رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
92   مشاهدة  

مباراة كرة القدم الأكثر دموية في التاريخ: بيرو ضد الأرجنتين عام 1964

كرة القدم
  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


مشجعو كرة القدم في أوروبا معروفون بعنفهم خاصة في إنجلترا، وكذلك المشجعون في أمريكا الجنوبية. مما يزيد المشكلة تعقيدًا أن السيطرة على الحشود صعب. كما أن محاولة تحريك عشرات الآلاف من الأشخاص إلى حيث تريدهم (أو بعيدًا عن المكان الذي لا تريدهم فيه) ستؤدي أحيانًا إلى التدافع و اندفاع الحشود. أضف بعض الشرطة غير الجيدة إلى هذا المزيج، وسيتم تضخيم المشكلة.

كان هذا هو الحال في عام 1964 خلال مباراة بين الأرجنتين وبيرو التي بدأت سلسلة من الأحداث التي انتهت بمقتل أكثر من 300 شخص وإصابة 500 شخص. لقد كانت ولا تزال أسوأ أعمال شغب مرتبطة بكرة القدم في التاريخ.

تمهيد الطريق

في 24 مايو 1964، كان بيرو والأرجنتين يلعبون أحد المباريات المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية القادمة في ذلك العام. لنختصر قصة طويلة احتاجت بيرو إلى التعادل أو الفوز على الأرجنتين حتى يكون لديها أي أمل في التقدم. احتشد عشرات الآلاف من المشجعين في استاد ليما الوطني لمشاهدة المباراة. سجلت الأرجنتين الهدف الأول. مع مرور الوقت وتدهور فرص بيرو، وضع لاعب بيرو الكرة في المرمى. كانت المباراة متعادلة، واندفع الجمهور. لكن الحكم ألغى الهدف.

ركض مشجع غاضب إلى الميدان، ثم آخر. قامت الشرطة على الفور بإزالة الأول من الملعب، لكن المشجع الثاني، إديلبرتو كوينكا، لم ينتهي به الأمر بشكل جيد. الشرطة ضربته بشكل غير أدمي، مما أغضب الحشد أكثر. ثم ساءت الأمور.

ما بعد الحادثة

غاضبون من إلغاء الهدف وما تلاه من معاملة الشرطة للجماهير الذين اخترقوا الملعب، بدأ المشجعون في المدرجات في إلقاء المقذوفات على الملعب، وكان المزيد يحاولون الوصول إلى سطح اللعب. عندها قرر المشجع خوسيه سالاس ورفاقه أن الوقت قد حان للخروج من الملعب. فقط لم يتمكنوا من ذلك: تم إغلاق بوابة الخروج. وبينما كانوا يحاولون الانتقال إلى مخرج آخر، بدأت الشرطة في نشر الغاز المسيل للدموع، مما تسبب في محاولة جماهير من المشجعين المغادرة في الحال. لسوء الحظ، لم يكن الملعب مجهزًا للتعامل مع الكثير من الأشخاص في وقت واحد، ووجد الجمهور أنفسهم عالقين. غير قادرين على الحركة وفي بعض الأحيان غير قادين على لمس الأرض. توفي العديد من المشجعين بسبب الاختناق.

خارج الملعب، لم تكن كانت الأمور أفضل. سرعان ما وجد هؤلاء المشجعون الذين تمكنوا من الفرار أنفسهم في معركة ضد الشرطة المسلحة. ثم بدأ إطلاق النار وبدأوا في الجري. في النهاية، تمكنت شرطة ليما من السيطرة على المدينة. عندما هدأت الأجواء، لقي 328 شخصًا مصرعهم، على الرغم من أن عدد القتلى قد يكون أعلى لأن الرقم لا يشمل عدد الضحايا الذين قتلوا بالرصاص.

إقرأ أيضا
حسين توفيق

الكاتب

  • ريم الشاذلي

    ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

google code */?>

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان