رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
309   مشاهدة  

زهرة الأضاليا السوداء.. جريمة بشعة حيرت رجال الشرطة ولم يتم حل لغزها حتى الآن


قضايا القتل دائمًا ما تكون مثار اهتمام الرأي العام، ويتابعها الناس بشغف، وهم يحملون بداخلهم الرغبة في إلقاء القبض على المقاتل وإنزال العقاب به، ورغم ذلك تبقى العديد من قضايا القتل دون قاتل، حين يعجز رجال الشرطة عن حل لغز القضية، والولايات المتحدة الأمريكية تحوي وحدها أكثر من ثلث قضايا القتل التي بقيت بدون حل في العالم بأكمله.

وهذه واحدة من أبشع قضايا القتل التي لم يعرف لها رجال الشرطة حلًا لها.

 زهرة الأضاليا السوداء

 

في يوم 15 يناير عام 1947م، تلقت الشرطة الأمريكية بلاغًا بالعثور على جثة امرأة مقطوعة الأطراف في قطعة أرض مهجورة في منطقة ليمارك بارك، في مدينة لوس أنجلوس، في البداية اعتقدت المرأة التي وجدت الجثة أن امام دمية بلاستيكية مفككة، وذلك من شدة بشاعة المنظر، فقد كانت الجثة خالية من أي قطرة دم، وكانت تبدو وكأنها قد تم غسلها، وكان على وجهها جرح غائر يمتد من الفم إلى الأذنين، أما عن الذراعين والساقين، فقد تم وضعهم بجوار الجثة، الذراعين اعلى والقدمين أسفل، وتم قطع الأمعاء ووضعها بين الساقين.

وجاءت الشرطة على الفور، وتم البحث فورًا، وتعرفوا على صاحبة الجثة بعد اخذ عينة للتحليل، ووجدوا أنها ممثلة شابة اسمها “إليزابيث شورت”، والتي كانت تبلغ من العمر آنذاك 22 عامًا فقط، وقد كانت معروفة باسم زهرة الأضاليا السوداء، نتيجة لعمل تليفزيوني اشتهرت به.

استماع القرآن من الجمادات “حلها المطيعي وكادت أن تضيع محمد رفعت”

 

ذكريات الضحية واللغز الغامض

 

بعد مرور أقل من أسبوع على اكتشاف الجثة، وتحديدًا يوم الواحد والعشرين من شهر يناير، كان جيمس ريتشاردسون، رئيس تحرير جريدة “لوس أنجلوس إكزامينر”، يجلس في مكتبه كعادته كل صباح، حين تلقى اتصالًا هاتفيًا من شخص مجهول الهوية، يخبره فيه أن ينتظر وصول مجموعة من الذكريات خلال ايام قليلة، واغلق الهاتف دون المزيد من التوضيح.

بعدها بثلاثة أيام، استقبل جيمس ريتشاردسون ظرفًا بريديًا غامضًا، كان مدونًا عليه من الخارج عنوان جريدة لوس أنجلوس إكزامينر، وبعض عناوين الجرائد الاخرى، وقام جيمس بفتحه ووجد بداخله شهادة ميلاد إليزابيث شورت، وبعض صور شخصية، وممتلكات متفرقة تخصها، ولم يجد أي شيء أخر يدل على هوية المرسل، او أي بيانات عنه.

إقرأ أيضا
كنيسة القيامة في القدس

وبعد يومين أخرين، استقبل جيمس رسالة أخرى من مجهول مكتوب فيها ما يلي:” ها هي الحقيقة، سوف أقوم بتسليم نفسي للشرطة في يوم الاربعاء الـ 29 من يناير في تمام الساعة ال 10 صباحًا، فقد نلت كفايتي من الاستهزاء برجال الشرطة، أرجو منك نشر هذه الرسالة في الجريدة، إمضاء،(منتقم الأضاليا السوداء)، وكتب في الرسالة الموقع الذي سيقوم بتسليم نفسه فيه.

وفي اليوم الموعود، ذهبت قوات الشرطة إلى المكان الذي حدده مرسل الرسالة، وفي الموعد المحدد بالضبط، ولكن لم يظهر أي أحد، وأصيبوا بخيبة أمل شديدة، وفي أخر النهار وصلت ملاحظة تقول:” لقد غيرت رأيي، لن أقوم بتسليم نفسي، ولكن اعلموا ذلك، لقد كان قتل الأضاليا السوداء ضروريًا”.

عن أم حازم لجلب التفاؤل

ومرت سنوات عديدة، استجوب فيها رجال الشرطة عدد كبير للغاية من المشتبه فيهم، ولكنهم لم يتوصلوا إلى القاتل الحقيقي أبدًا، وبقيت هذه القضية كنقطة سوداء في تاريخ الشرطة الأمريكية، حيث ثار الرأي العام لعدة سنوات، ولكن في النهاية أغلقت القضية دون القبض على الجاني، وصارت واحدة من أكثر القضايا الغامضة في تاريخ الولايات المتحدة.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان