تقرأ الآن
حصاد البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب (2-2) كيف كان دوره في مبادرات دعم محدودي الدخل

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
30   مشاهدة  

حصاد البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب (2-2) كيف كان دوره في مبادرات دعم محدودي الدخل

البرنامج الرئاسي

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

استهدف البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب منذ إطلاقه على يد الرئيس عبدالفتاح السيسي إعداد قاعدة واعدة من الشباب وتأهيلها للقيادة لكي تكون قادرة على تولي المسئولية وتحمل مهام العمل السياسي والإداري والمجتمعي بالدولة، وذلك من خلال اطلاعها على أحدث نظريات الإدارة والتخطيط العلمي والعملي بحيث تتمرس على تطبيق الأساليب والطرق الحديثة بكفاءة عالية لمواجهة المشكلات التي تحيط بالدولة المصرية، وتكون نواة حقيقية لمجتمع يفكر ويبتكر.

أهداف البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب

إطلاق البرنامج الرئاسي
إطلاق البرنامج الرئاسي

ويهدف البرنامج كذلك إلى خلق كفاءات شبابية ذات وعي وطني عميق وإدراك شامل لما يواجهه الوطن من تحديات وفرص يتم ضخها في شرايين القطاع الحكومى وغيره من القطاعات التي تسهم في بناء الاقتصاد الوطنى وتطويره ورفع كفاءة أداء العاملين في القطاع الإدارى للدولة.

كما يهدف إلى إنشاء قاعدة شبابية من الكفاءات القادرة علي تولى المسئولية السياسية والمجتمعية والإدارية في الدولة، وذلك من خلال تأهيلها بأحدث نظريات الإدارة والتخطيط العلمى والعملى، وزيادة قدرتها على تطبيق أحدث الأساليب والنظريات لمواجهة المشكلات التى تواجه الدولة المصرية.

البرنامج عبارة عن كيان مستقل تابع لرئاسة الجمهورية من خلال إدارة متخصصة محترفة، وبتعاون في تنفيذه عدد من هيئات ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني، ويطبق البرنامج نموذجا تعليميا مبنيا على مفهوم اكتساب الخبرات، حيث يتلقى الدارسون المادة العلمية في صورة محاضرات نظرية يليها تطبيق عملي مباشر على أرض الواقع من خلال تطبيق المحاكاة للنماذج المختلفة، ويلتقى المتدربين خلال فترة البرنامج بعدد من رموز الفكر والثقافة الإثراء القاعدة المعرفية لديهم.

ونجح البرنامج في تخريج 1500 شاب وفتاة، يمثلون جميع محافظات الجمهورية ( خلال ثلاث دفعات تولي عدد منهم بعض المناصب القيادية كمحافظين و نواب للمحافظين ومعاوني وزراء وأعضاء مجلس نواب وغيرها من المناصب العام في القطاع العام والخاص، واستطاع هؤلاء الشباب تحقيق نجاحات كبيرة وتغيير ملموس علي أرض الواقع حتي أصبحت التجربة المصرية مثال يحتذي به فى العديد من الدول.

شباب البرنامج الرئاسي ودورهم في المبادرات

شعار البرنامج الرئاسي
شعار البرنامج الرئاسي

أطلق شباب البرنامج الرئاسي مبادرات متعددة تحت مظلة مؤسسة حياة كريمة، منها مبادرة “التصالح حياة”، ومبادرة “رد الجميل” وغيرها.

حياة كريمة
حياة كريمة

تم تدشين المشروع القومى “حياة كريمة” تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ ليكون المظلة الكبرى لكافة الجهود التنموية، من خلال رفع كفاءة أوضاع القرى والاستثمار في تنمية الإنسان للقضاء علي الفقر كهدف أساسي تهتم به الدولة، وشارك شباب البرنامج الرئاسي بعرض أفكارهم ورؤاهم في المؤتمر الأول لمشروع “حياة كريمة”، والذي عقُد في إطار المؤتمر الوطني السابع للشباب ) 30-31 يوليو 2019 .

ويأتي ذلك في إطار تطبيقهم لمفهوم المشاركة المجتمعية، وإدراكهم للدور المنوط بهم في خدمة وطنهم، وكنوع من رد الجميل إلى الشعب المصري.

وجاءت هذه المبادرة ضمن مبادرات شباب البرنامج الرئاسي المتواصلة، حيث يشارك خريجي البرنامج كل في موقعه في مواجهة انتشار وباء كورونا؛ وذلك من خلال غرفة عمليات مشتركة، ووحدات رصد ميداني لمتابعة مستجدات وباء الكورونا في الشارع المصرى، بالإضافة إلى تنفيذ حملات عبر منصات التواصل الاجتماعي للتوعية، ولدعم جيش مصر الأبيض في تصديه لمواجهه هذه الجائحة.

مبادرة التصالح حياة
مبادرة التصالح حياة

ثم جاءت مبادرة التصالح حياة هي مبادرة كانت قد أطلقتها مؤسسة حياة كريمة، فى 25 من سبتمبر الماضي، لتخفيف العبء عن كاهل الفئات الأكثر احتياجا ومحدودي الدخل، وذلك من خلال المساهمة في دفع قيمة التصالح الخاصة بمخالفات البناء للمواطنين الأولى بالرعاية فى التجمعات الريفية المستهدفة، حيث قامت مؤسسة حياة كريمة بتوفير 150 مليون جنيه لتحمل قيمة التصالح في مخالفات البناء بمحافظات “المنيا ، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، الوادي الجديد، مطروح ، البحيرة”.

وكانت قد حددت مؤسسة حياة كريمة عدد من المعايير لتحديد المستحقين لدعم مبادرة “التصالح حياة”، وهي أن يستوفى طالب التصالح الشروط القانونية التي نص عليها قانون التصالح لقبول طلبه، وألا يكون من الحالات المحظور التصالح فيها، وأن يكون طالب التصالح رب أسرة ، وألا يكون بحيازته أية ممتلكات أخرى سواء كانت “عقار / أرض / رصيد بالبنك / محال تجارية / سيارة وغيرها”، كما يشترط أن يكون طالب التصالح من محدودي الدخل أو الفئات الأكثر احتياجا أو الأولى بالرعاية والدعم، وأن يستوفي كافة المستندات القانونية، بما في ذلك شهادة من اللجنة بطلب التصالح، بجانب استيفاء بحث الحالة الاجتماعية والميدانية للفئات المستهدفة للتأكد من استحقاقها للدعم، كما يجب أن يكون طالب التصالح متعثر في دفع رسوم طلب التصالح أو قسط المصالحة.

 وكان لشباب البرنامج الرئاسي دور فى المشروع القومي “حياة كريمة” 13 الميداني لمؤسستي حياة كريمة وصناع الخير والوحدة المركزية لمؤسسة حياة كريمة، حيث يشارك خريجي البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة في عملية الحصر والرصد الميداني والتأكد من استحقاق الحالات المتقدمة ، وذلك بالتنسيق مع وحدات الشئون الاجتماعية ومديريات التضامن للتأكد من معايير الاستحقاق للأسر التي سيتم دعمها وتعظيم الاستفادة من الموارد المالية المتاحة من تبرعات ومساهمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والشركات الكبرى.

مبادرة رد الجميل
مبادرة رد الجميل

وبعدها مبادرة رد الجميل في إطار جهود الدولة المتواصلة لتنفيذ إجراءات الحماية الاجتماعية، أطلق شباب البرنامج الرئاسي مبادرة “رد الجميل”، وذلك تحت مظلة المشروع القومي “حياة كريمة”، حيث تم توقيع بروتوكول بين مؤسسة “حياة كريمة”، وهي مؤسسة غير هادفة للربح؛ بالتعاون مع مؤسسة ” صناع الخير”، وذلك لتحقيق التعاون بين مؤسسات الدولة بكافة محافظات الجمهورية، وذلك لتوفير الدعم الغذائي للفئات الأكثر احتياجاً وتضرراً لتخفيف وطأة أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد.

إقرأ أيضا

وتم تنفيذ المبادرة من خلال شباب البرنامج الرئاسي بدفعاته الثلاث والبالغ عددهم 1500 شاب، مشاركين في غرفة عمليات “حياة كريمة” وفرق الرصد الميداني في كافة أنحاء الجمهورية ،وتنوعت الفئات المستهدفة لمبادرة “رد الجميل”، لتشمل العمالة غير المنتظمة والمرأة المعيلة وذوي الإعاقة وكبار السن وأسر الغارمات وأسر السجناء والأرامل والأيتام بكافة أنحاء الجمهورية، وذلك عن طريق توفير الصناديق الغذائية لما يقارب نصف مليون أسرة، وبما يعادل 16000 كيلو من الأرز والمكرونة باعتبارهم من المواد الغذائية الأساسية للمواطن وذلك لمواجهة التحديات الحالية.

مؤسسة حياة كريمة
مؤسسة حياة كريمة

ويعد تمكين شباب البرنامج الرئاسي رسالة أمل إلى الشباب المصرى، حيث إن الخطوة التالية لتأهيل الشباب وتدريبهم هي تمكينهم، وهذا ما أكده الرئيس عبد الفتاح السيسى، أثناء الاحتفال بعام الشباب المصرى وإطلاق البرنامج الرئاسي، ولعل أحدث ما حققه شباب البرنامج الرئاسي هو التمثيل المشرف للشباب المصرى في مجلس النواب، والذى توج بتعيين الرئيس لأحد خريجى البرنامج الرئاسي ضمن قائمة المعينين بمجلس النواب، وغيرها من الإنجازات للشباب الذين أصبحوا نماذج ناجحة في مختلف القطاعات كمحافظين ونواب محافظين أو معاونى وزراء وغيرها من المناصب القيادية في القطاع العام والخاص، ليثبت هؤلاء الشباب أنهم المشروع القومى للطاقة الإيجابية عن رحلة نجاح ليس لها نهاية.

لم يكن شباب البرنامج الرئاسي بمعزل عن تأثيرات كورونا على الطبقات الفقيرة في المجتمع المصري، ولم يغب عن هؤلاء الشباب تقديم الدعم الكامل في ظل تأثر عدد كبير من المصريين بأزمة فيروس كورونا، وما تبعه من ظروف مادية صعبة، حيث وصل الحال ببعض الموظفين لتسريحهم من قِبل الشركات الخاصة بعد تعثر هذه الشركات.

شباب البرنامج الرئاسي لم يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الأزمة، بل سعى إلى تحقيق إجراءات حماية اجتماعية مطلقا مبادرة “رد الجميل”، وذلك لتوفير الدعم الغذائي للفئات الأكثر احتياجا وتضررا بكافة محافظات الجمهورية، وذلك باستهداف ما يقرب من نصف مليون أسرة لتخفيف وطأة أزمة انتشار وباء كورونا.

نفّذ شباب البرنامج الرئاسي مبادرة رد الجميل على ثلاث مراحل من خلال شباب البرنامج الرئاسي بدفعاته الثلاث والبالغ عددهم ١٥٠٠ شاب، مشاركين في غرفة عمليات “حياة كريمة” وفرق الرصيد الميداني في كافة أنحاء الجمهورية، وتنوعت الفئات المستهدفة لمبادرة “رد الجميل” لتشمل العمالة غير المنتظمة والمرأة المعيلة وذوي الإعاقة وكبار السن وأسر الغارمات وأسر السجناء والأرامل والأيتام بكافة أنحاء الجمهورية، وذلك عن طريق توفير صناديق الحماية الاجتماعية للأهالي.

شباب البرنامج الرئاسي هم الذراع المنفذة لمبادرات المؤسسة من خلال غرفة عمليات «حياة كريمة»، حيث أتيح لهم عرض أفكارهم ورؤيتهم الخاصة بتنفيذ مبادرة «حياة كريمة» في المؤتمر الوطني السابع للشباب، وضمن أهداف المؤسسة توفير الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجاً وإحياء قيم المشاركة المجتمعية، والتركيز على بناء المواطن المصري، والتصدي للفقر متعدد الأبعاد، كما تسعي المؤسسة لتقديم العديد من الخدمات، منها المساعدات الإنسانية والخدمات الاجتماعية، وتطوير البنية التحتية للقرى الأكثر احتياجًا والاستثمار في أفراد المجتمع وتقديم الدعم الاجتماعي وعقد بروتوكولات تعاون وشراكات وتجهيز فتيات الأيتام، كذلك المساعدة في إقامة مشروعات متناهية الصغر لتوفير دخل ثابت للمواطنين، وتهيئة فرص العمل والبناء، وخلق فرص لتنمية المواهب على مستوى المحافظات، ومن ضمن أهدافها أيضًا تعليم ورعاية الأطفال والأيتام وتوعية الفئات المستهدفة، وتسعى لتأهيل وتدريب ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وتدريب الشباب والمرأة المعيلة على حرف منتجة، كما تهدف المؤسسة للقيام بأنشطة من أجل حماية البيئة والحفاظ عليها.

الكاتب

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
ولاد الحرام مسابوش لولاد الحرام التانيين حاجة

‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2020, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان