تقرأ الآن
“حكاية عيد اللحمة الفايضة” عن مرحلة من الثمانينيات في مصر

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
62   مشاهدة  

“حكاية عيد اللحمة الفايضة” عن مرحلة من الثمانينيات في مصر

لحوم عيد الأضحى
  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال


أخذ عيد الأضحى لقبان في مصر، أحدهما العيد الكبير والآخر عيد اللحمة واشتهر في ثمانينيات القرن الماضي بأزمات في اللحمة من خلال الجمعيات.

خريطة توزيع اللحوم قبل منتصف الثمانينيات

من أسعار اللحوم سنة 1985 م
من أسعار اللحوم سنة 1985 م

كان الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء يقتصر على 33% في النصف الثاني من سبعينيات القرن العشرين وارتفع إلى نحو 53% في منتصف الثمانينيات.

اقرأ أيضًا 
انتحار وهروب واختطاف .. عن مآسي خرفان الأضحية في مصر زمان

قال كمال الجنزوري في مذكراته عن ندرة اللحوم «كان السبيل إلى تخطى ندرة اللحوم وزيادة الاكتفاء الذاتي منها العمل على إدخال الميكنة الزراعية للإقلال من استخدام المواشي في العمل الزراعي الذي يؤدي إلى خفض نسبة إنتاج اللحوم من الأبقار والجاموس بما لا يقل عن 50%، وإدخال سلالات جديدة وتوفير الأعلاف بعد موسم العلف الأخضر واستخدام الأعلاف المتطورة علميّا، وتنظيم ذبح إناث الأبقار والجاموس والعناية بالرعاية الطبية وتوفير الأمصال والأدوية والتصريح للجمعيات التعاونية بإقامة مصانع الأعلاف، وتشجيع التأمين على الماشية والتوسع فى تربية وتسمين العجول، وتوفير التمويل وإدخال قطاع ناجح عرف بمشروع إنتاج البتلو وهو المشروع الذى حددت له وسائل متطورة للإنتاج ودعم حكومي ورعاية إنتاجية وطبية وتسويقية، مما أدى إلى ارتفاع الاكتفاء الذاتي».

عيد اللحمة الفايضة .. تفاصيل فائض اللحوم

محافظ القاهرة أمام محل جزارة
محافظ القاهرة أمام محل جزارة

مع عيد الأضحى لعام 1986 الموافق 1406 هجري حققت مصر لأول مرة فائض الخراف الحية والعجول واللحوم البلدية والمستوردة في مذابح القاهرة والمجمعات الاستهلاكية وتجار الخراف الحية.

خلال تغطية جريدة الأخبار لذلك أجمع التجار والمواطنون ومديرو المجمعات الاستهلاكية على أن السوق المحلي حقق فائضًا لم يسبق له مثيل مع انخفاض سعر كيلو الخروف الحي إلى 3 جنيهات وربع و 3 جنيهات ونصف في مقابل 4 جنيهات ونصف و 5 جنيهات للكيلو في الموسم الماضي.

ذبح عجل في مصر
ذبح عجل في مصر

أجمع البعض على أن مشروع محافظة القاهرة لبيع الخراف البلدية الحية بـ 2 جنيه للكيلو قد سبب كسادًا كبيرًا في بيع الخراف، كما أن استيراد الخراف الحية بكميات كبيرة قد ساعد على تحقيق هذا الفائض.

اقرأ أيضًا 
قصة أزمة اللحوم التي شهدتها مصر في الستينيات “ممنوع ذبحها وبيعها بأمر من عبدالناصر”

إقرأ أيضا
الشطرنج

الأسباب التي أدت إلى تحقيق فائض الخراف الموجودة هو التوسع في استيراد الخراف من الخارج ونجاح مشروع مديرية زراعة القاهرة حيث يباع الكيلو ب 158 قرش فقط من التاجر إلى المديرية ثم ب 2 جنيه للمستهلك، ورفض الناس لشراء المستورد والإقبال على الخروف الحي كان سببًا في تخفيض سعره من 4 و 5 جنيهات، إلى 3 جنيهات وربع و 3 جنيهات ونصف، فضلاً عن أن التجار أغرقوا السوق بالخراف فتم طرح حوالي 80 ألف رأس وأن الفائض يبلغ حوالي 12 ألف رأس غنم عند التاجر لا تجد من يشتريها.

لوحظ من ضمن الأسباب أن اللحم البلدي كسر السوق وحقق فائض لبيع اللحوم والخراف الحية بسبب البيع بسعر 3 جنيه ضمن مشروع محافظة القاهرة.

المراجع

الكاتب

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان