رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
281   مشاهدة  

طفلي يسرق!.. هل يعاني من مرض نفسي أم أنه سلوك متأصل به وسيصبح لص؟

السرقة

صدمة كبيرة يمر بها الآباء والأمهات حينما يقوم أحد أطفالهم بالسرقة، وتدور الدنيا بهما، فما من مصيبة أكبر من أن يكون ابنك سارق، وتبدأ الأفكار السيئة في مهاجمة رأسيهما، هل سيصبح ابنهما حرامي؟، أم أنها حادثة عابرة؟، ولماذا قام بهذا الفعل؟، ويحتاران في طريقة التصرف السليمة التي يجب عليهم اتباعها، ولكن لا تفزعا أعزائي، فالسرقة لدى الأطفال عادة ما تكون حادث شائع وعابر، لن يستمر مدى حياتهم إذا تم التعامل معه بطريقة سليمة، وإذا عالجنا الأسباب جيدًا.

 

أسباب السرقة عند الأطفال

  • تقليد أشخاص آخرين

معظم حالات السرقة عند الأطفال تحدث بسبب تقليدهم لشخص آخر، ويدفعهم الفضول لتجربة ما يشاهدوه، كما أن البيئة المحيطة بالطفل لها تأثير كبير على نشأته، والتربية الصحيحة تحمي الطفل من الوقوع في الأخطاء.

  • الحالة النفسية للطفل

الشعور بالحزن والاكتئاب والخوف والمشاعر السلبية عامة، تدفع الطفل للقيام بأمور غريبة مثل السرقة لتشتيت تفكيره، ولفت انتباه المحيطين به.

  • جهل الطفل بماهية السرقة

مفهوم السرقة واضح عند البالغين فالجميع يعرف عواقبها، وأسباب تحريمها في جميع الأديان، ولكن الأطفال ليس لديهم ذلك المفهوم، فهم يفكرون بالحصول على ما يريدون دون معرفة العواقب، ولا يدركون الضرر الذي سيقع عليهم بعدها، وذلك بسبب عدم تطور نموهم الأخلاقي والضمير لديهم، كذلك جهلهم بحقوق الملكية الخاصة للآخرين.

  • الخوف من العقاب الشديد

يقوم بعض الآباء والأمهات بتشديد العقاب على أبنائهم في حالة أنهم أضاعوا شي من أشيائهم، فيضطر الطفل لسرقة ما ضاع منهم من أشخاص آخرين، وذلك بسبب خوفهم من العقاب الذي سيتلقونه.

  • الحرمان

السرقة

يصر بعض الآباء والأمهات على حرمان أطفالهم من أشياء قد تكون متاحة لدى غيرهم، مما يثير داخل الطفل شعور بالحرمان ورغبة بالانتقام، لذا يقوم بسرقة ذلك الشيء الذي تم منعه عنه.

كيفية التعامل مع الطفل السارق؟

  • مواجهة الطفل

قد يرى بعض الآباء أنه من الأفضل عدم مواجهة الطفل بما حدث، ولكن هذا غير صحيح، يجب مواجهته ومعرفة الدوافع التي سرق بها، لكي تتمكن من معالجة الأمر بطريقة سليمة.

  • مراقبة تصرفات الطفل

المراقبة المستمرة خطوة هامة للغاية في علاج الطفل من السرقة، ولكن ليس وكأنك تريده أن يقع في الخطأ، بل أن يكون الأمر بأن لا تترك به مساحة للسرقة، وتذكيره بأن الله يراه في كل وقت وحين.

إقرأ أيضا
عيد الميلاد المجيد والكريسماس

  • تحمل مسئولية أخطائه

يجب أن يتحمل الطفل عواقب فعلته، فيكون مجبرًا على إعادة ما سرقه مثلًا، وذلك سيقوم بتقويم سلوكياته بعد ذلك، حين يكون مُدركًا أنه سيقع على عاتقه مسئولية إصلاح الموقف إذا ارتكبه مرة أخرى.

  • التصرف معه بحكمة

يجب على الآباء التعامل مع الأمر بحكمة شديدة، وعليهم أن يدركوا أن ما حدث ليس نهاية الكون، ولا هي الصفة الدائمة لابنهم، ولكنها حادثة كبيرة ويجب أن يستفادوا منها، ويشرحون للطفل مدى الضرر المعنوي الذي وقع على الشخص المسروق، وكيف سيتألم لفقد شيء من أشيائه، ويجب شرح مفهوم الملكية الخاصة، وتنمية الضمير السليم بداخل الطفل.

 

إقرأ أيضاً

قصة مدرسة تعليم السرقة في مصر “كشفها لمعي والخدعة عبر القصب والأنامل”

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان