تقرأ الآن
كان يوم إسود يوم ما المصريين عرفوا إن اليوتيوب بيجيب فلوس !!!

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
602   مشاهدة  

كان يوم إسود يوم ما المصريين عرفوا إن اليوتيوب بيجيب فلوس !!!

اليوتيوب

ما بين صدفة وشقيقتيها فاطمة وسعاد، وأحمد حسن وزوجته زينب، وماما لولّا وصديقتها غادة، ومها نجم وأختها عزة، وإنجي اللبودي ووالدتها، وأم جنى وزوجها مازن، أصبح اليوتيوب وقنواته منصة للفضائح والعراك والشجار والحسبنة والسباب والنميمة والمؤامرات والفتن والتشهير وفضح الأعراض وكشف الخصوصيات وأسرار البيوت ومشاكلها والمتاجرة بها، والبكائيات أمام الملايين من المتابعين، ثم تطور الأمر لوصلات من الردح بين أصحاب تلك القنوات وبعضهم البعض، والشاطر اللي يعري التاني أكتر في سبيل الشهرة واللايكات وزيادة المشاهدات، وشوية شوية حيدخلونا معاهم الحمام وهما بيعملوا بيبي !!

لا أهتم بمثل هذا النوع من القنوات ولا تجذبني مشاهدتها، ولكن أوقعني حظي الأسود في بعض من هذه الفيديوهات لتلك القنوات، خذ على سبيل المثال قناة أنا وجارتي، والتي تردح صاحبتها لصدفة جاد لأنها قدمت مخالفات لإدارة اليوتيوب في قناتهما.

اقرأ أيضًا 
لا تحبسوا أحمد حسن وزينب

وعلى الجانب الآخر تتشاجر صدفة مع شقيقتها سعاد لأن سعاد تشعر بالمن عليها، وبينما أحمد وزينب يفزعان ابنتهما، تصر ماما لولّا على حبس غادة، ذلك لأن غادة عايرتها في قناتها بنقود أقرضتها إياها، وعايرت أيضًا صاحبة قناة يوميات نجلاء ودودو لأنها محروقة في وجهها، وعلى الجانب الآخر تتهم غادة ماما لولّا بأنها السبب في طلاقها من زوجها وخراب بيتها، ثم تظهر علينا مها نجم وهي تقسم بأغلظ الأيمانات على عدم بيع ورثها في بيت أبيها ورفع دعوى قضائية ضد اخوتها، وتصر على أن السبب وراء شجارها مع أختها هي سارة أحمد التي ظهرت هي الأخرى تحسبن على مها نجم وتدافع عن نفسها بأنها مظلومة، وتظهر والدة انجي اللبودي متحدثة عن قطيعة ابنتها لها، ومتهمة إياها بأنها حادثت شقيقها في الهاتف قائلة : اضرب أمك وعورها في وشها، وفي سياق مختلف تقدم أم جنى تحدي عن أسرع فرد في أسرتها يأكل الكريب وتقول : الخسران حيبوس البطة، وتضع هي وزوجها أطنانًا من الطعام أمامهما يسيل له لعابي أنا شخصيا، فكيف لطفل لا تملك أسرته قوت يومهم ألا يشتهي كل تلك الأصناف من الطعام، يأكلانه بنهم وهمجية، والتحدي : مين حيخلص أكل الأول !!!

لكل قناة ملايين من المتابعين، يأكلهم الفضول ليتتبعوا أخبار أصحابها، ولكل طرف المدافعين عنه، ولكل قناة جنود، يفترسون من يهاجمهم بشراسة، يشرشحون لبعضهم البعض في التعليقات، البعض يدعي أن أصحاب هذه القنوات يقومون بالتمثيل لجذب أكثر أعداد من المشاهدات، والبعض الآخر يتهم المهاجمين بأنهم : محروقين ومتغاظين.

“أنا مؤمنٌ أن تجاهل السفهاء يقتلهم قتلًا” هكذا كتب أحمد خالد توفيق، ولكن هل أولئك السفهاء يتم تجاهلهم حقًا ؟؟!! الإجابة بالطبع لا، فهنالك أعداد غفيرة من متابعيهم أغلبهم من السيدات، ولا أعلم حقًا من أين لهن بالوقت الذي يتابعن فيه فيديو شرشحة وردح لمدة ساعة، ترد فيه المُشرشح والمَردوح عليها بفيديو آخر مدته ساعة ونصف، وتتوالى الفيديوهات في عراك وصراع واقتتال لا ينتهي، فقط رسالتي إليهن : ربوا عيالكوا أولى من الفرجة على التفاهات دي، اقروا كتاب أفضل من تتبع الأعراض والفضايح !!!

الهواتف أصبحت ذكية بينما الناس صاروا أغبياء”
إن هذا المقال ليس دعوة لمشاهدة هذه الفيديوهات ودعم أصحابها عن طريق متابعتها، ولكن ما دفعني لكتابته تعليقات وآراء بعض رواد اليوتيوب من الدول العربية على هذا الإسفاف والإفلاس الفكري والتجريس وقلة الأدب العلنية في مثل هذه القنوات التي بلا محتوى، والتي تضر بسمعة بنات وسيدات مصر، والتي بات هدف أصحابها الشهرة والجشع والطمع والبحث عن اللايكات والمشاهدات والنقود وجمعها عن طريق تدمير العقول وتضييع الوقت بمتابعة تلك التفاهات.

وعلى الجانب الآخر لا يقترب رواد اليوتيوب في مصر من قنوات الكتب المسموعة، والقنوات العلمية والثقافية، ولا تحظى بنسب المشاهدات مثلما يحظى أصحاب تلك القنوات !!
رسالة لإدارة اليوتيوب : لم يكن أبدًا هذا هو الغرض من إنشاء موقعكم، ومناشدة لأي معنّي : رجاءًا رجاءًا أوقفوا هذا السيل من الردح والشرشحة والسفه والعبث !!

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
3
أحزنني
0
أعجبني
4
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


3 تعليقات
  • السؤال ان الشرشحة و الالفاظ البذيئة مخالفة لسياسة يوتيوب فلماذا لا يقوم المعترضون عن وجود تلك القنوات بعمل تقرير report لادارة يوتيوب؟
    أم ان عدد المعترضين قليل جدا لهذا الحد؟

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان