رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
254   مشاهدة  

قوانين الصدف العجيبة.. مصادفات مستحيلة ولكنها حدثت بالفعل


في حياتنا تقع الكثير من المصادفات في حياتنا، ولكن هناك البعض منها يبدو من المستحيل حدوثه، وتتخطى خيالنا بكثير، وهذه بعض الأمثلة على ذلك:

محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي أندرو جاكسون

قوانين الصدف العجيبة........... مصادفات مستحيلة ولكنها حدثت بالفعل
أندرو جاكسون وقوانين الصدف العجيبة

قد يحميك الفدر وأن لا تعلم ذلك حتى، وهذا ما حدث مع الرئيس الأمريكي أندرو جاكسون، حين قرر المواطن “ريتشارد لورانس” قتله، وأمضى أسابيع عدة في مراقبة تحركات جاكسون، وفي يوم 30 يناير عام 1835م، حينما كان الرئيس الأمريكي يحضر جنازة عضو كونجرس، خطط لورانس لإطلاق النار على الرئيس أثناء دخوله القاعة، لكنه لم يستطع الاقتراب منه بما فيه الكفاية، واستغرق الأمر بعض الوقت ليقترب منه، وحينما سنحت الفرصة ضغط على زناد مسدسه، ولكنه لم يستجب له، فأخرج مسدسًا أخرًا كان يحمله معه ولكنه لم يستجب له هو الآخر، ووقتها لاحظ الرئيس جاكسون أدرك ما يحدث، فقام بمهاجمة لورانس وأنقض عليه الحراس، وتم وضعه في مصحة نفسية وأتهموه بالجنون، الغريب أنه عند تجربة كلا المسدسين بعد ذلك، وجدوا أنهم يعملون جيدًا ولا عطل بهما.

غباء الروس كشفهم وقت الحرب الباردة مع أمريكا

قوانين الصدف العجيبة........... مصادفات مستحيلة ولكنها حدثت بالفعل
قوانين الصدف

في يوم 22 يونيو 1953م، حدثت صدفة غريبة للغاية، أدت إلى كشف الخطط الروسية ضد الأمريكان، في أثناء الحرب الباردة بينهما، وذلك حين حصل الصبي الذي يبيع الجرائد على عملة معدنية خفيفة للغاية، فقام برميها للأرض ليتأكد من أنها سليمة، إلا أنه تفاجئ بأنها انفتحت وخرج من داخلها ميكروفيلم صغير مع سلسلة من الأرقام المطبوعة في مجموعات بشكل غريب، فقام بإخبار ابنة أحد الضباط التي كان يعرفها، التي بدورها أخبرت والدها ليتم فتح تحقيق على الفور في مكتب التحقيقات الفيدرالي، وظلت التحقيقات مستمرة مدة أربع سنوات كاملة، إلى أن قرر العميل الروسي “رينو هايهانين” في عام 1957م، أن ينشق عن جهاز المخابرات الروسي، وقام بتحليل شفرة الأرقام ليظهر أنها رسالة كانت مبعوثة لهايهانين نفسه، ويخبروه فيها بالخطة التي سيسير عليها في أمريكا.

لعنة تيبيكانو

إقرأ أيضا

هنري هاريسون وقوانين الصدف العجيبة

هناك أسطورة منتشرة في أمريكا تقول أن أي رئيس يتم انتخابه أو إعادة انتخابه في الأعوام التي تقبل القسمة على رقم 20، فهو سيموت مغتالًا لا محالة، وذلك الحدث معروف باسم لعنة تيبيكانو، التي بدأت مع الرئيس هنري هاريسون، الذي تم انتخابه عام 1940م، واُغتيل بعدها بعام واحد فقط عندما لعنه شقيق تيكومسيه زعيم قبيلة شاوني هو وكل الرؤساء المستقبليين الذين سيتم انتخابهم في سنوات مشابهة لانتخابه، بعدما قتله هاريسون في معركة تيبيكانو، ومن هنا جاء اسم لعنة تيبيكانو، وعلى مدار المائة وعشرون عامًا، التالية حتى عام 1960م، مات كل الرؤساء المنتخبون في السنوات القابلة للقسمة على رقم عشرين، وهم إبراهام لينكولن الذي اُنتخب عام 1860م، جيمس أ.جارفيلد عام 1880م، ويليام ماكينلي 1900م، وارن جي هاردينغ عام 1920م، فرانكلين دي روزفلت عام 1940م، وأخيرًا جون ف.كينيدي عام 1960م، ثم كسر تلك اللعنة الرئيس رونالد ريغان الذي تم انتخابه عام 1980م، بعد محاولة اغتيال فاشلة، وكذلك نجا منها جورج دبليو بوش عام 2000م.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
2
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان