همتك معانا نعدل الكفة
136   مشاهدة  

حرب التجويع الإسرائيلية .. 2 % فقط من كمية الطعام المطلوبة تصل إلى غزة بسبب تعنت الاحتلال!

غزة تعاني الجوع
  • كاتب صحفي مصري له الكثير من المقالات النوعية، وكتب لعدة صُحف ومواقع إلكترونية مصرية وعربية، ويتمنى لو طُبّقَ عليه قول عمنا فؤاد حدّاد : وان رجعت ف يوم تحاسبني / مهنة الشـاعر أشـدْ حساب / الأصيل فيهــا اسـتفاد الهَـمْ / وانتهى من الزُخْــرُف الكداب / لما شـاف الدم قـــال : الدم / ما افتكـرش التوت ولا العِنّاب !

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال



الليالي طويلة وصعبة، والجوع كفيل أن يحوّل شخصًا في منتهى رونقه واتّزانه إلى أحد المختلين الذين يفعلون أفعال المجاذيب، إذًا ماذا لو استمر هذا الجوع لشهر وثلث الشهر؟ .. والمواد التي تأتينا من غزة ويشاهدها العالم الدولي الذي قاد حملات للحفاظ على حيوانات الباندا من الانقراض ووفّر لها البيئة والطعام المناسبين للتكاثر .. هذا العالم يقف مكتفيًا بالصمت أو على أفضل الأحوال مرتيدًا الكوفية الفلسطينية وهاتفًا في الشوارع بلا جدوى واضحة لأفعاله .. يقف صامتًا أمام 2 مليون ونصف جائع من الأطفال، والشيوخ، والنساء، والناس عمومًا والحيوانات .. باختصار .. يريد المحتل الصهيوني أن يخيّر الناس في غزة بين الجوع أو الاستسلام، وحول هذه الكارثة أصدرت منظمة “أوكسفام” تقريريها المُفصَّل بالإنجليزية عن حرب التجويع في غزة.

غزة تعاني الجوع
غزة تعاني الجوع

ومنذ حصار غزة لم يتم تسليم سوى 2 % فقط من الأغذية المطلوبة التي تكفي التعداد السكاني بداخل القطاع، ذلك بحسب منظمة “أوكسفام” .. وتضيف المنظمة : بأن إسرائيل تستخدم سلاح التجويع ضد المدنيين في غزة .. وقد قامت الوكالة الدولية بتحليل بيانات الأمم المتحدة فوجدت أن النسبة التي تصل من الغذاء إلى غزة لا تكفي حتى الـ 2% من المطلوب، ذلك لأنه لم يتم تسليم إلا واردات غذائية شحيحة للغاية ضمن واردات مطلوبة بكثافة ذلك لأنه في أوقات الحروب لابد ضمانة الأمن الغذائي للمدنيين ، لكن الوضع في غزة بحسب قولهم “ليس أقل من مروع”

 

يحظر القانون الإنساني الدولي بشكل صارم استخدام التجويع كوسيلة من وسائل الحرب، وباعتباره القوة المحتلة في غزة، فإن الكيان الصهيوني مُلزم بالتزامات القانون الإنساني الدولي بتوفير احتياجات سكان غزة وحمايتهم، وفي عام  2018، اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 2417، الذي أدان بالإجماع استخدام التجويع ضد المدنيين كوسيلة من وسائل الحرب وأعلن أن أي منع من وصول المساعدات الإنسانية يعد انتهاكًا للقانون الدولي. وقالت منظمة أوكسفام إنه أصبح من الواضح بشكل مؤلم أن الوضع الإنساني الذي يتكشف في غزة يتناسب تمامًا مع الحظر الذي أدانه القرار.

أطفال غزة يعانون الجوع
أطفال غزة يعانون الجوع

أدت سلسلة من الغارات الجوية إلى تدمير أو تضرر العديد من المخابز ومحلات السوبر ماركت. أما تلك التي لا تزال تعمل، فلا يمكنها تلبية الطلب المحلي على الخبز الطازج وهي معرضة لخطر الإغلاق بسبب نقص الضروريات مثل الدقيق والوقود، وأصبحت مطحنة القمح الوحيدة العاملة في غزة غير قادرة على سد الحاجة بسبب انقطاع التيار الكهربائي. وتقول سلطة المياه الفلسطينية إن إنتاج المياه في غزة يبلغ الآن 5 % فقط من إجمالي إنتاجه الطبيعي، ومن المتوقع أن ينخفض أكثر، ما لم يتم تزويد مرافق المياه والصرف الصحي بالكهرباء أو الوقود لاستئناف نشاطها، ولابد على التأكيد بأن المواد الغذائية الأساسية، مثل الدقيق والزيت والسكر، لا تزال مخزنة في المستودعات التي لم يتم تدميرها. ولكن بما أن العديد منها يقع في مدينة غزة، فقد ثبت أنه من المستحيل فعليًا تسليم المواد بسبب نقص الوقود والطرق المتضررة والمخاطر الناجمة عن الغارات الجوية.

إقرأ أيضا
حرف القاهرة

الكاتب

  • التجويع محمد فهمي سلامة

    كاتب صحفي مصري له الكثير من المقالات النوعية، وكتب لعدة صُحف ومواقع إلكترونية مصرية وعربية، ويتمنى لو طُبّقَ عليه قول عمنا فؤاد حدّاد : وان رجعت ف يوم تحاسبني / مهنة الشـاعر أشـدْ حساب / الأصيل فيهــا اسـتفاد الهَـمْ / وانتهى من الزُخْــرُف الكداب / لما شـاف الدم قـــال : الدم / ما افتكـرش التوت ولا العِنّاب !

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال






ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
1
أعجبني
0
أغضبني
1
هاهاها
0
واااو
1


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (1)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان