تقرأ الآن
لماذا يدوس المصري على رقبة أخيه المصري .. قاطعوا أيكيا حتى يعتذر مالكوه

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
523   مشاهدة  

لماذا يدوس المصري على رقبة أخيه المصري .. قاطعوا أيكيا حتى يعتذر مالكوه

أيكيا

  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

قصة غريبة جدا تحكيها السيدة نيهال زكي التي هرعت مع والدتها السيدة العجوز المحترمة التي تتحرك على عكاز وابنتها الصغيرة لتحضر افتتاح فرع أيكيا في مول العرب، حيث كانت البالونات تملأ المكان فلطبت طفلتها بالونة من حارس الأمن وهي تمسك بلعبة من قسم الأطفال فطالبها بفاتورة المشتريات لتحصل على البالونة وهو ما صدقته الوالدة وأعطته فاتورة وصلت إلى ستة ألاف جنيه فقرأها جيدا ثم طلب التأكد من دفع ثمن اللعبة التي تحتضنها الطفلة بعدما انتزعها منها بقسوة.

وبعد التأكد لم يعتذر الحارس بل أصر على فتح كل الحقائب ومراجعة الريسيت وكأنها فرصة عجيبة لإذلال صاحبة الفاتورة التي لا يقبض نصفها.

توقف أمام تلك القصة طويلا، أوجعتني وشغلت عقلي .. إليك رابطها كاملا على لسان صاحبتها عزيزي القاريء

الشهادة

أيكيا

لماذا فعل حارس الأمن ما فعله، بالتأكيد هذا ليس اتقانا للعمل لأنه بمجرد تأكده من كود اللعبة كان لابد أن يعتذر، هل هي قضية حقد طبقي وأنه كما قال أحدهم يوما ما “سلم مصري بوابة وسترى كيف سيتحكم في عابريها”، هل هو جنون المصريين بأي سلطة أم تنفيث غضب بعضنا في بعض، حتى لو كان هذا فلماذا ما فعله  مدير الشيفت مع نفس السيدة، بالتأكيد ليس حقدا طبقيا لأنه يقبض راتبا كبيرا، إنه غالبا الجهل الوظيفي والتخلف الاجتماعي الذي يجعله غير قادر على أداء مهام وظيفته كما يجب، كان عليه فقط أن يعتذر لينتهي كل شيء.

كل أولئك رفضوا الاعتذار، بل ناطحوا امرأة وطفلتها وأمها العجوز بكل احتقار واستهانة ربما لأنها امرأة وربما لأنها لم تصرخ “أنت متعرفش أنا أبقى مين”، أو لأنها لم ترفع هاتفها المحمول لتطلب رتبة ما تنهي كل هذا الهراء.

وبالتالي كلنا مطالبون بوقفة حقيقية أمام استهانة المواطن المصري بالمواطن المصري عديم الظهر “زي حالاته”، احساس غريب أن أستين بمن يملك ظروفي، إحساس مخيف أن تتغول علي لأني أشبهك أو لم أستعمل سلطة ما لقهرك.

صرنا مجتمعا يستجيب لقهر النفوذ والسلطات فقط.

إقرأ أيضا
تكبيرات العيد

أيكيا منتج رديء يستحق المقاطعة منتج لا يليق بأصحاب مدينة دمياط .. نحن المصريون.

كرامتنا تستحق أن نقهر من لا يحترمنا، من لا يحرتم سوى أصحاب السلطة

احترامنا لنفسنا يستحق مقاطعة أولئك المتكبرون بلا داع

الكاتب

  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
5
أحزنني
1
أعجبني
3
أغضبني
3
هاهاها
0
واااو
0
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان