تقرأ الآن
كيف ضرب نديم قطيش إعلام الإرهاب في مقتل ؟ … عن خطة السم والترياق نتحدث

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
54   مشاهدة  

كيف ضرب نديم قطيش إعلام الإرهاب في مقتل ؟ … عن خطة السم والترياق نتحدث

نديم قطيش

وجدتها ! ..

أظن هذا ما قاله الإعلامي اللبناني نديم قطيش لنفسه قبل أن يبدأ برنامجه الشهير ” الليلة مع نديم” على قناة سكاي نيوز العربية . كيف نواجه الذئاب ؟ .. هذا السؤال سأله كل من يعمل في المجال الإعلامي وقرر أن يدافع عن أوطانه ، حين بدأ الضباع ، كارهي الأوطان ، ومدلسي الحقائق ، الإخوان المسلمين بأبواقهم الإعلامية التي لا تكف عن بث الأفكار الإرهابية بشكل مباشر وغير مباشر ، واضح وضبابي ، عن طريق الصورة تارة والكلمة والمايك تارة أخرى .. هكذا سأل كل صحفي وإعلامي وطني نفسه .. كيف سيتم دحر الخطاب الإرهابي كي لا يصل إلى المُتلقي بكل هذه السموم الكفيلة أن تخلق قنابل موقوته كارهه لأوطانها .. ذلك لأن “الزن على الودان أمر من السحر” ، ومهما كان المتلقي محبًا لوطنه ، فهو يحتاج إلى من يوضح له الصورة يوميًا ، ويثبته على موقفه ، صحيح أننا لدينا قناعة راسخة أن الوطن لن يسقط ، لكني أستطيع أن أعدد لك دولًا كان الأطفال فيها يلعبون أمام المنزل أثناء ما كانت أمهم تقف في المطبخ تغني وأثناء طهي الطعام للزوج التي تنتظر عودته .. وفي لحظة واحدة تحول البيت كاملًا إلى رماد ، فلم يعد هناك أطفال ولا أم ولا أب ولا عمل .. الوطن صحيح لن يسقط لكننا مطالبين يوميًا بالعمل حتى لا يسقط .. وأظن هذا المدخل الجاد هو الذي سار عليه نديم قطيش في حربه ضد الأوغاد خونة البلاد .

اختار نديم قطيش أن يكشف الثغرة التي يقع فيها المتلقي بين الثقة المزيفة التي يتحدث بها الإعلامي الإرهابي والمعلومة النصف مكذوبة التي يحاول تمريرها بين السطور كي يتم تأهيل عقل المتلقي لتصديق الكذبة الكبيرة .. مثلا عندما يخبرك المدعو محمد ناصر أن هناك فشلًا في إدارة ملف ما ، وأن هذا الفشل تسبب في كذا وكذا وكذا ، وأن كذا وكذا وكذا تسببوا في الأزمة الحالية .. هو الآن فرض افتراض ، وراكمه بافتراض آخر ، حتى يصل بك إلى نتيجة أخيرة يناقشك فيها .. وهنا يقع الجميع في الفخ ، وللأسف كلمة “الجميع” تضم صحفيين وإعلاميين من المفترض أنهم قامة وقيمة في الإعلام والصحافة العربية، حيث يُستدرجون إلى ما يريده الإعلامي الإرهابي بنقل الخلاف إلى مربع ثلاثة ، مع إن الخلاف أصلًا في مربع واحد .. وهنا تكمن عبقرية نديم قطيش ، حيث أن “قطيش” يقف عند الكذبة الأولى وينسفها نسفًا بالسخرية الحقيقية وليس بالسخرية الفجة التي تمارس فقط في السينما ، لكنها درجة بسيطة من درجات السخرية التي تليق ببرنامج سياسي ، وفي نفس الوقت يتحدث بالمعلومة التي تدعم السخرية فتجدهم مثلًا في تلك القنوات يبتعدون عن”قطيش” تمام الابتعاد ، من حيث الرد على ما يقدمه ، هم يخافون أن يعرضون ما يقدمه على شاشاتهم فيقتنع جماهيرهم بما يقول .. فقد أصبحت فيديوهاته رقمًا صعبًا في الإعلام .

محور آخر يلعب على أوتاره “قطيش” بكل حرفنه ، فهو يرجع بك إلى جذور الموضوع ، كي لا يتركك فريسة للعبث الإخواني بتاريخ الحكاية التي يترتب عليها الأكذوبة الكبيرة، هي طبخة مسمومة يطبخها الإعلام الإخواني .. استطاع “قطيش ” أن يطبخ طبخة مضادة تمامًا من حيث التركيب كي يقف مفعول هذه السموم ، ترياق إعلامي ومنهج لابد أن تحترمه فورًا ، فقد وجدها الضالة التي حاول كثيرين الوصول إليها في الحرب المقدسة ضد خونة البلاد والعباد ، وفي النهاية استطاع أن يظهرهم كمهرجين لا أكثر !

إقرأ أيضا

الكاتب

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
2
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
1
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان