تقرأ الآن
ماتيلدا كشيسينسكا.. علاقات مشبوهة في البلاط الملكي جعلت منها راقصة البالية الروسية الأولى

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
67   مشاهدة  

ماتيلدا كشيسينسكا.. علاقات مشبوهة في البلاط الملكي جعلت منها راقصة البالية الروسية الأولى

ماتيلدا كشيسينسكا

جاءت ولادة ماتيلدا كشيسينسكا في أسرة فنية خلق لها موهبة فريدة من نوعها في عالم الباليه، وتفوقت على جميع معاصريها، ولكن رغم ذلك، فهي لم تستمد شهرتها لكونها راقصة بالية موهوبة، بل جاءت شهرتها كونها أحد المتحكمين في الشئون الداخلية والعسكرية للإمبراطورية الروسية، وذلك نتيجة لعلاقاتها المشبوهة في البلاط الملكي، والتي مكنتها من الحصول على لقب راقصة الباليه الأولى بأمر ملكي، وقد اعترض جميع المسئولين آنذاك، لأنهم يعلمون جيدًا أنها لم تحصل على ذلك اللقب لموهبتها في الرقص، ولكنها حصلت عليها نتيجة علاقاتها الغرامية برجال العائلة الملكية، وصارت بفضلهم واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.

ماتيلدا كشيسينسكا

وُلدت ماتيلدا كشيسينسكا في شهر أغسطس عام 1872م، في مدينة ليغوفو بمقاطعة سانت بطرسبرغ، كانا والداها راقصين باليه، كان والدها بول فيليكس ممثل مؤدي في مسرح ماريانسكي، ووالدتها جوليا فيليكس راقصة في فرقة باليه شهيرة، وكان لديهما ثلاثة أطفال بالإضافة إلى خمسة آخرين أبناء جوليا من زوجها الأول ليد دومينسكايا، الذي كان راقص باليه هو الآخر، ولكنه توفى في عمر صغيرة.

اقرأ أيضًا 
أنواع الرقص عند المصريين القدماء .. أو هل حقًا عرف المصريون القدماء الباليه

أحبت ماتيلدا الباليه منذ نعومة أظافرها، وبمجرد أن أتمت الثامنة من عمرها، تقدمت لمدرسة المسرح الإمبراطوري وتخرجت منها عام 1890م، وفي حفل التخرج، كانت العائلة المالكة بأكملها حاضرة، وتمكنت الفتاة المراهقة من آسر قلب الأمير نيكولاي وريث العرش، والذي توسط لها ليتم قبولها في فرقة البالية بمسرح ماريانسكي، التي كانت ترقص فيها أمها، وبعد ست سنوات فقط من التحاقها بالفرقة، تم منح ماتيلدا لقب “راقصة الباليه الأولى في المسارح الإمبراطورية”، على الرغم من اعتراضات رئيس رابطة الباليه آنذاك بيتيبا.

علاقات ماتيلدا كشيسينسكا مع رجال العائلة الملكية

إقرأ أيضا
هشام الجخ

بدأت العلاقة بين ماتيلدا ووريث العرش نيكولاي ألكساندروفيتش منذ اللحظة الأولى التي رآها فيها، وكان يحضر عروضها بانتظام، لدرجة أنه قام بشراء قصر مخصوص على الجسر الإنجليزي ليلتقيا فيه براحة دون تدخل من أحد، ولم يعترض أحد من العائلة المالكة على تلك العلاقة، فقد كان نيكولاي متواضعًا للغاية بالنسبة للنساء، وكانت والدته قلقة من ذلك الأمر، لذا رحبت بعلاقته بماتيلدا وشجعته عليها، وكانت تمده بالأموال، ولكنها اشترطت عليه منذ البداية أنه لن يتزوج تلك الفتاة أبدًا، حتى لا يفقد أحقيته في ورث العرش، وأنجبت منه ماتيلدا ابنًا غير شرعيًا، ولكن انهارت العلاقة في النهاية عام 1894م، وذلك بعد أن قام نيكولاي بخطبة حفيدة الملكة فيكتوريا أليس ملكة انجلترا.

انتهت العلاقة بين نيكولاي وماتيلدا عند هذا الحد، ولكن لم تنتهي مغامرات ماتيلدا، حيث دخلت في علاقة جديدة مع الدوق الكبير سيرجي ميخائيلوفيتش، ولكنها لم تدم طويلًا حيث دخلت في علاقة جديدة مع الدوق أندريه فلاديميروفيتش، حفيد ألكسندر الثاني، والذي كان يصغرها بسبع سنوات، والذي قرر أن يتزوجها وقام بتبني ابنها وأعطاه لقب العائلة، وتحولت ماتيلدا من الطائفة الكاثوليكية إلى الطائفة الأرثوذكسية، وقامت بتغير اسمها إلى ماريا، وبفضل أندريه عاشت ماتيلدا حياة سعيدة هانئة ونعمت بكل امتيازات الأميرات، وكانت مسيطرة لدرجة أن الجميع كان ينصاع لأوامرها التي تخص الشئون الداخلية للدولة، وكانت كل أسرار الجيش في يدها هي، وظلت في ذلك النعيم حتى نهاية عمرها الذي دام 99 عامًا.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان