تقرأ الآن
دفاع السير أثناء النوم…تذكرة البراءة الأغرب في تاريخ القضاء الكندي

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
37   مشاهدة  

دفاع السير أثناء النوم…تذكرة البراءة الأغرب في تاريخ القضاء الكندي

السير أثناء النوم
  • ريم الشاذلي

    ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

  • ريم الشاذلي

    ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

يمكن أن نفعل عدة أشياء غريبة في خلال نومنا مثل الكلام أثناء النوم، أو الضحك أثناء النوم أو حتى السير أثناء النوم. لكن هل يمكنك أن تتخيل أن تقوم بجريمة عنيفة كاملة أثناء نومك؟ الحقيقة أن تاريخ القضاء في العالم مليء بجرائم يدعى المتهمين فيها أنهم ارتكبوها خلال نومهم. لكن لسبب ما تكثر تلك الجرائم في كندا بل أن عدد كبير مِن مَن استخدموا ذلك الدفاع تمت تبرئتهم. في هذا المقال سأعرض لك اثنين من اكثر تلك الجرائم غرابة.

كينيث باركس:

في عام 1987، كان كينيث جيمس باركس رجل كندي عادي متزوج يبلغ من العمر 23 عاما وله ابنة تبلغ من العمر 5 أشهر. كان على علاقة وثيقة بأهل زوجته. في الصيف السابق للأحداث المثيرة للجدل، تطورت مشكلة لإدمان القمار لدى كينيث ووقع في مشاكل مالية عميقة. ولتغطية خسائره أخذ أموالًا من مدخرات أسرته ثم بدأ يختلس في العمل.

لكن في نهاية المطاف، في مارس 1987 اكتشفت أفعاله، وطُرد من عمله. في 20 مايو ، ذهب لاجتماع المقامرين المجهولين الأول للعلاج من إدمانه. ووضع خططاً لإخبار جدته في يوم السبت التالي لذلك الذي وافق 23 مايو وأهل زوجته في يوم الأحد الذي وافق 24 مايو عن مشاكل إدمان القمار والصعوبات المالية التي يمر بها.

لكن كينيث لم يخبر أهل زوجته بتلك المشاكل لأنه في الصباح الباكر ليوم 24 مايو 1987، قاد 20 كيلومترًا من منزله بيكرينج في أونتاريو إلى منزل أهل زوجته في سكاربورو في أونتاريو. ودخل منزلهم بمفتاح كانوا قد أعطوه إياه في وقت سابق، واستخدم إطارًا حديديًا لضرب حماته حتى الموت. ثم ذهب إلى حماه، وحاول خنقه حتى الموت لكن لحسن الحظ لم ينجح في قتله. وعاد كينيث إلى سيارته وعلى الرغم من أنها كان مغطى بالدماء إلا أنها قاد مباشرة إلى مركز شرطة قريب واعترف بجريمته.

الدفاع الوحيد لكينيث كان أنه كان نائمًا أثناء الحادث بأكمله ولم يكن على علم بما كان يفعله. بطبيعة الحال لم يصدق أحد ذلك؛ حتى أخصائيين النوم كانوا متشككين للغاية. لكن بعد إجراء تحقيق دقيق، لم يجد الأخصائيون أي تفسير آخر. كانت قراءات الرسم الكهربائي للدماغ لكينيث غير منتظمة إلى حد كبير، حتى بالنسبة لشخص يعاني من اضطرابات النوم مثل السير أثناء النوم. وهذا مقترنًا بالحقائق القائلة بأنه لا يوجد دافع للجريمة كما كان كينيث متسقا بشكل مدهش في اعترافه لأكثر من سبعة مقابلات على الرغم من المحاولات المتكررة لتضليله، وأن توقيت الأحداث يتوافق تمامًا مع الشرح المقترح وأنه لا توجد طريقة لتزوير نتائج لرسم الكهربائي للدماغ أدى إلى تبرئة هيئة محلفين لكينيث من جريمة قتل حماته ومحاولة قتل حماه.

جان لويدكي:

جان لويدكي هو رجل كندي تمت تبرئته من جريمة الاغتصاب لأنه ادعى أنه كان نائمًا عندما اغتصب امرأة لا يعرفها. الحكاية بكل بساطة هي أن جان وتلك السيدة كانوا في حفلة وشرب جان الكثير من الكحول. نام كلًا من جان وتلك السيدة على نفس الأريكة لتستيقظ السيدة وتجد جان يمارس الجنس معها. ادعى دفاع جان أنه لم يستيقظ غير بعد أن دفعته بعيدًا ووجد في وقت لاحق أنه كان لا يزال يرتدي الواقي الذكري.

إقرأ أيضا
فضائح

كان لدى جان تاريخ من اضطرابات النوم والسير في أثناء النوم. كما شهد أخصائي في المحاكمة أنه من الممكن أن يقوم أي شخص بممارسة الجنس في أثناء نومه دون علمه فعلًا. وبالفعل تم تبرئة جان لويدكي من الجريمة.

 

الكاتب

  • ريم الشاذلي

    ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان