رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
18   مشاهدة  

طفل و معصور إنسانية .. هكذا يروي الرفاق عن “محمود المليجي”

محمود المليجي
  • مي محمد المرسي صحافية مهتمة بالتحقيقات الإنسانية، عملت بالعديد من المؤسسات الصحافية، من بينهم المصري اليوم، وإعلام دوت أورج ، وموقع المواطن ، وجريدة بلدنا اليوم ، وغيرهم .

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال



قدم أدوار متعددة ومؤثرة في تاريخ السينما المصرية، الأستاذ صاحب الانفعالات الصادقة، عُرف عبر أدواره بالشرير، وعلى العكس تمامًا فقد عُرف بين أصدقائه وأحبائه بالطفل صاحب الوجود الإنسانية أينما كان.

محمود المليجي الرجل الذي علق في أذهان جمهوره بالرجل الشرير، نظرًا لأعمال الفنية العديدة التي جسد فيها دو الرجل الشرير الذي يتخلص منه البطل في نهاية الفيلم، ورغم كثرة أعماله في هذا الباب، إلا أنه قدم أعمالًا كوميدية وكذلك قدم أعمال أخرى كلاسيكية ورومانسية بعيدة كل البعد عن أدوار الشر.

محمود المليجي المولود في 22 ديسمبر 1910م، قدم للسينما المصرية500 فيلم، ودخل نادي الـ 100 لأفضل فيلم في تاريخ السينما المصرية، في هذا التقرير لن نتحدث عن أعمال محمد المليجي؛ فأعماله تحدثت عنه كثيرًا، لكن سنتناول رأي بعض من زملائه وأصدقائه المنتمين لأجيال متعاقبة عن شخصية أثناء التصوير أو خارجها.

رشدي أباظة: لا يوجد للمليجي شبيه في السينما المصرية 

في لقاء تلفزيوني للفنان ” رشدي أباظة” قال عن محمود المليجي إنه ممثل كبير، وفي نظره لا يوجد شبيه له في السينما المصرية.

وأضاف: المليجي عملاق يستطيع التغلب على أي شيء، وهو الفنان الوحيد القادر على أن يُبكيني لتمكنه وشعوره بما يديه ؟.

محمود المليجي
محمود المليجي وشدي أباظة

وحيد سيف: المليجي طفل في ثوب رجل

وفي لقاء للفنان” وحيد سيف”  مع الإعلامية “صفاء أبو السعود” تحدث عن “محمود المليجي”  وعن علاقته بزوجته كذلك مواقفه الكوميدية في مواقع التصوير، فيقول :” محمود المليجي شخصية عظيمة اشتغلت معاه في أعمال كثيرة”.

وأضاف :” محمود المليجي دا طفل في ثوب رجل، واستكمل مازحًا : ” المليجي كان دايما بيرجع البيت بدري لإنه بيخاف من زوجته، وكان دايما بيقولي مش عايز وجع دماغ”.

واستكمل : زوجته ” علوية جميل” كانت مسؤولة عنه في كل شيء، ويؤكد الفنان وحيد حامد على إنسانية ” المليجي ” فيقول:” معصور إنسانية”.

محمود المليجي
محمود المليجي وزوجته

واسترجع ” ويجد سيف” ذكرياته مع ” المليجي” ومنها موقف استطاع فيه الأخير أن يورط ” سيف” بخفة دمه، فيقول إثر هذا الوقف :” كان زمان لما نيجي نمثل وتغلط ..كانوا بيعيدوا الفيلم من الأول علشان مكنش فيه مونتاج، فهو كان دايمًا بيضحك أو بيتخابث عليا .. كان آخر مشهد في الفيلم دا هو مشهد ليا .. والمفروض كان يكون فيه تركيز شديد .. استطاع المليجي إضحاكي، وطبعًا بوظت المشهد وعلى هذا الفيلم كله ، لدرجة إن عبد الله غيث شتمني وبدل ما نعيد الفيلم كله اضطر المخرج أنه يشيل المشهد دا، وكل أما أشوفه أضحك على الموقف دا.

توفيق الدقن : قالي ابقا افتكرني 

وثق الفنان ” توفيق الدقن” إنسانية ” محمود المليجي ” من خلال موقف يحكيه حينما دخل مجال الفن، وجسد أول أدواره أمام العملاق المليجي قائلًا :” أنا شخصيًا معرفش أنا هقول ايه واللى ايه عنه.. الأستاذ محمود المليجي أخ وصديق والأستاذ والإنسان”.

وعن أول لقاء :” معرفتي بيه كانت ترجع إلى سنة ١٩٤٩م في فيلم كانوا عايزين ولد صغير يعمل مشهد صغير قدامه، اختاروني.. قالوا فيه طالب صغير في معهد السينما هاتوه فجابوني، حفظت الكلام والساعة خامسة بيندهوا ع الجدع بتاع المعهد.. تعالى .. وعملنا بروفا”.

محمود المليجي
محمود المليجي وتوفيق الدقن

واستكمل:” جاءت اللحظة الحاسمة ووقفت قدام الأستاذ وأديت نص الحوار، وفي لحطة ببص في عنيه لقيت عنين مسيطرة عليا ..روحت واقف مبرجل وعرق وحاجات عجيبة ..وكل ما في ذهني راح .. سيطرة كامله عليا بعنين معرفش الزاي!.

وأضاف:” بضحكته الحلوة اللطيفة خدني وطبطب عليا، وقال لي تعالى معايا عشر دقائق هنشرب فنجان قهوة ..قعدنا نراجع الكلام مع بعض، وقالي متخافش أبدا الكلام اللي أنت بتقوله دا مش قرآن ..أفهم الكلام وحسه ومتخليش أي شخصية تسير عليك.. ومتخافش من حد أبدا .. وكان مع كثيرين بنفس الشكل”.

وأردف ” الدقن” :” لما روحت موقع التصوير عملنا الشوت من أول مرة راح وخدني من حضنه قالي ابقى افتكرني في يوم من الأيام.. كان بالنسبالي أخ كبير وأستاذ ليا .. من يومها واحنا بنتعامل مع بعض .. والدرس اللي ادهولي في ساعة “.

واسترد الذكريات قائلًا : ” كان أب وراعي أسرة .. كان دايما بيقول مهمتي إني أقف جنب الصغير وأربيه لأنه امتداد لينا “.

إقرأ أيضا
درية شفيق
محمود المليجي
محمود المليجي وتوفيق الدقن ومحمد صبحي

يوسف شاهين: المليجي عالمي

ليوسف شاهين ذكريات كبيرة مع ” المليجي، ولعل فيلم الأرض الذي شارك فيه الثنائي من أعظم الأعمال السينمائية الخالدة، وفي هذا الفيلم كانت هناك ذكرى ورواية لطيفة تدل على براعة ” المليجي “: فيقول ” شاهين” كان فيه مشهد محتاج فيه لقطة اللقطة دي هي بداية تحجر الدموع في عين المليجي، أخدتها وكانت لقطة عظيمة، لكن حصل مشكلة وبلغوني إن كان فيه أصوات خارجية في المشهد”.
استكمل ” شاهين هذا الموقف قائلًا:” عنفت العمال، لضياع اللقطة لكن ” المليجي تحداني” في إن هاخد نفس اللقطة لما نعيد، وفعلًا عملنا المشهد 7 مرات وفي كل مرة يديني نفس الريأكشن.ز المليجي فنان عالمي وعبقري “.

محمود المليجي ويوسف شاهبن
محمود المليجي ويوسف شاهين

نور الشريف: قولتله بلهفة إيه اللي يخليك تقبل!

قدم نور الشريف حقية في حياة الفنان ” محمود المليجي” هذه الحقيقية متعلقة بمشواره المهني، فبعد فيلم الأرض لم يتوقع المليجي أن المخرجين ستعزف عنه، رغم براعة دوره في هذا الفيلم ، فيقول الشريف:” كنت بعشق و لازمت محمود المليجي ودا ممثل في رأي نادر الوجود، اشتركت معاه في إنتاج فيلم.. في يوم دخلت استوديو وكنا بنصور فيلم ” شباب في العاصمة” لقيت الأستاذ” محمود” واقف خالع، في منظر مخزي لقيمته حتى لو للمشهد في الفيلم.. قولتله ليه بلهفة.. إيه اللي يخليك تقبل قالي:
شوف يابني أنا بعد الأرض قولت أخيرا المنتجين هيسألوني نفسك تمثل إيه فمحدش بعتلي ..كل واحد سألته بعد الأرض قال المليجي هيقرفني فده السبب فكروني هعلى بعد الأرض فوقعوني”.

محمود المليجي
نور الشريف

عمر الشريف : كان فنان ملتزم ومات بين إيديا

قصة وفاته يرويها الفنان عمر الشريف فيقول :” محمود المليجي مات بين إيديا مات واحنا قاعدين لوحدنا”.
وأضاف :” كنا بنمثل فيلم اللي هو “أيوب وعندنا مشهد الساعة ١٠ الصبح في ملهى الليل اللي في شارع الهرم روحت عشرة الصبح ملقتش لا عمال ولا مخرج ولا أي حاجة ..لقيت محمود المليجي داخل مع إنه كان بيشتغل طول الليل ..جه قعد معايا قولتله أنت الراجل الملتزم الوحيد اللي جه مفيش حتى حد من العمال جه.. وفي أثناء الحديث راح عمل صوت كده افتكرته بيضحك لكنه مات.. مشيت في الشارع بحاول أشوف حد ينجدنا .. فعلًا دخلوا ولاقوه مات … كان حبيبي وبموت فيه.. كان من أكبر الممثلين في تاريخ مصر…كنت بحب تمثيله وأكتر الأدوار دوره في فيلم” فيلم غزل البنات”. ..

محمود المليجي
محمود المليجي وعمر الشريف

اقرأ أيضا: عزيزة الفحلة وعم علي عبده.. أساطير في حياة محمود المليجي 

الكاتب

  • محمود المليجي مي محمد المرسي

    مي محمد المرسي صحافية مهتمة بالتحقيقات الإنسانية، عملت بالعديد من المؤسسات الصحافية، من بينهم المصري اليوم، وإعلام دوت أورج ، وموقع المواطن ، وجريدة بلدنا اليوم ، وغيرهم .

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال






ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان