تقرأ الآن
ضربة الشمس تمثل خطرًا كبيرًا .. يمكنها أن تقتلك فلا تستهين بها

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
61   مشاهدة  

ضربة الشمس تمثل خطرًا كبيرًا .. يمكنها أن تقتلك فلا تستهين بها

ضربة الشمس

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.


في معظم الأحيان، الجنس البشري يميل للشعور بالدفء ويحب الحرارة. لأن في عقلنا أن الحرارة متعلقة بالإجازات والشواطئ والمشروبات الملونة بشكل مبهر والوقت البعيد عن العمل، كلها أمور يستطيع أغلبنا أن يقدرها تمام التقدير إذا كنا محظوظين بما فيه الكفاية للحصول عليها بالطبع.

مع أن من المفيد الخروج في الشمس للحصول على فيتامين د إلا أن الشمس مع ذلك ليست صديقًا لنا. حتى أننا لا نستطيع أن ننظر إليها مباشرةً، لأن هذا قد يتسبب في اعتلال الشبكية الشمسية وهو ضرر يلحق بالأنسجة وخلايا العينين بسبب الضوء فوق البنفسجي. كما أن العديد منّا واجهوا أهوال حروق الشمس غير المريحة في مرحلة ما من حياتنا. لكن إذا لم تتخذ الاحتياطات المناسبة أثناء الخروج في الحرارة، الحروق ستكون أقل مخاوفك.

إن ضربة الشمس تشكل خطرًا حقيقيًا ومستمرًا ولا يمكن الاستهانة بها حقًا. دعنا تلقي نظرة على المصير الطويل والمروع الذي يمكن أن ينتظر أولئك الذين يموتون بسبب ضربة الشمس.

ضربة الشمس هي واحدة من عدة أمراض يمكن أن تؤثر على جسم الإنسان الذي يعاني من ضغط حراري. ومن بين هذه الأمراض انحلال الربيدات أي موت الخلايا العضلية بسبب الضغط. إلا أن ضربة الشمس تعتبر أخطرها.

بقدر ما يمكن أن يكون التعرق في كثير من الأحيان مزعج إلا أنه مهم للغاية في تبريد الجسم وتنظيم درجة حرارته الداخلية. وتشير تقارير إلى أن متوسط درجة حرارة الجسم يتراوح بين 37 إلى 37.8 درجة مئوية وأن الزيادات أو الانخفاضات الطفيفة نسبيًا قد تكون لها آثار صحية خطيرة. وتؤدي ضربة الشمس إلى تعطيل قدرة الجسم على الحفاظ على درجة حرارته الداخلية، مع حدوث آثار سريعة التصاعد. فتبدأ التشنجات الحرارية عند ارتفاع الحرارة إلى 40 درجة مئوية ويمكن أن ينخفض ضغط الدم ويمكن أن يبدأ الدماغ في الهلوسة.

إقرأ أيضا
زيارة الفضاء

مع ارتفاع الحرارة الداخلية يسرع الأيض مما يولد المزيد من الحرارة. في وقت قليل تبدأ خلايا الجسم  في الانفصال مما يؤدي إلى ضرر في الكلى والأعضاء الأخرى. الدم يمكن أن يتصلب والقلب يمكنأن يتوقف. الضربة الشمسية يمكن علاجها من خلال الرعاية الطبية ولكن الوقت هو الجوهر.

الكاتب

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان