيم الجهود المصرية إلى نوعين، أولهما جهود مؤسسات الدولة المصرية، وثانيهما الجهود الدبلوماسية للخارجية المصرية.

وضع معبر رفح في الأزمتين

معبر رفح
معبر رفح

رغم التشكيك في الجهود المصرية تارة، واختزال حل القضية المقدسية والعدوان على غزة في فتح معبر رفح، فإن معبر رفح أصلاً مفتوح من فبراير 2021 لأجل غير مسمى، ثم تم إغلاقه في العيد والسماح لاستقبال وتوصيل الجرحى والمصابين والعالقين من قطاع غزة إلى مستشفيات سيناء والقاهرة عبر طبقا لقرار القيادة السياسية المصرية بإدخال واستقبال الجرحي والمصابين الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي الراهن على قطاع غزة، وقد رفعت السلطات المصرية حالة الاستعداد التام لأستقبال اي جرحي قادمين من الجانب الفلسطيني خلال فترة العيد ومابعد فترة العيد.

مستشفيات وزارة الصحة .. تفنيد الشائعة التي سببها المركز الإعلامي لمحافظة شمال سيناء

مبنى وزارة الصحة المصرية
مبنى وزارة الصحة المصرية

نشرت عدد من المواقع الإلكترونية، تصريحات على لسان محافظ شمال سيناء، اللواء محمد عبد الفضيل شوشة، عن رفح حالات الطوارئ بمستشفيات المحافظة، استعدادًا لاستقبال المصابين الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، غير أنه بالأمس، نشر المركز الإعلامي للمحافظة تكذيب لتلك التصريحات، وأكدت عدم إدلاء المحافظ بها، وأن ما ينشر عن ذلك غير صحيح، وطالب الصحفيين بتحري الدقة.

الرئيس السيسي ومحافظ شمال سيناء
الرئيس السيسي ومحافظ شمال سيناء

الصائب أن الخبر المتعلق باللواء محمد عبدالفضيل شوشة هو الصحيح وبيان التكذيب الصادر عن المركز الإعلامي لمحافظة شمال سيناء غير دقيق، فبالفعل تستعد المستشفيات في شمال سيناء إلى استقبال المصابين الفلسطينيين من قطاع غزة، وذلك وفقا لأمر تكليف صادر من وزارة الصحة، ومصر ستستقبل المصابين عبر معبر رفح، وفق بيانات عددًا من المؤسسات الطبية.

د. محسن طه مع وزيرة الصحة
د. محسن طه مع وزيرة الصحة

أرسل الدكتور محسن طه، رئيس قطاع الطب العلاجي في وزارة الصحة، أمر تكليف بتاريخ 13 مايو 2021، لندب أطقم طبية من المحافظات إلى مستشفيات شمال سيناء وهي “بئر العبد والعريش والشيخ زويد”، وذلك لاستقبال مصابي القصف الإسرائيلي على غزة.

د. طارق شوكة
د. طارق شوكة

ووكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، نشرت بيان من الدكتور طارق شوكة، وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء، أعلن فيه إلغاء جميع إجازات الأطباء وهيئة التمريض بأقسام الاستقبال والطوارئ، وتوفير أدوية الطوارئ، والمحاليل، وأكياس الدم، وتجهيز غرف العمليات، لمواجهة الحالات الطارئة.

خطبة الجمعة

لأول مرة منذ أشهر ينقل التلفزيون الرسمي للدولة شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر وكان عنوان الخطبة التي ألقاها الشيخ أحمد عمر هاشم بعنوان نصرة القدس، وخلال هذه الخطبة قام الدكتور أحمد عمر هاشم بالتأكيد على القوة هي الحل، ووصف إسرائيل بأنها شذاذ الأرض.

الخارجية المصرية منذ بدء الأزمة

مبنى الخارجية المصرية
مبنى الخارجية المصرية

منذ وقوع الأزمة أعربت وزارة الخارجية المصرية يوم 7 مايو 2021، عن بالغ إدانتها واستنكارها لقيام السلطات الاسرائيلية باقتحام المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المقدسيين والمُصلين الفلسطينيين، مؤكدةً ضرورة تحمُل السلطات الإسرائيلية لمسئوليتها وفق قواعد القانون الدولي لتوفير الحماية اللازمة للمدنيين الفلسطينيين وحقهم في ممارسة الشعائر الدينية، وكذلك وقف أي ممارسات تنتهك حُرمة المسجد الأقصى المبارك وشهر رمضان المُعظّم، أو الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس ومقدساتها وتغيّر من الوضع التاريخي والقانوني القائم.

السفير أحمد حافظ
السفير أحمد حافظ

وأكد السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، على الرفض الكامل لأي ممارسات غير قانونية تستهدف النيل من الحقوق المشروعة والثابتة للشعب الفسطيني الشقيق، لا سيما تلك المتعلقة باستمرار سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية من خلال بناء مستوطنات جديدة أو توسيع القائم منها أو مصادرة الأراضي أو تهجير الفلسطينيين، لما تمثله من انتهاك للقانون الدولي، وتقويض لفرص التوصل إلى حل الدولتين، وتهديد لركائز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأدان المتحدث الرسمي، في هذا الإطار، المساعي الحالية لتهجير عائلات فلسطينية من منازلهم في حي “الشيخ جراح” بالقدس الشرقية، والتي تمثل انتهاكاً لمقررات الشرعية الدولية والقانون الدولي الانساني واستمرارًا لسياسة التهجير القسري للفلسطينيين.

السفير نزيه النجاري
السفير نزيه النجاري

وفي 9 مايو 2021 عقد السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية، اجتماعًا مع سفيرة إسرائيل أميرة أورون، شارك فيه السفير حسام علي مدير إدارة إسرائيل، حيث تم التأكيد خلال اللقاء على موقف مصر الرافض والمستنكر لاقتحام السلطات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك، كما تم التشديد على ضرورة احترام المقدسات الإسلامية، وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين وصيانة حقوقهم في ممارسة الشعائر الدينية.

كما تم التشديد أيضًا خلال اللقاء على كافة النقاط الواردة في البيان الصادر عن الوزارة أول أمس الموافق ٧ مايو الجاري بشأن التطورات المثيرة للقلق بالقدس.

هذا، وقد طُلب من السفيرة الإسرائيلية نقل رسالة إلى المسئولين الإسرائيليين مفادها ضرورة توفير الحماية للمصلين والسماح لهم بالصلاة في أمان وحرية، وقيام السلطات الإسرائيلية بتحمل مسئولياتها إزاء ضبط الوضع الأمني في القدس.

سامح شكري
سامح شكري

وفي 10 مايو 2021 أعربت وزارة الخارجية، عن إدانتها بأشد العبارات اقتحام القوات الإسرائيلية مُجددًا حرم المسجد الأقصى المبارك، والتعرُض للمُصليين الفلسطينيين وإخراجهم من داخل باحات المسجد الأقصى، مؤكدةً على ضرورة تحمُل إسرائيل لمسئوليتها إزاء هذه التطورات المتسارعة والخطيرة، والتي تُنبئ بمزيد من الاحتقان والتصعيد الذي لا يُحمد عُقباه. كما تشدد وزارة الخارجية على ضرورة وقف كافة الممارسات التي تنتهك حُرمة المسجد الأقصى المبارك، لاسيما في شهر رمضان الفضيل، وذلك اتساقًا مع قواعد القانون الدولي وبغية توفير كافة أوجه الحماية للمدنيين الفلسطينيين في حرم المسجد الأقصى المبارك وسائر أنحاء القدس الشرقية، مع عدم استهداف الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس ومقدساتها.

وفي نفس ذات اليوم تلقى وزير الخارجية سامي شري اتصالًا من المبعوث الأممي للسلام في الشرق الأوسط، واجتمع بالسفير المصري في رام الله، وقد أكد وزير الخارجية على ضرورة إجراء الاتصال قُبيل مشاركته في جلسة مشاورات لمجلس الأمن تتناول التطورات الخطيرة في القدس والأراضي الفلسطينية، حيث أطلع المبعوث الأممي وزير الخارجية على اتصالاته مع الجانب الإسرائيلي لضبط الوضع في القدس وفي المسجد الأقصى والسماح للمصلين بممارسة شعائرهم الدينية في المسجد بحرية في هذه الأيام المباركة، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية المسجد والمقدسات في المدينة.

وشدد الوزير شكري للمبعوث الأممي مسئولية الحكومة الإسرائيلية في تأمين الوضع في القدس وعدم خروجه عن السيطرة، كما عرض وزير الخارجية الاتصالات المكثفة التي تُجريها مصر، وموقفها الرافض للممارسات الموجهة للمصلين والذي تم إبلاغه للجانب الإسرائيلي؛ فضلاً عن التحركات العربية والإعداد للاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة العربية غدًا.

بالتزامن مع هذا أجرى أجرى وزير الخارجية سامح شكري، يوم 10 مايو اتصالًا هاتفيًا مع الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر، حيث تم التباحث حول التطورات الأخيرة في مدينة القدس.

وتلقى وزير الخارجية المصري بعد ظهر 12 مايو اتصاليّن من وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس والممثل الاعلى للشؤون الخارجية للاتحاد الاوروبي جوزيف بوريل، تناول خلالهما الوزير شكري تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية نتيجة المواجهات في القدس ومع قطاع غزة؛ كما طرح الإجراءات والاتصالات العاجلة الكفيلة بوقف المواجهة والاعتداء على المدنيين والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة.

إقرأ أيضا
عبلة كامل

وقد شدّد شكري خلال الاتصاليّن على أن ما يجري يؤكد على ضرورة استئناف جهود السلام بما يحمل أفقاً حقيقياً للتوصُل إلى انشاء الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية وانهاء الصراع عبر الحل العادل والدائم الذي يحقق استقرار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية ويُسهم في استقرار المنطقة.

وفي 12 مايو أجرى وزير الخارجية سامح شكري اتصالاً بنظيره الإسرائيلي جابي اشكنازي مساء 12 مايو، أكد خلاله على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، وأهمية العمل على تجنيب شعوب المنطقة المزيد من التصعيد واللجوء إلى الوسائل العسكرية، مؤكداً حرص مصر على استقرار المنطقة على أساس تسوية القضايا بالوسائل الدبلوماسية وعبر المفاوضات، وأن التطورات الأخيرة إنما تؤكد على ضرورة أن تستأنف جهود السلام الفلسطينية الإسرائيلية بأسرع ما يمكن ودون انتظار.

وفي 13 مايو تلقى السفير طارق عادل سفير جمهورية مصر العربية في لندن يوم 13 مايو اتصالاً هاتفياً من “جيمس كليفرلي” وزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث عبر الأخير عن تقدير بلاده للجهود التي تبذلها مصر من أجل خفض التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين، مُعرباً عن استعداد بلاده لتقديم كافة الدعم للجهود المصرية للتوصل للتهدئة المطلوبة حفاظاً على حياة المدنيين.

استعرض السفير عادل الجهود المصرية لوقف التصعيد ومساعي الوصول للتهدئة المنشودة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. هذا، ووعد الوزير البريطاني ببذل كافة المساعي اللازمة لمساعدة جهود التهدئة المصرية، والتي طالب باستمرارها حتى تحقق أهدافها المرجوة على صعيد الوصول إلى تهدئة شاملة.

ومن جانبه، أكد السفير عادل للوزير البريطاني على أن الأحداث الجارية تُثبت أهمية العمل على تسوية القضية الفلسطينية من أجل تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، وأن إهمال هذه القضية المحورية يُعَد أمراً غير ممكن.

وفي نفس اليوم أجرى وزير الخارجية سامح شكري، اتصالاً بوزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان، وبحثا تطورات الأيام الأخيرة في القدس والمسجد الأقصى الشريف فضلاً عن التطورات المتصلة بقطاع غزة، وقد أكد الوزير شكري خلال الاتصال على أهمية وقف الهجوم الإسرائيلي على غزة، وأهمية حقن الدماء وإنقاذ الأرواح عبر وقف كامل وفوري لإطلاق النار حتى يتسنى العمل على إطلاق الجهود السياسية وفتح آفاق التسوية النهائية للقضية الفلسطينية.

من جانب آخر، تلقى وزير الخارجية اتصالاً من نظيره الأيرلندي سيمون كوفيني حيث تشاور الوزيران في تطورات الأزمة وفي الجهود التي يسعى مجلس الأمن للقيام بها تحملاً لمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، وذلك على ضوء أن أيرلندا عضو في مجلس الأمن الذي يستعد لعقد جلسته الثالثة غداً الجمعة لتناول الأزمة الحالية والأساليب الكفيلة للخروج منها.

وفي 14 مايو تباحَث وزير الخارجية سامح شكري خلال اتصال هاتفي مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي حول استمرار تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية؛ وذلك في إطار التنسيق المستمر والتشاور الوثيق بينهما، حيث تم تناول أهمية مواصلة العمل على إيجاد السُبل الفورية الكفيلة بوقف المواجهة في قطاع غزة، والحيلولة دون أية استفزازات في القدس، فضلاً عن الدفع بكل المساعي من أجل الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.

وقد اتفق الوزيران خلال الاتصال على أن الأحداث الجارية لا تؤكد سوى على ضرورة التحرُّك الجدي نحو استئناف مسار عملية السلام، الأمر الذي يمنح أفقاً سياسياً حقيقياً بغية إنهاء الصراع عبر الحل العادل والدائم الذي يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، كما يحقق استقرار الأوضاع في مُجمل المنطقة.

هذا، وأكد الوزيران على مواصلة تكثيف الاتصالات مع الأطراف المعنية، بما في ذلك المجتمع الدولي بهدف سرعة إنهاء المواجهات والتأزُم الحالي، مع الدفع قدماً للمضي في درب تسوية شاملة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

الكاتب

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
1
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان