همتك معانا نعدل الكفة
1٬606   مشاهدة  

حكايات خالتي بمبة.. أم كلثوم وحكاية “باروكة عبدالحليم حافظ”

حكاية باروكة عبدالحليم وأم كلثوم


مساء الذكريات الحلوة، اللي بتفكرنا بأيام حلوة عشناها، أو بناس كنا نتمنى يكونوا بينا لحد النهاردة، عارفين لما ياخدكم الحنين فتفتحوا ألبومات صور قديمة وتشوفوا قصاقيص ورق، وتجيبوا المجلات والجرايد القديمة، أنا عملت كده وقررت تكون حكاية خالتكم بمبة المرة دي عن صورة من الذكريات بس مش أي صورة، دي صورة بتحكي قصة “كوكب الشرق” أم كلثوم مع ” باروكة عبدالحليم حافظ“.

يمكن شوفتوها كتير على “انترنت” بتاعكم ده، أيوة هي اللي فيها أم كلثوم لابسة النضارة بتاعتها وقاعدة على كرسي في حفلة، وعينيها من تحت النضارة كإنها مندهشة من اللي بيعمله حليم، وهو بيوطي على إيديها يبوسها.

من قصص بمبة عن حليم ورشدي وإيجار البيت

في ناس بتقول إن ده كان في حفل خطوبة بنت الرئيس أنور السادات، بس الحقيقة زي ما قالها المصور الكبير فاروق إبراهيم واللي صور الصورة دي، حكاية مختلفة تماما، ونشرتها على لسانه مجلة آخر ساعة عام 1997 لإحياء ذكرى رحيل العندليب.

الصورة كانت أول مقابلة لحليم وأم كلثوم بعد الأزمة الشهيرة اللي حصلت بينهم، لما حليم وقف على المسرح في حفل من حفلات الاحتفال بالثورة كان معمول في نادي الضباط، وبيحضره الرئيس جمال عبدالناصر، والضباط الأحرار، بعد فقرة أم كلثوم ما طالت زيادة عن اللزوم، لدرجة أن حليم أتأخر حتى الثالثة صباحا، وقال أول ما طلع المسرح “مش عارف كوني أختم الحفلة بعد أم كلثوم ده يعتبر شرف ولا مقلب عملاه فيا الست”، وده طبعا زعل أم كلثوم جدا، وبدأت الخصومة بينهم، وفيها كانت مصممة متقبلش اعتذاره.

باروكة عبدالحليم

المقابلة كانت في حفل جواز عازف الجيتار الشهير عمر خورشيد، في هيلتون النيل، واللي طبعًا كان مليان فنانين لإنه كان شريك في حفلات كتير من المطربين، وخاصة الست والعندليب.

فاروق بيحكي إن أم كلثوم اتفاجأت بحليم واقف جنبها، وبيطلب منها تسمح للمصور اللي هو فاروق إبراهيم برضه، وكانت بتاخده معاها كل رحلاتها في الخارج، يسافر معاه في رحلة لتونس.

حليم قال للست “تسمحيلي يا ست الكل بفارروق يسافر معايا لحفل في تونس، ردت عليه وهي بتضحك ايوه أهو عندك أهو، كله، أشربه، ما هو الوحيد اللي بيداري ليك الباروكة”.

أم كلثوم كانت فاكرة إن شعر عبدالحليم ده باروكة ومش حقيقي، فحلف ليها مية يمين إنه شعره ومش باروكة خالص “لا والله يا ست الكل، وحياة عيونك ما في باروكة ولا حاجة حتى بصي شوفي”.

حليم طلب من الست تشد شعره بإيديها عشان تتأكد إنه فعلا مش لابس باروكة، مش تسكت بقى، لأ حاولت تمد ايديها وتشد شعره فعلا مش ناسياله الموقف إياه، لكن حليم وبسرعة مسك ايديها ووطى عليها وباسها.

باروكة عبدالحليم

إقرأ أيضا
طوفان الأقصى

فاروق إبراهيم إبراهيم كان حكى الحكاية دي في جريدة زمان تقريبًا كدا كانت جريدة “الأخبار” وقال:

“وجدت نفسي أسجلها تلقائيًا، رغم أنني كنت مشدودًا بطرافة وسخرية الحوار، لكنني أدركت في تلك اللحظة إنها لقطة تاريخية لن تتكرر، وفعلًا كانت الصورة الوحيدة التي سجلتها تجمع العندليب مع الكوكب”.

حكايات صور فاروق إبراهيم اللي أخدها لعبدالحليم حافظ كتير جدا، هبقى أحكيلكم عنها واحدة ورا تانية في موضوعات جاية، منها أكتر الصور اللي كان بيحبها وبيختار يديها للمعجبات، أو اللي كان بيرتاح لما يشوفها”.

بس اقروا كل حكايات بمبة من هنا

الكاتب






ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
1
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان