تقرأ الآن
فتاة فستان طنطا حبيبة طارق تكشف جديدًا بالواقعة وترد على الشائعات “أنا مش كذابة”

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
832   مشاهدة  

فتاة فستان طنطا حبيبة طارق تكشف جديدًا بالواقعة وترد على الشائعات “أنا مش كذابة”

فتاة الفستان

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.


فتاة الفستان قلبت قصتها مواقع السوشيال ميديا منذ أيام عندما بدأت القصة من لجنة امتحان بجامعة طنطا وبدأت مراقبتان بالتنمر وازعاج “حبيبة طارق”  قبل دخولها الامتحان  بعبارات غريبة مثل “ليه مش لابسة بنطلون تحت الفستان؟..نسيتي تلبسي بنطلون ولا ايه؟ واستكملوا سؤالها بانتِ من اسكندرية؟ وهل كل الاسكندرانية كدة؟

وقد اتخذت حبيبة اجراءات قانونينة حتى وصل الموضوع بين أيدي النيابة وإلى هنا كان المفترض أن تسير الأمور بالشكل الصحيح وأن ينتظر الجميع تحقيقات النيابة، ولكن ما حدث بعد الواقعة كان في غاية الغرابة.

المنشور الغريب

نشرت إحدى الصحفيات منشوورًا على صفحتها الشخصية بموقع فيس بوك أن حبيبة تم تحويلها لمجلس التأديب من قبل الجامعة وأن الحادثة ملفقة بالكامل. ومن بعد هذا المنشور فقد تم تداول هذا الخبر على أنه واقع في أكثر من منصة الكترونية إخبارية.

والغريب في الأمر أن هذه الصحفية أغلقت حسابها الالكتروني بموقع فيس بوك تمامًا بعدما بدأ الناس سؤالها حول التفاصيل أو المصادر التي جائت بالأخبار منها، !فردت على الجميع بأن التفاصيل ستخرج من بين أيدي النيابة خلال أيام

رد حبيبة طارق

وعلى الصعيد الآخر فقد اختارت حبيبة الرد بلايف مباشر بموقع انستجرام واستعانت بأختها لميس طارق التي حكت الواقعة كما حدثت ونفت كل ما تم تداوله مؤخرًا    ببعض المواقع الإخبارية وبموقع فيس بوك وقالت:

فتاة الفستان
حبيبة طارق

هناك إشاعات تقول أن حبيبة أختي قد تم تحويلها لمجلس تاديب وانها كذابة وأن المراقبين تم الافراج عنهم وكأن قد تم حبسهم مسبقا. و لو وجدت الكلية من البداية أ نها كاذبة  لم يكن الموضوع ليخرج للنيابة العامة.

ولم يثبت اي دليل كذب حبيبة ونحن نمتلك ادلة كثيرة جدا على الواقعة. وقد نشرت صحفية ما على صفحتها بموقع فيس بوك إشاعة بأن حبيبة تم إثبات أنها كاذبة في نفس التوقيت كنا أنا  وحببية والمراقبتين  بتحقيقات بالنيابة العامة من الساعة الثانية عشر ظهرًا وحتى السابعة مساء،  وكتبت  الصحفية هذا المنشور الساعة الثلاثة عصرًا قبل انتهاء تحقيق  هذا اليوم الذي جدت فيه أمورًا جعلت القضية تحول للمباحث.  وكانت هذه هي ثاني مرة نذب فيها الى النيابة العامة فمن غير المنطقي من مرتين بالتحقيقات اثبات أي شيء حتى تكتب الصحفية هذا المنشور على الفيس بوك.

ثم اردفت:

وكيف حسمت الصحفية أن الكاميرات ثبتت عدم حدوث الواقعة وواحدة من المراقبات  ترتدي النقاب؟..بل أن النيابة العامة هي من استطاعت الوصول للمراقبات ولم تدلي حبيبة بأسمائهم للنيابة وهذا يثبت صحة الواقعة بعد بحث النيابة .

والكلية  لا  تستطيع اتخاذ قرارت باحالة حبيبة لمجلس التأديب أو غيره قبل صدور نتيجة التحقيقات من النيابة العامة وأما عن إشاعة أنها كانت تغش بالامتحان هي إشاعة غير منطقية أخرى وإلا كنا عرفنا الطرف الاخر الذي كانت حبيبة تقوم بالغش منه.

عندما لبست البكيني لأول مرة

إقرأ أيضا
مقطع السمكة وديلها

وقد نفت حبيبة طارق ولميس رغبتهما في حبس المراقبتين، وقالوا أنهم يريدون فقط رجوع حق حبيبة ولن تصل الأمور لحبسهما، كما أضفات أن هناك من يتعمد إيذائهم بإثارة الإشاعات أو بالذم والسب في حبيبة ونقد فستانها والتنمر عليها برسائل وتعليقات تصلها يوميًا.

وقالوا أنهم لن يسعوا لحبسهم رغم المضايقات التي تتعرض لها حبيبة عن طريق حسابات مزيفة  تم تسليطها على حبيبة وأختها من قبل المراقبات_على حد قولهما_ وعرضا رسالة من هذه الرسائل تسخر فيها إحدى الفتيات بشكل فج من  لميس وطبيعة عملها وهي تمتلك صالونا خاصة للتجميل.

وعلقت لميس حول إنكار الشهادة بالقضية أن الطالبة التي أنكرت حدوث الواقعة رد فعلها طبيعي ولا ينكر ما حدث، فهي صغيرة بالسن وأي طالبة تتعرض لموقف به شهادة بالنيابة سترتبك، ولكن هذا لا ينكر حدوث الواقعة لأن مع حبيبة دلائل أخرى تثبت صحة الواقعة بداية من رصد الكاميرا لم حدث وحتى المحادثات بينها وبين أخرين الكترونيا حول ما حدث تحقق فيها النيابة.

وقد أضافت لميس طارق أن هناك  أمور جدت بالقضية وصلت لتحويل القضية للمباحث وستظهر تحقيقات النيابة العامة لم وصلت القضية لهذا المنعطف. وأنهت لميس طارق حديثها بأن حبيبة لا مصلحة لها بالكذب والوقوف أمام النيابة  من أجل حدث ملفق يمكن أن يعرضها للحبس، وهذا كافي لتصديقها.

الكاتب

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
2
أحزنني
1
أعجبني
4
أغضبني
2
هاهاها
1
واااو
1
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان