رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
562   مشاهدة  

قناع توت عنخ آمون لا يكفي لاستكمال “الطفل بائع الشرابات” تعليمه لا حلمه؟!

عفوًا.. قناع توت عنخ آمون لا يكفي لاستكمال الطفل بائع الشرابات تعليمه؟!
  • محمد الموجي ممثل وكاتب مصري، تخرج من كلية الإعلام جامعة القاهرة، وعمل بعدد من المؤسسات الإعلامية بينهم قناة أون تي في ووكالة أونا للأنباء وموقع إكسترا نيوز وموقع كسرة والمولد، والتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل والإخراج.

    كاتب نجم جديد


[video src="https://www.facebook.com/Mahmoud7831/videos/1566332686859111/"]

يحلم بأن يكون عالم آثار، يبكي لأنه لا يجيد القراءة بينما معلمته تساومه “أعلمك القراءة حين تلتحق بالمجموعة المدرسية وتدفع المال”.

الطفل علي صبرة أو الطفل بائع الشرابات يبلغ عمره 11 عامًا ويبيع الجوارب ليكسب قوت يومه وأسرته الصغيرة.

عبر مواقع التواصل الاجتماعي انتشر فيديو قصة الطفل علي أسمته المواقع الإلكترونية “الطفل المكافح” أو ” الطفل بائع الشرابات ”  الذي يتولى مسؤولية أسرته.

لكن سقط منهم أن علي لا يحصل على حقه في حياة طبيعية كطفلٍ يذهب إلى المدرسة ويعود إلى بيته ليذاكر دروسه أو ليلعب مع أصدقائه.

وأنه أحيانًا يغيب علي عن المدرسة من أجل العمل، وحين ينتظم يتحتم عليه بعد انتهاء الليوم الدراسي أن يتجول الشوارع ليبيع ويكسب  المال ولو حتى القليل ليكفيه وأسرته الصغيرة.

يشاهد وزير الآثار الفيديو فيقرر مقابلته ليثني عليه ولتشجيعه، خلال المقابلة يهديه مستنسخ من قناع الملك توت عنخ امون ومجموعة من الكتب الاثرية الخاصة بالأطفال، ومنحه تصريح زيارة مجاني له ولاخيه لزيارة جميع المتاحف والمواقع الاثرية بمصر.

الصحف والمواقع تحتفي ” في لمحة إنسانية.. وزير الآثار يستقبل الطفل المكافح علي صبرة”! ويبدو أنهم نسوا أنه ليس عليه أن يكافح بمثل هذه الطريق.

علي الذي يحلم بأن يكون عالم آثار قائلًا “ما هو مصر بلد الآثار”.. يتمنى أيضًا توفير مصدر دخل له ولأسرته.

لا نقلل من فعل وزير الآثار، ونعرف أنه ليس دور الوزارة أن توفر لعلي ولأسرته مصدرًا للرزق.

يجب أن نذكر أن مستنسخ القناع والتصريح وكتب الأطفال لن تنتشل علي من حياة ليست آدمية لطفل، لن تعلمه القراءة؛ لم توفر لأسرته مصدرًا للدخل.

من الممكن أن نحتفي بوضع صبرة على المسار الصحيح الذي يستحقه كل طفل؛ بدعمه ودعم والدته المعيلة وأسرته.

حقائق يجب أن نعرفها عن التسرب من التعليم في مصر:

خلال عام 2017 وصل عدد المتسربين من التعليم إلى ما يقرب من  1.122 مليون طالب.

321.8 ألف طفل تركوا المدارس من المرحلة الابتدائية.

451.6 ألف من المرحلة الإعدادية.

إقرأ أيضا

394 ألف طالب تسربوا من المرحلة الثانوية.

الأرقام ذكرها الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء في تقرير نشرته وتدوالته الصحف والمواقع الإلكترونية عام 2017.

هناك آخرون في انتظار تحرك أكثر إيجابية وهذه هي أصواتهم:

 

مصادر: (1)، (2)، (3)

الكاتب

  • محمد الموجي

    محمد الموجي ممثل وكاتب مصري، تخرج من كلية الإعلام جامعة القاهرة، وعمل بعدد من المؤسسات الإعلامية بينهم قناة أون تي في ووكالة أونا للأنباء وموقع إكسترا نيوز وموقع كسرة والمولد، والتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل والإخراج.

    كاتب نجم جديد

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
1
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
1
واااو
1
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان