تقرأ الآن
 خطابة  آل باتشينو في فيلم  محاكمة اكسز سالي  مازالت مثيرة للدهشة

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
345   مشاهدة  

 خطابة  آل باتشينو في فيلم  محاكمة اكسز سالي  مازالت مثيرة للدهشة

آل باتشينو
  • حاصل على درجة الدكتوراه ومهتم بالفنون بشكل عام والبحث في التاريخ وصدرت له العديد من الكتب


من فترة سألوا آل باتشينو لماذا لم أدوارك كما كانت في السابق قال أني أعطيت الفن حياتي و شغفي ولم يعد لدي طاقة أخري ، فقد أخذ الفن كل طاقتي ، أننا أمام ممثل من أعظم ممثلين العالم ، أننا أمام آل باتشينو يا سادة ، حتى من خلال مشاهد بسيطة وإنتاج هزيل قادر  على ترك انطباع  رائع بداخلك ، أنه لا يندمج بشكل كامل مع الشخصية ، و شخصيات تختلف حسب  ما يقدمه و هنا يعود ال باتشينو من خلال دور محامي يدافع عن جاسوسة فى محاولة منه لتحقيق شهرة و نجاح مادي .

مع أن الفيلم صادر قريبا و لكني لم أري له أي دعاية و لم يتحدث عنه أحد ، و قد يعود ذلك لضعف إيرادات الفيلم، و يعتبر الفيلم لم يحقق ما كان يأمله المنتج حيث كان الايقاع بطئ وعندما وجود مشاهد معارك مع أنه يتحدث عن قصة جانبية عن الحرب العالمية الثانية  , والفيلم مقتبس من قصة حقيقية لممثلة أميركية  قامت بالدعاية للنازيين على الإذاعة  أثناء الحرب العالمية الثانية، ويبدأ الفيلم باعتقال ميلدريد غيلارز (ميدو ويليامز) في ألمانيا بعد الحرب. وتقع قضيتها في طريق المحامي العتيد جيمس لافلين (آل باتشينو)،ثم يعود الفيلم من خلال مشاهد فلاش باك سريعة بصوت أكسز سالي عبر إذاعة برلين وهي تخاطب الأمريكيين قائلة: “لا يوجد سبب للأمريكيين للتورط في هذه الفوضى … لا أريد أن أرى حياتكم تضيع في القتال مع الجيش الألماني الذي لا يهزم”.

يدور الفيلم من خلال المحاكمة بالإضافة إلى مشاهد الفلاش باك عن تجارب سالي أثناء الحرب العالمية الثانية  وتفاصيل رحلتها  منذ أن كانت تعيش  كممثلة بسيطة  في ألمانيا ، حتى عملها مع جوزيف غوبلز وزير الدعاية (توماس كريتشمان) في البث الإذاعي الذي يهدف إلى تحطيم الروح المعنوية للحلفاء ودعم المحور  ،  حيث   كان يقول  أن “الكلمة المنطوقة هي أقوى سلاح في العالم”،كانت سالي تقدم أداء درامي عن فكرة عدم دخول الولايات المتحدة للحرب لأنها حرب اوروبية وليست لامريكا شأن بها ، و على الجنود الأمريكيين البقاء داخل أمريكا .

و قد تعرضت سالي نفسها إلى القهر الأسري و القهر على يد ألمان ثم الحكم عليها في نهاية الفيلم ، حيث صرخت خلال المحاكمة “لقد استغلوني طوال حياتي” ، حاول المحامي التأكيد أنها لم تملك خيارا آخر، غير ما قاله لها جوبلز، بأن “أولئك الذين لم يرضخوا تم إرسالهم إلى معسكرات الاعتقال أو قتلوا”. فكيف نلومها إذا كان البديل هو السجن أو الإعدام؟

يعتبر الفيلم الذي مدته 109 دقيقة فيلم محدود انتاجيا بشكل واضح ، فلا نرى مشاهد الحروب و أغلب مشاهد الفيلم داخلية داخل أستوديو ولا أعتقد أن تصويره تم فى فترة كبيرة ، مع أنه قصة كبيرة ولكنه إنتاج محدود أعتمد على نجومية آل باتشينو السابقة وقدرته المذهلة على الخطابة فى مشاهد المحاكمة ، مع أن الفيلم يقدم جاسوسة فلم يقدم فرصة للتعاطف معها ولا فرصة لكراهيتها ، مجرد شخصية تعرضت لظروف قهرية في طفولتها دفعتها إلى ألمانيا وكانت تتعامل كناجيه ولا ليس كمتهمة ، وكان الإيقاع بطئ ولم يرغب الفيلم فى تقديم وجه نظر واضحة فى الحرب العالمية الثانية ولم يوضح دوافع الولايات المتحدة للمشاركة في الحرب ولم يدين جرائم الولايات المتحدة في تلك الحرب حيث عملت الولايات المتحدة على استخدام القنبلة النووية لأول وأخر مرة فى العالم .

 

إقرأ أيضاً

إقرأ أيضا

ساندرا بولوك تنفي شائعة مشاركتها في الجزء الجديد من فيلم “سبيدر مان”

الكاتب

  • حاصل على درجة الدكتوراه ومهتم بالفنون بشكل عام والبحث في التاريخ وصدرت له العديد من الكتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
2
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
1
واااو
1
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان