تقرأ الآن
“س 18” .. المنقذ الأسطوري “3”

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
187   مشاهدة  

“س 18” .. المنقذ الأسطوري “3”

بالطبع أصبحتم تعرفون س 18 الأطلنتي الخارق صديق الرائد «نور الدين محمود»، ولمن لم يتابع حديثنا عنه في المرتين السابقتين، نلخص له القول بأنه آلي خارق جاء من قارة أطلانتس، وخاض معركة شرسة ضد أشهر فرق المخابرات العلمية، ضمن أحداث سلسلة «ملف المستقبل» الشهيرة، قبل أن يصبح أهم أعضاء الفريق، ليساعدهم في أكثر من مهمة، وينقذهم من الاحتلال الفضائي، ومن عدة كوارث، كان آخرها مساعدة نور في انقاذ ابنته من تناقض رهيب في العمر كاد أن يودي حياتها، قبل أن يهوي في مجرى الزمن ويضيع بين العصور.

 

 

بعد اختفاء رجل أطلانتس، خاض نور معركة عنيفة ضد عالم مختل يدعى “شاين”، جاء من عالم مواز ليمهد الطريق لاحتلال الأرض، ولم يتمكن نور من مواجهته وكاد أن يُهزم، لكن “شاين” قُتل على يد “روكور”، رجل أمن العالم الموازي الذي جاء بحثا عنه لتخليص الكون من شره، في الوقت الذي تعرضت فيه نشوى مع عضوي الفريق رمزي ومحمود إلى خطر الموت في الفضاء الفسيح، قبل أن تنقذهم مركبة القائد الأرجواني “بودون” وتعود بهم إلى الأرض حاملة رسالة مسجلة، يطلب فيها “بودون” من “نور” الذهاب لإنقاذ كوكبه من احتلال “جلوريال” وفاء للوعد الذي منحه إياه عندما جاء لمعاونته في تحرير الأرض من احتلال الكوكب نفسه، ثم مات متأثرا بجراحه في إحدى المواجهات، وكما هو متوقعا من نورالدين محمود، بطل معركة التحرير، قرر الوفاء بوعده لصديقه الراحل، وذهب مع فريقه في رحلة للمجهول.

 

سمارت فيجن و 50 امرأة ملهمة في 2020 .. القائمة تضم خريجة للبرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب

 

س 18
س 18

 

وبعد مواجهات دموية مع “سيلبا”، إمبراطور “جلوريال”، وقائد فرسانه “آرجو” انتصر نور وقادة المقاومة وانتزعوا حرية أرغوران، لكن ذلك كلفهم مصرع “بودان” شقيق “بودون” وقائد المقاومة الأرجوانية، وتم تدمير “أرغوريا”، السفينة الإمبراطورية التي كانت ستعيد الفريق إلى الأرض، ما دفعهم إلى استخدام إحدى السفن الجلوريالية في رحلتهم، ورغم أن نور لم يقض على “سيلبا”، وأصر أن يبقيه إمبراطورا على كوكبه، فإن الرغبة في الانتقام من قاتل والده دفعته إلى وضع قنبلة زمنية في السفينة، لتنفجر بمجرد وصولها للأرض، وتجعلها تضيع في مجرى الزمن، حيث لا ماضي ولا مستقبل، وأثناء محاولة نور ورفاقه إلقاء القنبلة خارج السفينة يحدث خطأ يتسبب في انفجارها، ويفقد أبطال السلسلة الأمل في النجاة بعد أن تجمد بهم الزمن.. وكما عودنا الدكتور نبيل فاروق.. يظهر س-18 في اللحظة المناسبة، لكنه كان عاجزا عن سماع نور وتنفيذ أوامره كعادته دائما، بسبب نفاد طاقته في مغامرتهم الأخيرة في “أطلانتس”، وهنا يتدخل “محمود” خبير الطاقة في الفريق، ويضحي بنفسه في مشهد مؤثر سبب الحزن لكل عشاق السلسلة الشهيرة، بعد أن استخدم جسده في شحن س-18 بالطاقة، مرددا كلمات “بودان” الأخيرة: “ما دام الموت آتيا لا ريب.. فلأمت في سبيل من أحب”، ثم يسبح جسده في مجرى الزمن، وتعود الطاقة للآلي الأطلنطي الذي يعيد الفريق للأرض، ويذهب للبحث عن محمود كما أمره نور.. وتنتهي المغامرة التي ظن أغلب القراء أنها الأخيرة لـ”س-18”.. إلا أن مؤلفها كان له رأي آخر.

جد أحمد السقا…”من بائع جرائد لـ صحفي لـ مطرب بصوت عذب سرقته أم كلثوم”

إقرأ أيضا
عربية الدفا

تفكك الفريق بعد الرحيل الملحمي لمحمود.. استقال رمزي عضو الفريق وخبيره النفسي من العمل وتزوج نشوى ابنة نور، والتحقا بوظيفة جديدة في معسكرات التدريب العسكرية بالمريخ، وتم إعفاء سلوى زوجة نور من العمل في قسم العمليات الخاصة بناء على طلبها، أما أكرم زوج مشيرة وصديق الفريق، فقد وافقت المخابرات العلمية على ضمه لرجالها وكون مع نور ثنائيا  خاض عددا من المهام الخطيرة، إلى أن هاجمت الأرض فجوة سوداء رهيبة، كادت تبتلعها وتفنيها للأبد، فذهب نور وأكرم مع فريق من مختلف دول العالم لمحاولة إنقاذ البشرية، لكن الفجوة ابتلعتهم وألقت بهم في عالم غريب يحكمه عمالقة طغاة كادوا أكثر من مرة أن يقتلوا نور وأكرم، لكن “محمود” ساعدهم، واكتشفنا أنه لم يمت بل تسببت الطاقة الهائلة التي عبرت جسده في نقله إلى عالم آخر، وأصبح قادرا على التنقل بين الزمان والمكان، لكنه ضحى بالفرصة الوحيدة لعودته مرة أخرى، ونقل كل ما لديه من طاقة لـ”س-18″، لينقذ نور من طغاة ذلك العالم، وبالفعل.. عاد المنقذ الأسطوري ليذود عن سيده وقائده ويساعده على هزيمة الطغاة ونقله لعالمه مرة أخرى، ثم يغلق الفجوة الرهيبة وينقذ الأرض، ويفقد طاقته، كعادته دائما، ويضيع في ذلك العالم الغريب، وبالطبع لم يفكر القراء هذه المرة في إمكانية عودته مرة أخرى، فقد سيطر عليهم سؤالا آخر.. “هل من الممكن أن يعود محمود مرة أخرى؟”.

 

انتهى الجزء الثالث بإذن الله ويليه الجزء الرابع

 

الكاتب

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
5
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان