رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
2٬388   مشاهدة  

سارة الطباخ .. لُغز الوسط الفني

سارة الطباخ
  • كاتب صحفي مصري له الكثير من المقالات النوعية، وكتب لعدة صُحف ومواقع إلكترونية مصرية وعربية، ويتمنى لو طُبّقَ عليه قول عمنا فؤاد حدّاد : وان رجعت ف يوم تحاسبني / مهنة الشـاعر أشـدْ حساب / الأصيل فيهــا اسـتفاد الهَـمْ / وانتهى من الزُخْــرُف الكداب / لما شـاف الدم قـــال : الدم / ما افتكـرش التوت ولا العِنّاب !

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


طالما اقترن اسمها بأزمة ما يعيشها أحد أفراد الوسط الفني والغنائي أو عملًا فنيًا سينجزه قريبًا .. والحقيقة تقتضي أن نقول أن اسمًا مثل “سارة الطبّاخ” هو اسمًا جدليًا منذ أن تداولته المواقع الصحفية والجرائد والمجلات الفنية ومحبي هذا المطرب أو تلك المطربة .. هذا تامر عاشور أحد أبرز المطربين بالوطن العربي يصرح معربًا عن فرحته بالتعاون الفني مع سارة الطباخ ويرى أن وجودها سوف يحقق له طفرة فنية، وتصرح هي أنها محظوظة بتواجد نجم مثل تامر عاشور معها في شركتها المنتجة وانتهت العلاقة الفنية برفع شكوى من قِبَل “عاشور” في نقابة المهن الموسيقية على المنتجة التي لم تلتم بعقدها (على حد قوله)  .. وهذا مطرب صاعد يحقق نجاحًا في تداول اسمه كثيرًا مثل محمد الشرنوبي، يتزامن صعوده مع صعود اسمها بجواره، حيث أعلنا ارتباطهما ومن ثم انفصالهما بعدها بأيام معدودات في ظروف أكثر التباسًا من الارتباط – دائمًا ما تكون المعلومات عن أزمات سارة الطباخ ضبابية – وكل ما تداول أن فرق السن بينهما لم يرضى عنه والده، لكن لم يُذكر إن كان والده قد علم بالارتباط مسبقًا أم لا .. وتتطور الأزمة بينهما إلى أن تذهب إلى ساحات المحاكم التي حكمت لصحالح سارة الطباخ في أزمتها مع الشرنوبي مع التأكيد على إن سارة الطباخ هي المنتج المتحكم في الفنان ودفع “الشرنوبي” غرامة قاربت من المليون جنية وأوقفت حفلاته التي تُقام دون موافقة سارة الطباخ .. ومن ثم تصرخ أم شيرين عبد الوهاب بعد أن دخلت شيرين المستشفى لتعالج من الإدمان – على حد قول أخيها – في مداخلتها الشهيرة مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج الحكاية وتقول : انقذوا ابنتي من سارة الطباخ وحسام حبيب ! .. إذًا من ذلك الشبح الذي يظهر اسمه فيختفي ويلمع فينطفئ ويصير عابرًا فلا يتورط بأيًا من تلك الاتهامات وفجأة يظهر كأصيلًا راسخًا فينتصر بحكم المحكمة ؟

سارة الطبخ والمطرب محمد الشرنوبي
سارة الطبخ والمطرب محمد الشرنوبي

الحكاية بدأت من بلاد المالح .. الأسكندرية وبالتحديد عام 1980..  حين كان الكابتن سيد الطباخ نجم النادي الأوليمبي السكندري والقناة ومنتخب مصر لكرة القدم  يحتفل بمولودته سارة .. والتي حينما أدركت حلمها بدراسة التسويق والإعلام انتقلت إلى القاهرة في أغلب الأوقات لتعمل بعدها مستشارة فنية لعدد من الفنانين، وعملت بمجال التسويق الإعلامي في قنوات ضخمة ذات اسمع ساطع في فضاء الإعلام المصري كقنوات : الحياة، والنهار، كما التحقت فترة بفريق العمل السمؤول عن قناة “روتانا”  ..  ومن ثم سمع الجمهور عن اسمها تارة كواحدة من المهتمات بالموضة والأزياء وتارة كمنتجة لشركات الغناء، وتارة أخرى كاسمًا مشتركًا في أزمات الوسط الفني آخر خمسة سنوات وأكثر قليلًا تقريبًا .

سارة الطباخ وتامر عاشور
“الطباخ” وتامر عاشور

والأكيد أن اسم سارة الطباخ بعد أزمة شيرين أصبح قد رَكب طريق شهرة من هم خلف الأعمال الفنية الغنائية والكاميرات، مثل “نصر محروس” و”محسن جابر” وإن كانت في أول الطريق، لكن الأكيد أيضًا أن اسمين مثل “محروس وجابر” اقترن اسمهم بالمنجز أكثر من الأزمات والمشاكل أحدهم خرجت من عباءته صوت مصر شيرين عبد الوهاب، والميجا ستار الفنان تامر حسني، والحنجرة الذهبية بهاء سلطان، والآخر كان شريكًا أصيلًا في فترات مهمة في أسطورة الهضبة عمرو دياب  ، لكن سارة الطباخ منذ اليوم الأول حجزت لإسمها مكانًا في قطار المشاكل .. وقطر الأزمات معروفة نهايته !

 

 

 

إقرأ أيضا
بلاد ما بين النهرين

الكاتب

  • محمد فهمي سلامة

    كاتب صحفي مصري له الكثير من المقالات النوعية، وكتب لعدة صُحف ومواقع إلكترونية مصرية وعربية، ويتمنى لو طُبّقَ عليه قول عمنا فؤاد حدّاد : وان رجعت ف يوم تحاسبني / مهنة الشـاعر أشـدْ حساب / الأصيل فيهــا اسـتفاد الهَـمْ / وانتهى من الزُخْــرُف الكداب / لما شـاف الدم قـــال : الدم / ما افتكـرش التوت ولا العِنّاب !

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
1
أعجبني
2
أغضبني
1
هاهاها
2
واااو
1
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان