تقرأ الآن
خرافات ولكنها حقيقية “ليس كل ما في طفولتنا كذب”

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
58   مشاهدة  

خرافات ولكنها حقيقية “ليس كل ما في طفولتنا كذب”

خرافات

نشأنا منذ نعومة أظافرنا على خرافات تم ترويجها عبر القصص والحكايات التي يلقيها علينا الآباء والأجداد، واعتدنا الاستماع إليها من جيل إلى جيل وربما لعقود.

اقرأ أيضًا 
أفضل قصص الأطفال .. دوران دوران وقصص أخرى

وكبرنا ونحن نعتقد أن كافة خرافات القصص مجرد أساطير وليست حقيقية، ولكن الواقع يقول أن الكثير من هذه الأساطير تعود بالفعل إلى أحداث وشخصيات حقيقية، ولكن انتقال تلك الحكايات عبر الأجيال، تسبب في تغيير التفاصيل لتصبح الحكايات الحقيقية مجرد أسطورة، وإليكم أغرب حكايات الأطفال التي يعود أصلها لقصص حقيقية وليس مجرد خرافات أسطورية.

البجعة السوداء

بجعة سوداء
بجعة سوداء

لفظ البجعة السوداء يدل على الاستحالة وندرة الشيء، وجاءت الفكرة من الاعتقاد بأن جميع البجع لونه أبيض، وقديمًا كان الناس يستخدمون لفظ البجعة السوداء كنوع من أنواع الإهانة ولتحقير، حتى ذلك اليوم من عام 1697م، عندما وجد مجموعة من المستكشفون الهولنديون بحيرة البجع الأسود في غرب أستراليا، وفي لحظة تحولت الأساطير عن الكائن الخرافي، إلى حقيقة ماثلة أمام أعينهم.

البحيرة القاتلة

بحيرة نيوس
بحيرة نيوس

كانت هناك أسطورة قديمة تقول أن بحيرة نيوس التي تقع في الكاميرون بقارة افريقيا، تحوي الموت بداخلها، وتقتل كل من يقترب منها، وفي عام 1986م، تسبب البحيرة في مقتل 1700 شخص كانوا بالقرب منها، وقرر العلماء دراسة البحيرة لمعرفة السبب العلمي وراء تلك الكارثة، ووجدوا أنها تحتوي على مستوى عالي للغاية من الغازات البركانية، حيث أنها تقع في فوهة بركان، بالقرب من مجموعة براكين غير نشطة، وأدى ذلك إلى تسرب غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الماء بكثرة، وساهم في ذلك النشاط البركاني الذي يحدث على بعد أميال تحت البحيرة، مما يساعد على ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون في مياهها أكثر وأكثر، ونظرًا لأن غاز ثاني أكسيد الكربون كثافته أعلى من الهواء، فأنه يستقر حول البحيرة ويتسبب في خنق أي شخص يقترب منها.

الرجل الأخضر

إقرأ أيضا

الرجل الأخضر
الرجل الأخضر

معظمنا سمع أسطورة الرجل الأخضر، ونمنا ليال كثيرة مرعوبين منه، ولكن اغلبنا لا يعلم أنها قصة حقيقية لشخص حقيقي يُدعى “ريموند روبنسون”، تشوه جسده بسبب حادث في طفولته، كان ريموند يعيش في ولاية بنسلفانيا وتعرض لصدمة كهربائيّة شديدة وهو يصعد على عمود، في محاولة للوصول إلى عش طائر، وتسبب ذلك الحادث في تشويه وجهه تمامًا، حيث فقد عينيه وأنفه وذراعه، وتحول جسده للون الأخضر، وكان منظره يسبب الرعب للناس، لذا التزم بالمنزل طوال حياته، ولكنه أحيانًا قليلة كان يخرج للمشي في الليل، وكان يمشي لمسافات طويلة للتنفيس عن نفسه، وكان يتسبب في ذعر كل من يقابله، لذا اتعاد الناس على تخويف أطفالهم بحكايات الرجل الأخضر الذي سيقضي على من لا يستمع للكلام.

أسطورة الأقزام

جزيرة فلوريس
جزيرة فلوريس

اعتدنا سماع قصص وحكايات كثيرة عن الأقزام، وهناك العديد من الأفلام التي صنعت لهم، ولكن ما لا يعلمه الكثير، أن هؤلاء الأقزام حقيقيون مائة بالمائة، وقد تم العثور على هياكلهم العظمية في جزيرة فلوريس الإندونيسية في عام 2003م، حيث اكتشف العلماء بقايا أشخاص يبلغ طولهم مترًا واحدًا فقط، مع جمجمة بحجم فاكهة البرتقالة وأطلقوا عليهم اسم “إنسان فلوريس”، و”الهوبيت”، وأظهرت آثارهم أنهم هؤلاء القصار كانوا بارعين للغاية في الأعمال اليدوية، وكانوا يعيشون في وقت استعمار الإنسان الحديث لإندونيسيا.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان