تقرأ الآن
حمام الذهب بتونس .. بلاع الصبايا الذي يلتهم الفتيات الجميلات

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
146   مشاهدة  

حمام الذهب بتونس .. بلاع الصبايا الذي يلتهم الفتيات الجميلات

اعتادت الفتيات والنساء على الذهاب إلى الحمامات الشعبية قديمًا، حتى صارت جزءًا لا يتجزأ من أجواء التحضير للأعراس، تذهب إليه العروس وصديقاتها وأقاربها من النساء والفتيات، ويقمن بتدليل العروس وتجهيزيها، في جو من الفرح والبهجة والغناء والرقص.

عندما تركت سوسو الرقص واتجهت للكتابة

وتنتشر الحمامات الشعبية في معظم الدول العربية، خاصة دول المغرب العربي، مثل المغرب والجزائر وتونس، وتلك الأخيرة شهدت واقعة غريبة للغاية في إحدى الحمامات المشهورة هناك، حيث اختفت إحدى الفتيات الجميلات داخل جدران الحمام في ليلة زفافها، بعدما اختطفها الجن، وتغير اسم الحمام من حمام الذهب لبلاع الصبايا.

حمام الذهب بسيدي محرز

 

في المدينة العتيقة بتونس، يقع حمام الذهب المشهور ببلاع الصبايا أو آكل الفتيات، والذي يُعد من أشهر الحمامات في تونس، وأخذ حمام الذهب شهرته من تلك الواقعة المثيرة التي وقعت بداخله، بدأ الأمر عندما وقع شاب ما في غرام ابنة عمه، التي كانت جميلة للغاية، وقع في غرامها كل شباب بلدتها، وعشقت هي ابن عمها الوسيم، وبادلته نفس الشعور، ونشأت بينهما قصة حب جميلة، غار منها جميع من في البلدة شباب وصبايا، وذهب الشاب لطلب يد الحسناء، وجاء الرد بالموافقة، وتم الاتفاق على كل الأمور.

وفي اليوم المشهود، أقيمت الاحتفالات، ودب الرقص والغناء في المكان، وتم نصب الموكب لاستقبال العروسين، واستمتع الجميع بالحفل، وفي الوقت نفسه، كانت العروس في طريقها لحمام الذهب ليتم تحضيرها لزوجها، ودخلت العروس أولًا واختلت بنفسها قليلًا، وقامت بتسريح شعرها الطويل، وفي النهاية طلب العريس من زوجته أن تسبقه إلى حمام الذهب إلى حين مجيء بقية الفتيات، ولكن كانت الصدمة حينما وصلت الفتيات ولم يجدن أثرًا للعروس، التي اختفت تمامًا من الحمام، كأنها تبخرت من دون أثر.

أنا و عبد الحليم حافظ .. يرويها زكوة 11

الحمام الذي ابتلع العروس

 

تم إخلاء الحمام من جميع السيدات، وأتى العريس المنكوب وظل يبحث عن عروسته وهو ينادي اسمها، والعجيب أنها كانت تجيبه، وأخبرته أنها محبوسة داخل الجدران، وأن الجن قد اختطفها، ولا تستطيع الخروج، فأحضر العريس والرجال الأخرين فؤوس، وحاولوا حفر الحوائط، ولكنها كانت صلبة للغاية ولم يتمكنوا من كسرها مهما فعلوا، وكلما حاولوا الحفر أكثر، كانت الجدران تزداد صلابة وبدأ صوت العروسة في الاختفاء بالتدريج، حتى تلاشى تمامًا، وظل العريس ومن معه على هذه الحال لمدة ثلاثة أيام متواصلة، حتى حل بهم اليأس واستسلموا للأمر الواقع، وعاد العريس لشقته التي جهزها وحيدًا خائبًا.

إقرأ أيضا

لماذا أخفي أمير كرارة إصابته بفيروس كورونا ثم اعترف؟

تحرير العروسة من الحائط

 

فتح حمام الذهب أبوابه مرة أخرى بعد شهر واحد فقط من تلك الواقعة، وعاد لمزاولة نشاطه السابق وكأن شيئًا لم يكن، وفجأة بعد مرور عدة أشهر، وبعد انتهاء أوقات العمل، وخروج جميع السيدات اللاتي كن موجودات، شاهد صاحب الحمام شيئًا مرعبًا للغاية، حيث خرج شعر أسود طويل وكثيف من بين الجدران، وخاف من نشر الخبر حتى لا يتسبب في غلق المكان مرة أخرى، فقام بقص الشعر المتدفق وأخفاه، ولكن في اليوم التالي تكرر الأمر مرة أخرى، وقام بقص الشعر تمامًا، وفي اليوم الذي يليه تكررت الواقعة، وظل على هذا الحال شهور عديدة، حتى اختفى الشعر تمامًا، ومنذ هذا الوقت صار الحمام رمزًا من رموز الفلكلور الشعبي التونسي.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
1
واااو
1
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان