تقرأ الآن
في نهاية عام 2020 ننشر قوائم الأفضل والأسوأ موسيقيًا

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
581   مشاهدة  

في نهاية عام 2020 ننشر قوائم الأفضل والأسوأ موسيقيًا

  • ناقد موسيقي مختص بالموسيقي الشرقية. كتب في العديد من المواقع مثل كسرة والمولد والمنصة وإضاءات

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


لم تمنع جائحة كورونا عجلة الإنتاج الفني عن الدوران، فكان صيف هذا العام ساخنًا جدًا بصدور العديد من الأغاني المنفردة “سينجلات” وعودة بعض الأسماء التي نشطت في فترة التسعينات يأتي على رأسهم “حميد الشاعري” بالإضافة إلي “محمد محي” وأصدر “مصطفى قمر” الجزء الثاني من ألبومه ، “لمن يهمه الأمر”، في هذا التقرير سنحاول أن نلقي الضوء على قوائم الأفضل والأسوأ موسيقيًا في هذا العام الصاخب والصعب جدًا.

يظل ألبوم الهضبة “عمرو دياب” هو ذروة الحدث الفني في العام، فاجئ عمرو الجمهور بصدور ألبومه “سهران” في بداية العام على عكس المتوقع وشهد الألبوم عودته للتعاون مع بعض الأسماء مثل “طارق مدكور” و”نادر حمدي” وضم عناصر جديدة أهمهم الشاعر والملحن “عزيز الشافعي”.

شهد العام إطلاق عدة ألبومات نسائية أهمها ألبوم أنغام “مزح” باللهجة الخليجية وكان مستواه جيدًا جدًا، بالإضافة إلي العديد من الألبومات الأخرى التي لم تستمر كثيرًا في ذاكرة المستمع، مثل “صاحبة رأي” للمطربة إليسا والتي أعلنت في السابق أنه أخر ألبوم، ألبوم “أنا في انتظارك” للمطربة جنات، و”اقوي واحدة” للتونسية لطيفة  تلك التجربة التي حاولت فيها استنساخ سميرة سعيدة.

من أهم الظواهر الفنية هذا العام هو عودة إيقاع المقسوم الشرقي بحلياته التسعينية وتم الاعتماد عليه بكثرة خصوصًا في الأغاني المنفردة التي صدرت في صيف هذا العام، وبسبب المشاكل الإنتاجية التي يعيش فيها سوق الغناء صدرت أغلب أغاني الألبومات في شكل متتالي وليس دفعة واحدة.

أفضل الأغاني المنفردة.

1- حياتي مش تمام “رامي صبري”

على الرغم من صدورها في وقت تزامن مع صدور ألبوم عمرو دياب “سهران” إلا أنها نالت شعبية كاسحة جدًا، وظهر فيها رامي صبري بشكل جديد عما عودنا عليه، بطل الأغنية هو الشاعر والملحن “عزيز الشافعي” الذي لامست كلماته قطاع عريض من الجمهور وصنع  واحد من أحلي ألحانه على الإطلاق. 

2 – بالبنط العريض “حسين الجسمي”

ردت تلك الأغنية الاعتبار للمطرب حسين الجسمي بعد تعرضه لحملات تنمر واسعة بسبب الربط بين تغريداته وبين وقوع أحداث مأساوية، الأغنية اعتلت قمة سينجلات الصيف هذا العام، وأجاد الشاعر أيمن بهجت قمر في غزل مفردات وايفهات جديدة ودمجها بشكل رائع مع لحن بسيط و Catchy من الجسمي مغلف بمقسوم توما التسعيني، الأغنية صنعت حالة من البهجة ناسبت أجواء الصيف.

أقرأ أيضًا .. ألبوم لمن يهمه الأمر 2 عندما يصطفي العمل الفني جمهوره.

أفضل الألبومات.

بسبب عدم اكتمال صدور بعض الألبومات، يصعب اختيار أفضل ألبومات هذا العام وسنحاول المرور على بعض الأغاني التي نجحت داخل ألبومات هذا العام.

1- عم الطبيب “عمرو دياب”

لأول مرة منذ فترة طويلة نجد اهتمام جدي وحقيقي من عمرو دياب بمضمون الكلمة مثل اهتمامه بالإخراج الموسيقي، أعاد الشاعر “صابر كمال” تذكيرنا بشعراء جيل الوسط في الأغنية حيث الدمج  بين شعر العامية وشعر الأغنية، وصنع عمرو دياب لحنًا شرقيًا شعبيًا على غير عادته، الأغنية يمكن اعتبارها أفضل ما في ألبوم عمرو دياب وهي من الأغاني التي لا تفقد قيمتها بمرور الزمن.

2- سهرانين وبعدنا “محمد محي”

يظل محي محلقًا خارج السرب دائمًا، وترك انطباعًا إيجابيًا حتي الآن بخمس أغنيات من ألبومه “محي بتاع زمان” التي جاءت متنوعة في أفكارها ومواضيعها ولن تجد أغنية تشبه الأخرى، تتنازع “سهرانين” وبعدنا” على الأفضل في الألبوم في انتظار صدور البقية.

قائمة الأسوأ.

أسوأ الأغاني المنفردة.

1- عدى الكلام “سعد المجرد”

محاولة أولى للغناء باللهجة المصرية من المطرب المغربي “سعد المجرد” حاول فيها الشاعر أمير طعيمة مجاراة سينجلات الصيف باللعب على الإيفيهات لكنه بالغ جدًا في استخدامها، بالإضافة إلي طبيعة صوت المجرد التي لم تتوافق مع اللهجة المصرية، الأغنية ضجت بمفردات تحرش صريحة تناسبت مع مطربها المتهم في قضايا اغتصاب وتحرش.

2- عرقسوسي “مصطفي شوقي”

صعد نجم المطرب مصطفي شوقي في غفلة بسبب أغنية “ملطشة القلوب” وحاول أن يقتنص نجاحًا بتكرار نفس الشكل في الأغنية التالية “َضارب عليوي” لكنه فشل في ذلك، فواصل العناد بإصدار أغنية “عرقسوسي” التي جاءت أسوأ مما سبق، وحاول الشاعر “مصطفي حسن” استنساخ أسلوب الشاعر “صابر كمال” فشل تمامًا ولم تسعفه المفردات والتراكيب الغريبة التي نالت استهجان وسخرية الجمهور، ويبدو أن نجاح “ملطشة القلوب” سيطارد “شوقي” لفترة ويجب عليه أن يتحرك خطوات للأمام ولا يكرر نفسه ويبحث عن شكل جديد يظهر به.

  أسوأ دويتوهات العام.

1- يا بخته “أحمد سعد وهاني شاكر”

تتربع تلك الأغنية على عرش الأسوأ هذا العام بلا منازع، إطلالة غريبة جدًا من النقيب “هاني شاكر” مع المطرب “أحمد سعد” بكلمات مستهلكة ولحن ضعيف وإخراج موسيقي اقترب من موسيقي المهرجانات هذا اللون الذي شن النقيب حربًا شديدًا على نجومه طيلة العام، وأن كان هذا مستوى نقيب الموسيقيين في الاختيارات  فلا لوم على الباقي.

2- اختراع “تامر حسني والعسيلي”

لا يوجد تعليق على تلك الأغنية سوى أن الثنائي “حسني”و”العسيلي” كانا في حالة تهريج فني، كلمات مسفة جًدا بلا أي ترابط  وصخب موسيقي مبالغ فيه، واعتماده فقط على الإبهار الفني في تصوير الكليب.

إقرأ أيضا
تاريخ حفلات الليلة المحمدية

أسوأ الألبومات.

نسيتك “مصطفي كامل”

في غفلة من المستمعين أصدر مصطفى كامل ألبومه “نسيتك” على قناته الرسمية على موقع اليوتيوب، الألبوم غارق في الكآبة والسوداوية التي يعشقها مصطفي كامل لكن يظل أسوء ما فيه هو تعمد سرقة عدة جمل لحنية من ألحان شهيرة وكتابة اسمه عليها ولا أعرف سر هذا الصمت الرهيب من كل الجهات الرقابية على هذا الأمر.

نظرة خاصة.

نشرت منصة سبوتفاي قوائمها عن أنجح الأغنيات وأكثر المطربين استماعًا لهذا العام، المفاجأة كان احتلال مطرب الراب الشعبي “ويجز” القائمة بل احتلت أربع أغنيات من أغانية قائمة التوب 10 في مصر.

نختلف أو نتفق مع هذا النوع من الموسيقي إلا أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاهل صعود تلك الموجة واستقطاب جمهور أغلبه تحت السن حيث استطاعت التعبيرعنهم بشكل أفضل من مطربين كثيرين وظهر ان هناك فجوة واسعة بين تلك الفئة العمرية وبين الكثير من المطربين، أهم ما ميز تلك التجارب هو عفويتها وصدق بعدها على الرغم من بعض الخلل الفني التي تعانيه سواء في الموسيقى أو الأفكار والمفردات التي تتناولها.

من الأحداث المهمة هذا العام هو استمرار غزو المهرجانات للساحة الغنائية لكن اللافت في الأمر هو تطور صناعها موسيقيًا والاهتمام بالكلمات  المغناة على عكس ما كان يحدث في السابق، ونأمل أن تكون تلك خطوة مهمة لإعادة صيغة هذا النوع ودمجه بشكل كبير في الوسط الغنائي وأن ينال شرعية نقابية بدلًا من التفرغ لمطاردته ومحاولة منعه.

نوستالجيا التسعينات.

شهد هذا العام عودة الكابو “حميد الشاعري” بألبومه “انا بابا” العودة كانت موفقة إلى حد ما،  لكن تظل هناك مشكلة لدي حميد تحديدًا منذ بداية الألفية وهي وقوف موسيقاه عند حد معين وعدم مواكبة التطور الموسيقي الحادث في سوق الأغنية وعلى الرغم من الصخب الذي صاحب صدور بدايات الألبوم إلا أن هذا الصخب لم يستمر مع بقية الأغنيات.

على الرغم من استمرار مصطفي قمر على الساحة الغنائية حتى الأن إلا أن ألبومه “لمن يهمه الأمر 2” نال اهتمامًا واسعًا خصوصًا من بعض الجمهور الغارق في النوستالجيا، الألبوم حالة فنية خاصة جدًا هذا العام ومن التجارب التي انتقت جمهورها بشكل جيد، ويمكن اعتباره التجربة الأهم هذا العام.

 

الكاتب

  • ناقد موسيقي مختص بالموسيقي الشرقية. كتب في العديد من المواقع مثل كسرة والمولد والمنصة وإضاءات

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
10
أحزنني
0
أعجبني
2
أغضبني
1
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان