تقرأ الآن
لغز كفن المسيح المزعوم

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
79   مشاهدة  

لغز كفن المسيح المزعوم

كفن المسيح ...............................................لغز كفن المسيح المزعوم

يزعم البعض أن كفن تورينو هو كفن المسيح الحقيقي، وهو ليس كفناً عادي لأنه عبارة عن قطعة نسيج طولها ٤ أمتار و٣٠ سم، مطبوع عليها صورة جثمان يسوع من الأمام والخلف.

يبدو الأمر غير منطقياً على الإطلاق، لأنه وحسب رواية الكتاب المقدس فإن المسيح قام وغادر القبر، فهل غادره وترك الكفن وسار عارياً، وترجع قصة هذا الكفن المقدس إلى القرن الرابع عشر ميلاديا، عندما قامت صاحبته أرملة الفارس جورفوا الأول بعرضه سنة ١٣٥٧ في الكنيسة التي بناها زوجها الراحل، وفي عام ١٣٦٠ قام أسقف مدينة طروادة بمنع عرض هذا الكفن لأنه مزيف، وأن الأناجيل كلها لم تذكره.

وفي عام ١٣٨٩ فرض البابا كليمنت السابع عرض الكفن على الجمهور، على الرغم من أنه أصدر مرسوما رسمياً بعد ذلك في ٦ يناير ١٣٩٠ أقر فيها بعرض الكفن رغم الشك في كونه الكفن الأصلي، لكن هذه العبارة تم محوها من الوثيقة المحفوظة في الفاتيكان حتى الأن.

بعد هذا وفي يونيو أعلن البابا نفسه أنه سيمنح الغفران لكل من يزور الكنيسة التي تضم الكفن وفرض عقاب الصمت على أسقف طروادة الرافض للكفن وهدده بالحرمان والطرد من الكنيسة.

ويوضح كتاب “الحقيقة حول كفن تورينو” والصادر سنة ١٩٨١ أن أرملة الفارس استطاعت الحصول على الموافقة بعرضه أيام العيد وهو ما أثار غضب أسقف طروادة فاشتكى للملك شارل السادس الذي أمر بمصادرة الكفن، ثم أبلغ الأسقف البابا في روما ليعطيه علماً بالحدث، ويروي له أن الأسقف السابق هنري دي بواتييه أكد له قبل وفاته أن الكفن مزيف وأن أحد الفنانين قد قام بصناعته لجلب الجماهير والتكسب من هباتها.

وفي عام ١٤٤٩ قام الأب توما والأب هنري بالإعلان أن الخطوط المرسومة لملامح وجسد يسوع مرسومة بمهارة فنية عالية، وأن هذا دليل على التزوير، وفي عام ١٥٣٢ شب حريق ضخم بالكنيسة التي تضم الكفن، وتم انقاذه إلا أن بعض أثار الحريق علقت بأطرافه.

ومنذ عام ١٥٧٨ تم حفظ الكفن المقدس في كاتدرائية تورينو ليأخذ اسمها، والتي احترقت بدورها في أبريل عام ١٩٩٧ وتم انقاذ الكفن بواسطة أحد رجال الإطفاء.

إقرأ أيضا
جيمس باري الرئيسية

وفي عام ١٩٥٠ أقيم أول مؤتمر دولي لدراسة الكفن المزعوم لتخرج نتائجه بأن الصورة المطبوعة لجسد المسيح تكشف عن أخطاء واضحة في التشريح الجسدي، الأصابع شديدة الطول بطريقة مبالغ فيها، والذراع الأيمن أطول بكثير جداً من الأيسر، وقرروا انشاء معهد “ستورب” لمواصلة الأبحاث حول الكفن.

وفي عام ١٩٨٨ جاءت الضربة القاضية لمزاعم صحة الكفن، بعدما تم أخذ عينات وتوزيعها على ٣ مختبرات في سويسرا وانجلترا وأمريكا، وتوافقت نتائجها عن تحليل الكربون والذي يحدد عمر الأشياء، وأثبت أن هذا النسيج الذي صنع منه الكفن تم صنعه بين عامي ١٢٦٠ و١٢٩٠،  كما أن نسيج الكفن تم صنعه على ألة نسيج ذات ٤ أمشاط، وهي ألة اخترعها الصينيون في القرن السادس الميلادي

الكاتب

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
1
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان